الاتحاد

الاقتصادي

أبوظبي أفضل وجهة عربية لرحلات رجال الأعمال


أحمد صفي الدين:
عززت مدينة أبوظبي من مكانتها كمقصد عالمي لرجال الأعمال والشركات وتصدرت المدن العربية في دراسة حول أفضل وجهات رحلات الأعمال في العالم شملت 127 مدينة حول العالم أجرتها وحدة الأبحاث الاقتصادية في مجموعة الايكونومست، وحلت أبوظبي في المرتبة السبعين بين أفضل وجهات رحلات الأعمال في العالم متقدمة بذلك على مدن عريقة مثل لندن وروما وشنغهاي وجوهانسبرج، تلتها دبي في المركز الثالث والسبعين لتتصدر كل من أبوظبي ودبي المدن العربية التي شملتها الدراسة وهي عمان والمنامة والكويت وتونس والقاهرة والرياض وجدة، وحلت هذه المدن في المراكز بين الثامن والسبعين وحتى الثاني بعد المائة·
وتصدرت المدن الكندية فانكوفر وكالجاري وتورنتو قائمة أفضل وجهات رحلات الأعمال في العالم متفوقة على أهم المدن في الولايات المتحدة مثل هونولولو وكليفلاند وبيتسبرج وواشنطن، وفي أوروبا مثل كوبنهاجن وزيورخ وهامبورج وباريس، فيما أظهرت المدن الاسترالية اديلايدي وبر يسبان وبيرث حضورا قويا في المراكز العشرة الأولى·
وأرجعت الدراسة تصدر المدن الكندية الثلاث لقائمة أفضل وجهات رحلات الأعمال في العالم إلى توفر المعادلة الصحيحة التي تجمع بين الأسعار المعتدلة و أجواء الراحة التي يحظى بها رجال الأعمال هناك، فيما أدت المسافات الطويلة بين المدن الكندية إلى تدعيم شبكة نقل وطرق متفوقة، في الوقت الذي يفسر ارتفاع تكلفة الاقامة تراجع العاصمة البريطانية لندن التي جاءت في المركز 72 بعد مدينة أبوظبي في مؤشر أفضل وجهات رحلات الأعمال في العالم·
واعتمدت دراسة الإيكونومست خمسة مقاييس للاختيار بين أفضل وجهات رحلات الأعمال في العالم هي الأمن ومعدلات الجريمة، ومؤشر الكفاءة الاقتصادية التابع للبنك الدولي، والبيئة والثقافة المحلية، والبنية التحتية، والتكلفة، ويشتمل كل مقياس منها على عدة مؤشرات تفصيلية تتعلق بشكل عام بمدى الراحة والأمن وتوفر الخدمات التي يحتاجها رجال الأعمال·
وقال مسؤولون في وحدة الأبحاث الاقتصادية في الايكونومست إن الدراسة التي حملت عنوان 'دليل رحلات الأعمال حول العالم ،'2006 لم تركز فقط على مقياس التكلفة الاقتصادية لرحلات الأعمال في المدن التي شملتها الدراسة كما تعمد دراسات مشابهة أخرى، بل اعتمدت على المقاييس المتعلقة بمدى توفر عوامل الملاءمة والراحة التي يجدها رجال الأعمال عند زيارتهم لمدينة ما، لذلك جاءت مدن مثل لاجوس في نيجيريا وبورت موريسبي في غينيا الجديدة في المراكز الأخيرة بين أفضل وجهات الأعمال في العالم على الرغم من كونهما بين أرخص المدن في العالم·
يأتي ذلك في الوقت الذي تفيد فيه المؤشرات أن إمارة أبو ظبي مقبلة على طفرة عمرانية وسياحية في السنوات القليلة المقبلة، ومن المتوقع ان ترتفع الطاقة الاستيعابية للقطاع الفندقي في أبوظبي بمقدار 4000 غرفة فندقية جديدة سيتم بناؤها خلال السنوات الثلاث المقبلة، في حين ان السنوات العشر المقبلة ستشهد بناء 17000 غرفة فندقية جديدة، ومن المتوقع أيضا ارتفاع عدد السياح القادمين إلى أبوظبي من مليون سائح زاروا الإمارة عام 2004 إلى 3 ملايين سائح في عام ·2015
