الاتحاد

الإمارات

«استبيان أولياء الأمور»: 96 % نسبة الرضا عن ورش وأنشطة «صيف ثقافي»

من فعاليات «صيف ثقافي» (الصور من المصدر)

من فعاليات «صيف ثقافي» (الصور من المصدر)

أبوظبي (الاتحاد)

سجل معدل رضا أولياء الأمور والمنتسبين للبرنامج الوطني «صيف ثقافي» الذي تنظمه وزارة الثقافة وتنمية المعرفة 96.1%، ?بحسب ?استبيان ?أعلنت ?نتائجه ?الوزارة، مع اقتراب انتهاء الأسبوع الأخير من البرنامج، حول ?الورش ?الرئيسة ?والأنشطة ?التي ?تُقدم ?خلال ?البرنامج، ?وأجرت ?الإدارة ?مقابلات ?مع ?أكثر ?من ?1225 ?ولي ?أمر ?ومنتسب ?من ?مختلف ?إمارات ?الدولة، ?وتم ?التدقيق ?والتأكد ?من ?صحته ?على ?1218 ?نموذجاً، ?وشمل ?الاستبيان ?9 ?مراكز، ?هي ?أبوظبي ?والظفرة ?ودلما ?وعجمان ?ورأس ?الخيمة ?وأم ?القيوين ?والفجيرة ?ودبا ?الفجيرة ?ومسافي.
وأوضح عبدالله النعيمي، مدير إدارة الاتصال الحكومي، أن الوزارة قامت باستخدام النماذج الإحصائية للكشف عن مداخلات مهمة من شأنها أن تساهم في تحسين الأداء والكفاءة في ورش وأنشطة البرنامج، وتحديد بعض الأنشطة التي يمكن تطويرها خلال الدورات القادمة من أجل تحسين البرامج المقدمة للطلاب، للارتقاء بالبرنامج، وتأتي مشاركة واطلاع أولياء الأمور والمنتسبين حول عمليات التطوير من أجل رفع مستوى البرنامج بشكل أفضل.
وأضاف النعيمي أن العدد الكبير من المشاركين في الاستبيان يعد جانباً مهماً من الدراسة، حيث إنه كان مطلوباً منا أن تكون النتائج دقيقة جداً حول مدى رضا أولياء الأمور والمنتسبين عن الورش والأنشطة التي يقدمها صيف ثقافي للطلاب، ويعتبر رضا أولياء الأمور والطلاب على السواء مؤشراً رئيساً في تقييم وتحسين والارتقاء بفعاليات البرنامج؛ لأن مستوى الرضا من شأنه أن يحدد استمرارية نجاح البرنامج، خاصة أن هذه هي الدورة الأولى من عمر «صيف ثقافي».
وعلى صعيد متصل، عبر أولياء أمور منتسبي البرنامج الوطني «صيف ثقافي» عن سعادتهم بمشاركة أبنائهم في البرنامج، مؤكدين حرصهم على مشاركة أبنائهم في الفعاليات العام المقبل لما يقدمه البرنامج من ورش ودورات متخصصة في الموسيقى والمسرح والفنون البصرية والآداب التي تطرح خلال فصل الصيف، مما يميز البرنامج عن غيره، بجانب اكتشافه المواهب المتميزة ورعايته لهم. يقول أحمد محمد الظاهري، ولي أمر أحد المنتسبين بمركز عجمان الثقافي، إن برنامج «صيف ثقافي» حقق حلم كثير من أولياء الأمور في كيفية اكتشاف المواهب ورعاية أبنائهم في المراحل العمرية المختلفة والاستفادة منها بشكل جيد، خاصة أن فصل الصيف بالنسبة للأبناء في بعض المراحل العمرية فرصة جيدة لتنمية مواهبهم؛ لذلك جاء برنامج «صيف ثقافي» ليكون هو الحل الأمثل للطلاب أصحاب المواهب والراغبين في تنميتها. وأضاف أن ورش وأنشطة البرنامج فتحت لهم الطريق نحو الإبداع والتميز والتفوق، ومهدت لهم الطريق للدخول في العديد من المجالات الفنية والأدبية، بعدما قدمت لهم جرعة معلوماتية متميزة حول كيفية التدريب الصحيح وتنمية مهاراته.
وقالت حصة ناصر مصبح الكعبي، إحدى أولياء الأمور، إنها في الأسبوع الثاني كانت تشجع أولادها الثلاثة على المشاركة في «صيف ثقافي» الذي يوفر وسائل المواصلات لأولادها من وإلى أماكن الفعاليات، ولكنهم كانوا يميلون للتكاسل عن المشاركة، ولكنهم بعد مرور الأسبوع الثاني، بدو أكثر حرصاً على الاستيقاظ مبكراً ليوجدوا في المركز بعدما هيأت لهم الإدارة مناخاً مناسباً لاستثمار طاقاتهم في أشياء مفيدة للغاية، كما كونوا صداقات مع أقرانهم، مؤكدة أن بعض الدورات تعاني ازدحاماً شديداً، مطالبة بتقسيم الطلاب المشاركين إلى قسمين للتخفيف من حدة الزحام.
وأشار محمد شيخ حمزة، ولي أمر إحدى المنتسبين بمركز وزارة الثقافة وتنمية المعرفة في الظفرة، إلى أن برنامج «صيف ثقافي» يهدف بشكل رئيس لاحتضان الطلاب الموهوبين ثقافياً خلال فترة العطلة الصيفية وصقل مهاراتهم، ما يسهم في تعزيز وتطوير المنظومة الفنية في دولة الإمارات.

اقرأ أيضا

مجلس حكماء المسلمين يوثق أعمال «المؤتمر العالمي للأخوة الإنسانية»