ثقافة

الاتحاد

«المسرح المدرسي» يقدم عرضين ويناقش مسؤوليته المستقبلية

لقطة من مسرحية “حانوت الرغبات”

لقطة من مسرحية “حانوت الرغبات”

ضمن فعاليات مهرجان الشارقة للمسرح المدرسي في دورته الثانية الذي انطلق في التاسع والعشرين من الشهر الماضي بتنظيم من دائرة الثقافة والإعلام بالشارقة ويختتم فعالياته الأحد المقبل، أقيمت مائدة مستديرة بعنوان “المسرح المدرسي والمسؤولية المستقبلية”.
وأدار المائدة المستديرة عماد المدرك رئيس لجنة مشاهدة العروض في المهرجان، وشارك فيها نخبة من الفنانين والفنانات والتربويين والتربويات، بحضور أحمد بورحيمة مدير إدارة المسرح بالدائرة، وشارك فيها الفنانة سميرة أحمد، والفنان إبراهيم سالم، والفنان عبد الله صالح، والفنان ماهر صليبي، والفنان عيسى كايد، والفنان فيصل الدرمكي، والدكتور هيثم الخواجة، والأستاذة بدرية الشواب والأستاذ أحمد عيد.
وقد ناقش المشاركون في هذه المائدة المعوقات التي تواجه المسرح المدرسي، وطرح المشاركون نقاط القوة والضعف لهذه الدورة من المهرجان، كما تم اقتراح مجموعة من التوصيات التي تهدف للارتقاء بمهرجان الشارقة للمسرح المدرسي في دوراته القادمة.
وفي اطار عروض المهرجان عرضت مسرحية “حانوت الرغبات” لمدرسة الطلاع للتعليم الأساسي الحلقة الثانية، وإخراج رانية عبد العزيز وتأليف نعيمة عزيز، وتدور أحداثها المسرحية حول صاحبة حانوت الرغبات “ماما نورة” التي تسعى أن توفر كل رغبات الأطفال دون مقابل مادي، وتتخلل هذه الرغبات أناشيد ورقصات، حيث يبدأ الصراع بين الخير والشر وينتهي بانتصار الخير. وجاء هذا العرض الذي قدم على خشبة مسرح معهد الشارقة للفنون المسرحية مكتملاً بعناصره الفنية.
فيما قدمت مدرسة خالد بن محمد للتعليم الأساسي، الحلقة الثانية، عرضاً مسرحيا بعنوان “جحا يزور الإمارات”، من تأليف وإخراج أسامة عبد العزيز، وتدور أحداث المسرحية حول شخصية جحا الذي يعيش في بلاد لا يأمن فيها على حاله، أو ثرواته ولا حتى على نفسه وأولاده، ويتعرض فيها لبعض المشاكل مع اللصوص، فيقرر الخروج إلى دولة الإمارات التي يؤمن بمستوى الأمان فيها والعدالة، والتي يحتفل أهلها بالعيد الأربعين للاتحاد، وذلك حتى يستطيع العيش في أمان ولكن جشعه وبخله ونهمه يدفعونه إلى ما لا تحمد عقباه، فيلقنه أحمد ابن الإمارات درساً بعد أن مرض ابنه جحجوح نتيجة سلوك أبيه جحا السيء، وقد جاء العمل بصيغة إخراجية بسيطة، حاول خلالها إبراز طاقات الطلاب من خلال بعض المواقف الفكاهية التي عرف بها جحا.

اقرأ أيضا

الثقافة في مواجهة كورونا