وفي سياق الحديث عن التصنيف العالمي الجديد للإمارات، أكد خبراء السياحة والطيران في الدولة ان الدور الكبير الذي تلعبه الحكومة الاتحادية والحكومات المحلية له الفضل الأول والأكبر في النمو السياحي الكبير الذي تشهده الدولة حاليا، متوقعين في الوقت ذاته أن تشهد الفترة المقبلة مزيدا من النمو ليصبح قطاع السياحة في الإمارات أحد الروافد المهمة للدخل القومي للإمارة والدولة، وأكد الخبراء أهمية دراسة الاستثمارات المتوقعة في قطاع السياحة وفق خطط مدروسة بحيث يكون هناك تجانس بين كافة المنتجات السياحية في الإمارة من جهة ومن جهة أخرى حتى لا تكون هناك مبالغة في الاستثمارات الموجهة لهذا القطاع ويحدث نوع من عدم التوازن بين العرض والطلب وتبدأ الأسعار في الهبوط بما يعود بخسائر على مستثمري هذا القطاع·
واجمع الخبراء على ان الواقع الحالي لحجم الاستثمارات المتوقعة لقطاع السياحة يعد مؤشراً قوياً على أداء هذا القطاع خلال السنوات المقبلة وكذلك حجم مساهمته في الناتج المحلي الإجمالي ولعل المشروعات المرتقب تنفيذها في العديد من إمارات الدولة، والمشاريع الأخرى ستعمل على تغيير مفهوم السياحة في الدولة، وسيكون المردود الاقتصادي كبيرا وسيأخذ قطاع السياحة دورا رئيسيا في دفع عجلة التنمية الاقتصادية الشاملة في الدولة·
في البداية يؤكد سعادة أحمد الحوسني الوكيل المساعد لدائرة الطيران المدني في أبوظبي أن الإمارات تأتي في مقدمة دول المنطقة جذبا للسياحة، وهو ما يعود إلى الاهتمام الكبير الذي توليه الحكومة الاتحادية والحكومات المحلية لهذا القطاع باعتباره رافدا مهما للدخل الوطني، وقد حققت أبوظبي خلال العام الماضي نموا سياحيا كبيرا، وهو ما يعود إلى مجموعة من الاسباب، تأتي في مقدمتها الخطط المدروسة التي أعدتها كافة الجهات المعنية بالشأن السياحي والطيران في الإمارة، وارتفاع درجات التنسيق بين كافة الجهات الحكومية المعنية بهذا الأمر، وكذلك التنسيق بين الحكومة والقطاع الخاص·
الدخل السياحي
وأضاف الحوسني: لعبت هيئة الطيران المدني في أبوظبي دورا كبيرا في تعزيز الدخل السياحي للإمارة، فهي من جهة تعد الخطط اللازمة لتسيير حركة الطائرات من وإلى أبوظبي، وكذلك الدراسات التي تجريها الهيئة على مدار العام لمراجعة الأنظمة المعمول بها ومقارنتها بأحدث التقنية العالمية للوقوف على أحدث التقنيات العالمية المستخدمة في هذا المجال والاستعانة بها في تطوير العمل بالهيئة، كما تتولى الهيئة فتح الوجهات الجديدة، وهي تستعد حاليا للإعلان عن مجموعة كبيرة من الوجهات الجديدة·
وأشار الحوسني إلى أن هذه التطورات الاقتصادية في أبوظبي ستؤدي إلى تعزيز مفهوم الاقتصاد الحر وهي ظاهرة صحية توفر المزيد من المرونة للأنشطة الاقتصادية موضحاً أن هذه التطورات سوف تخلق حالة من الانتعاش الاقتصادي على مدى السنوات العشرين القادمة وتعزز حركة الاستثمارات الخاصة في كافة المجالات·
