الاتحاد

خليجي 21

الملف العراقي لتنظيم «خليجي 22» بين الحسم وتأجيل البت

المنامة (الاتحاد) - أبرز ما سيكون على طاولة الاجتماع العام لرؤساء الاتحادات اليوم هو مناقشة الملف العراقي المطالب بتنظيم “خليجي 22”، والذي بات يشكل قلقا وهاجسا سواء للجانب العراقي نفسه الذي عبر عن تخوفه من تمسك الاتحادات الخليجية بالرفض والاستمرار في نقل البطولة من دولة إلى أخرى وإغفال مطلب تنظيمها بالبصرة، أو حتى لدى الاتحادات الخليجية الأخرى التي لم تخف تخوفها من الوضع الأمني وما يرتبط بها من أخطار قد تؤثر على سير البطولة نفسها.
ويعد الملف العراقي صداعا في رأس المسؤولين الخليجيين الرياضيين، حيث سبق وتمسكوا في الاجتماع العام الأخير بنقل البطولة للبحرين لعدم جاهزية العراق، ووضعوا 7 ملاحظات على الملف وطالبوا بالانتهاء منها قبل إبداء رأي أخير بالموافقة على تنظيم خليجي 22 بالبصرة.
وعلى الرغم من ذلك تفيد المتابعات بأن اللجنة سترجئ أي قرار بشأن الملف العراقي لحين قيام لجنة التفتيش بزيارة أخرى للبصرة، للتفتيش على منشآت وملاعب وفنادق المدينة المرشحة لاستضافة الحدث الكروي الخليجي.
وفي حالة قناعة لجنة التفتيش بعدم اكتمال الجاهزية العراقية للاستضافة وإصرار الجانب العراقي، فقد يتم الاحتكام لموقف الفيفا الذي لايزال يفرض حظر لعب كرة القدم على المستوى الدولي بالعراق، وهو الدافع الأهم لتمسك العراق بإقامة البطولة ليعمل على رفع الحظر الدولي، خاصة في حالة تنظيمه الجيد لها.
وكان عصام الديوان وكيل وزارة الشباب والرياضة لشؤون الرياضة، رئيس الوفد العراقي لملف استضافة البصرة لـ«خليجي 22» قد عقد مؤتمراً صحفياً كشف خلاله عن التفاصيل كافة حول الملف العراقي، وأكد أن البصرة ستكون جاهزة لاستضافة الحدث الخليجي، وأن هذا المؤتمر يمثل الانطلاقة لاستضافة البطولة، مشيراً إلى أنه كان من المفترض أن تكون البطولة الحالية في البصرة، وأنه كانت هناك زيارات من لجنة التفتيش، ونقلت تقارير، سواء من داخل المدينة الرياضية أو خارجها.
وقال: لا أريد القول إن قرار النقل كان غير منصف، لأن اللجنة كان لديها رضا كبير عما يدور داخل المدينة الرياضية، كما كان هناك دعم لوجستي هائل من الحكومة المحلية، باستثناء بعض الملاحظات الطفيفة وقتها، منها سكن الجماهير، وعندما نقلت البطولة الحالية إلى البحرين لم نتبرم، وعملنا على الوصول بتجهيزاتنا لأعلى درجات الاستعداد.
وعن الهاجس الأمني، تساءل الديوان: هل هناك دولة في العالم تنعم بالسلام المطلق؟، واستدرك: لكني لا أرى أي خرق أمني في البصرة، ولو حدث أي شيء في البصرة فهو من نوع الأحداث التي قد تحدث في أي مكان في العالم، والإرهاب ينشط ويوجد في كل مكان، غير أنني أرى البصرة آمنة، ولن نضع أي حماية لكبار الضيوف كي يتجولوا في المدينة بحرية.

اقرأ أيضا