الاتحاد

الإمارات

اعتماد «برايل» في طباعة وتوزيع سياسة تمكين أصحاب الهمم

السياسة بطريقة برايل (من المصدر)

السياسة بطريقة برايل (من المصدر)

محمود خليل (دبي)

أنجزت وزارة تنمية المجتمع، طباعة وتوزيع السياسة الوطنية لتمكين أصحاب الهمم بطريقة «برايل» من قبل فنيين مختصين بهدف توعية هذه الفئة بحقوقهم التي تنص عليها السياسة، فيما تستعد لإصدار نسخ من السياسة للصم عبر إدراجها على أقراص مدمجة بلغة الإشارة.
وأوضحت وفاء حمد بن سليمان، مديرة إدارة رعاية وتأهيل أصحاب الهمم في الوزارة، أن عملية طباعة السياسة بطريقة «برايل» للمكفوفين، أحد المشاريع المهمة التي وضعتها الوزارة ضمن خطتها لتوعية أصحاب الهمم بحقوقهم.
وقالت: «إن الوزارة تعتزم ترجمة السياسة بلغة الإشارة للصم وإدراجها على أقراص مدمجة لتعميم محاور السياسة على فئات الإعاقة كافة؛ بهدف توعيتهم بحقوقهم التي تحتويها السياسة».
وأوضحت أن طباعة النسخة تمت في جمعية الإمارات للمكفوفين، وتمت مراجعتها من قبل مختصين في قراءة طريقة «برايل» في الوزارة، لافتة إلى أن إصدار السياسة تم بالحجم الملائم الذي يسهل قراءته من قبل المكفوفين.
وأشارت إلى أن النسخة تضمنت توضيحاً للمكفوفين حول حقوق أصحاب الهمم الواردة في المحاور الستة التي تقوم عليها سياسة تمكين أصحاب الهمم في مجالات الصحة وإعادة التأهيل والتعليم وإمكانية الوصول والحماية الاجتماعية والحياة العامة والثقافة والرياضة.
وقالت: «إن النسخ التي تمت طباعتها بطريقة (برايل)، سيستفيد منها 590 كفيفاً في مختلف إمارات الدولة طبقاً للمسجلين في بطاقة أصحاب الهمم»، مؤكدة الحرص على تعميم السياسة على كل فئات الإعاقة، وذلك لتمكينهم من رفع وعيهم الحقوقي، وتقديم المعلومات حول محاور السياسة للمكفوفين والصم بطريقة سهلة وميسرة.
وتابعت: «إن وضع السياسة الوطنية لتمكين أصحاب الهمم بين يدي المكفوفين، سيحقق العديد من الأهداف التي يعمل مجتمعنا على ترسيخها بأن ينعم جميع مواطني الإمارات بخيرات هذا البلد، وأن ينهلوا جميعاً وبقدر المساواة من المعارف والعلوم»، منوهة بأن أصحاب الهمم في الإمارات يحظون بكل الحقوق ضمن قانون عصري وحديث.
وأشارت إلى أن السياسة الوطنية لتمكين أصحاب الهمم، تحتوي في أحد محاورها على أن تتخذ الدولة التدابير اللازمة لتحقيق مشاركتهم في الحياة الثقافية والرياضية والترفيهية، بما في ذلك توفير المواد الأدبية والثقافية لهم بجميع الأشكال الميسرة، بما فيها النصوص الإلكترونية ولغة الإشارة وطريقة «برايل».
وبينت أن الوزارة عمدت إلى طباعة السياسة بطريقة «برايل» إيماناً منها بأن المكفوفين جزء من هذا المجتمع، يجب توفير كل أسس المساواة والدمج والمشاركة والإبداع لهم ، موضحةً أن الوزارة ستعمل بجهد ودأب في المستقبل لطباعة جميع الإصدارات الثقافية الوطنية المهمة، ما يُغني فكر المكفوفين، ويوسع دائرة ثقافتهم وانتمائهم الوطني، ومشاركتهم في بناء نهضة الإمارات.
وقالت: «إن الدولة ملتزمة في إطار توقيعها معاهدة مراكش، تسهيل وصول المكفوفين وأصحاب الهمم بصرياً إلى الكتاب على المستوى العالمي، وفق اعتماد من أعضاء في المنظمة العالمية للملكية الفكرية»، منوهة بأن الوزارة تستعد بالتعاون مع شرطة دبي لطباعة كتاب السعادة والإيجابية وفق «برايل».

اقرأ أيضا