وأشاد بدور شركة الاتحاد للطيران الناقل الوطني لدولة الإمارات المهم في دعم السياحة بأبوظبي حيث عملت الناقلة الوطنية على زيادة التدفق السياحي للإمارة وكانت بالفعل أفضل سفير لعكس الصورة الحضارية والعصرية للإمارة، وقال: ارتفع معدل التدفق السياحي للإمارة فور تدشين الناقلة رسمياً العام الماضي بصورة لم تشهدها أبوظبي من قبل، وتوقع زيادة معدل التدفق السياحي إلى أبوظبي والعين خلال العام الحالي بنسبة تصل إلى 15%، وقال: مع تواجد هيئة أبوظبي للسياحة والنشاط الكبير الذي تبذله للترويج للإمارة إقليمياً وعالمياً واتساع نشاط أعمال 'الاتحاد للطيران' فضلاً على التوسعات التي أجرتها مجموعة كبيرة من الفنادق وإنشاء منتجعات سياحية جديدة كل ذلك من شأنه رفع معدل نمو التدفق السياحي إلى الإمارة بنسبة تتراوح بين 8 بالمائة و15بالمائة خلال العام الجاري·
وأرجع محمد النومان مدير هيئة الإنماء التجاري والسياحي بالشارقة النشاط السياحي الكبير الذي تشهده الإمارات إلى مجموعة من الأسباب، وقال: هناك مجموعة من الأسباب ساهمت في النشاط السياحي غير المسبوق التي شهدته دولة الإمارات خلال العام الماضي، من بينها الجهد الكبير الذي تبذله الجهات المعنية بالشأن السياحي في إمارات الدولة، وكذلك شركات الطيران المحلية مثل العربية والاتحاد للطيران وطيران الإمارات، أضف إلى ذلك العروض والفعاليات التي نظمتها العديد من الجهات المعنية بالسياحة ساهمت أيضا في رفع أعداد السياح القادمين إلى الدولة، وكذلك الحال بالنسبة للمؤتمرات والمعارض التي استضافتها الدولة خلال العام الماضي كان لها الأثر الأكبر في رفع معدلات النمو السياحي·
استشارات فندقية
وتوقع النومان ارتفاع عدد السياح في إمارة الشارقة بنهاية عام 2005 بنسبة 15%، مقارنة بعدد السياح إلى الشارقة العام الماضي، وضخ استثمارات فندقية بملياري درهم، وقال النومان: بلغت نسبة النمو السياحي في الشارقة بنهاية الربع الثالث من العام الجاري 12%، وفي ظل المعطيات المتوافرة حاليا من مقومات تبشر باستمرار النمو خلال الجزء المتبقي من العالم الجاري فمن المتوقع ارتفاع نسبة النمو إلى نحو 15%·
وأشار النومان إلى أن السنوات الثلاث المقبلة ستشهد ضخ مزيد من الأموال إلى قطاع الفندقة والسياحة بالإمارة لمواكبة الطلب المتنامي على السياحة في الشارقة، وقال 'تعمل حكومة الشارقة حاليا على تهيئة كافة مرافق البنية التحتية في الإمارة لمواكبة الطلب المتنامي على الاستثمار في قطاع السياحة بالإمارة، وهناك حاجة ملحة لرفع الطاقة الفندقية الحالية، التي تبلغ 3 آلاف غرفة فندقية، إلى خمسة آلاف، وهو الأمر الذي يدعو لضخ مزيد من الاستثمارات إلى هذا القطاع الحيوي من خلال إنشاء عدد من فنادق جديدة لتضاف إلى الحجم الحالي من الفنادق، وتصل استثمارات تلك الفنادق إلى نحو ملياري درهم تقريبا، سيتم الإعلان عنها فور الانتهاء من دراسات الجدوى الخاصة بذلك، وكافة الاستثمارات من القطاع الخاص الذي شعر بأهمية ضخ استثمارات جديدة إلى هذا القطاع·
واحة الامن
ويرى ناصر النويس رئيس مجموعة روتانا ان المركز المتقدم الذي سجلته أبوظبي في الدراسة الصادرة عن الإكونومست، أوجز بالفعل أهم المميزات التي تتمتع بها دولة الإمارات العربية المتحدة كعناصر رئيسية للجذب السياحي، فأبوظبي بالفعل واحة للأمن وتتميز بانخفاض معدلات الجريمة، وارتفاع مؤشر الكفاءة الاقتصادية التابع للبنك الدولي، ولديها بنية تحتية متكاملة، وكذلك فتكلفة السياحة في أبوظبي تقل كثيرا عن مثيلاتها من الدول المجاورة، بل ودول العالم المشهود لها بالريادة في سياحة المؤتمرات ورجال الأعمال·
وتوقع النويس أن تشهد الفترة المقبلة نشاطا سياحيا كبيرا، وقال: من خلال الخطط الترويجية والسياحية التي أعدتها هيئة أبوظبي للسياحة بالتنسيق مع كافة الجهات المعنية بالشأن السياحي في الإمارة، والخطط والاستثمارات التي أعلنت عنها الحكومة مؤخرا والتي تسير بالتوازي مع أهداف الهيئة، نجد أن كافة النتائج المتوقعة للعام الجاري والمقبل، ستكون مبشرة وسيكون عام 2006 عام الانطلاقة الفعلية للسياحة في أبوظبي، إذا ما أخذنا في الاعتبار المشاريع الفندقية الضخمة التي تنفذ حاليا، والتوسعات التي تجرى حاليا على مطار أبوظبي الدولي، وكذلك الدعم اللا محدود الذي تقدمه شركة 'الاتحاد للطيران' التي عملت على تنشيط الحركة السياحية في الإمارة منذ الإعلان عن تأسيسها·
وأشار النويس إلى ان قطاع السياحة في أبوظبي في طريقه إلى الانطلاق حالياً لتحقيق طفرة هائلة نتيجة للانفتاح الاقتصادي والقوانين والتشريعات الجديدة في الإمارة وخاصة السماح بتداول العقار والأراضي وتسجيل الرخص السياحية الخاصة بالمنشآت، وتوقع أن يستقطب قطاع السياحة والعقارات والسفر والطيران في أبوظبي المزيد من رؤوس الأموال من القطاع الخاص الذي كان ينتظر مثل هذه التشريعات والتسهيلات الجديدة للمشاركة في إحداث تنمية حقيقية في الاقتصاد الوطني·
من جانبه قال خلفان سعيد الشامسي مدير إدارة التسويق والعلاقات العامة في شركة أبوظبي الوطنية للفنادق: شهدت الفترة الماضية ارتفاعا حادا في الطلب على فنادق ابوظبي حيث تضاعفت عدد الليالي السياحية في غالبية فنادق الإمارة تقريبا، وهو ما يدعو إلى إعادة التأكيد على أهمية ضخ استثمارات جديدة إلى قطاع الفنادق بالامارة، وهو ما تسعى إليه حكومة ابوظبي حاليا، وأضاف: أبوظبي تعد نفسها حاليا لتصبح بوابة السياحة الرئيسية بالمنطقة، حيث ستعمل المشروعات السياحية الضخمة التي أعلن عنها مؤخرا، وكذلك استكمال مشاريع البنية التحتية على دعم صناعة السياحة بالإمارة، فضلا عن الدعم الإضافي الذي شهدناه بعد الإعلان عن إنشاء شركة الاتحاد للطيران·
الدخل القومي
وتوقع الشامسي أن يسهم قطاع السياحة بقوة في الدخل القومي للإمارة، ليصبح من أهم الروافد المغذية للدخل خلال السنوات القليلة المقبلة، وأرجع الخبراء النهوض المتوقع للسياحة في الإمارة إلى أسباب عدة في مقدمتها الدور الكبير الذي تلعبه هيئة أبوظبي للسياحة في دعم الحركة السياحية في الإمارة على الرغم من عمرها القصير والذي كانت نتائجه سريعة للغاية وفاقت كافة توقعات الخبراء حيث عملت الهيئة على خلق نوع جديد من العلاقة بين القطاعين الخاص والحكومي فيما يتعلق بالتنسيق والتشاور في الشأن السياحي، وكذلك تشجيع الاستثمار السياحي في الإمارة من خلال التسهيلات التي تمنحها حالياً للمستثمرين، وسعيها الدؤوب في جذب الاستثمارات الأجنبية إلى أبوظبي حيث توقع الخبراء ضخ مليارات الاستثمارات خلال السنوات القليلة المقبلة إلى هذا القطاع الحيوي المهم·
من جانبه يؤكد حسين شحيمي مدير عام فندق ساندز على الدور الكبير الذي تلعبه هيئة أبوظبي للسياحة في دعم قطاع السياحة والفنادق في الإمارة والدولة على حد سواء، وقال: شهدت الفترة الماضية نشاطاً كبيراً في الحركة السياحية في إمارة أبوظبي، وهو ما يرجع إلى ثلاثة عوامل مجتمعة مكنت هذا القطاع من تحقيق معدلات نمو كبيرة يأتي في مقدمتها الدور الكبير الذي لعبته هيئة أبوظبي للسياحة في دعم الحركة السياحية في الإمارة من خلال التنسيق والعمل المشترك مع كافة المعنيين بالشأن السياحي في أبوظبي، وهو ما مكن غالبية الشركات العاملة في الإمارة من دعم أعمالها وتوقيع صفقات جديدة، وفي نهاية الأمر دعم الحركة السياحية بالصورة التي نشهدها حالياً، وكذلك الحال بالنسبة لـ 'الاتحاد للطيران'، التي عملت كذلك على تنشيط حركة السياحة في الإمارة فمنذ الإعلان عن تأسيسها، هناك ارتفاع كبير في حركة السياحة بأبوظبي، ومع إضافة الخطوط الجديدة التي أعلنت عنها الناقلة من المتوقع تضاعف نسب النمو خلال العام الجاري، والسبب الثالث الإعلان عن قيام شركة الدار العقارية، التي غيرت من مفهوم الاستثمار السياحي في الإمارة، وكان لها الفضل أيضا في توطين الاستثمارات والعودة التدريجية للأموال المهاجرة، وكذلك رفع نسب الاستثمار في العقارات والمنشآت السياحية·
ويرى مدحت السيسي مدير إدارة التسويق والمبيعات بمجموعة إمباسي للأجنحة الفندقية أن هيئة أبوظبي للسياحة لها دور كبير في دعم الحركة السياحية بالإمارة، وقال: لا شك أن وجود الهيئة كان له رد فعل سريع على قطاع السياحة في الإمارة، فعلى الرغم من عمل الهيئة الصغير نسبياً، إلا أنها تمكنت من خلال ما تملكه من كوادر وطنية مخلصة من تقديم كافة أنواع الدعم للشركات العاملة في مجال السياحة في الإمارة، وكذلك الاجتماعات المكثفة التي تنظمها الهيئة مع المعنيين بالشأن السياحي سواء على صعيد القطاع الحكومي أو الخاص، لخلق نوع من التناسق والانسجام بين العاملين في هذا القطاع، وأصبح تنظيم الأعمال في قطاع السياحة يتم من خلال فريق عمل متكامل للنهوض بالحركة السياحة في أبوظبي، وهو ما بدأ يتحقق خلال الأشهر القليلة الماضية، ولعل الزيادة الكبيرة في أعداد السياح خير دليل على ذلك·
وأضاف السيسي: بخلاف عمل الهيئة نجد أن الإصرار الحكومي على جعل السياحة رافداً مهماً من روافد الدخل القومي، والتوجيهات العليا بأهمية قطاع السياحة للإمارة والدولة، عمل على إحداث نقلة نوعية في مفهوم 'بيزنس' السياحة، وهو ما ترجم إلى مشروعات ضخمة أعلنت عنها الحكومة خلال الأشهر القليلة الماضية، والتي كان أكبرها على الإطلاق ليس على مستوى الإمارة فحسب، بل على مستوى المنطقة بأكملها، مشروع شاطئ الراحة، الذي من المتوقع أن يكون له رد فعل سريع على دخل السياحة في الإمارة والدولة·

اقرأ أيضا

أسعار النفط تواصل خسائرها بفعل بيانات الصين الضعيفة