الاتحاد

عربي ودولي

السعودية تكشف تورط مصري بالاعتداء على مسجد في الأحساء

 ولي عهد السعودية يترأس اجتماعاً لقادة الأمن لمواجهة الأعمال الإرهابية (واس)

ولي عهد السعودية يترأس اجتماعاً لقادة الأمن لمواجهة الأعمال الإرهابية (واس)

الرياض (وكالات)

أكد مجلس الوزراء السعودي أمس أن التفجير الذي استهدف مسجداً بمحافظة الأحساء يوم الجمعة الماضي لن يزيد المملكة إلا قوة وإصراراً على استئصال الإرهاب.
نقلت وكالة الأنباء السعودية عن المجلس القول في بيان عقب جلسته الأسبوعية برئاسة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، إن هذا العمل «يعد قتلاً وإفساداً في الأرض وخروجاً عن تعاليم الدين الإسلامي ويتنافى مع القيم والمبادئ الإنسانية».
وشدد مجلس الوزراء السعودي على مواقف المملكة الثابتة في محاربة الإرهاب وأفكاره المنحرفة «وأن ما حصل لن يزيد المملكة.. إلا قوة وإصراراً على استئصال شأفة الإرهاب وشرور هذه الفئة الباغية».
وأشاد بتمكن الجهات الأمنية عبر تحقيقاتها المستمرة من التوصل إلى نتائج كشفت تفاصيل مراحل «العمل الإجرامي الجبان» الذي استهدف المصلين بمسجد قيادة قوات الطوارئ الخاصة بمنطقة عسير شرقي المملكة.
وأعرب المجلس عن التقدير لجهود رجال الأمن في المملكة على ما حققوه من إنجازات في حفظ الأمن وتحقيق الأمان لمواطني المملكة والمقيمين فيها. وكانت وزارة الداخلية السعودية أعلنت مقتل أربعة أشخاص وإصابة 18 آخرين بينهم رجلا امن في تفجير انتحاري استهدف مسجد (الإمام الرضا) في محافظة (الأحساء) أثناء صلاة الجمعة. وترأس الأمير محمد بن نايف بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية السعودي اجتماعاً لقادة القطاعات الأمنية بحث فيه المستجدات الأمنية ومنها الهجوم الإرهابي الذي وقع في مسجد الرضا. وأكد ولي العهد خلال الاجتماع أهمية الأمن والاستقرار لحاضر الوطن ومستقبله وأن أمن المواطن والوطن أمانة في أعناقنا جميعاً مما يستوجب مضاعفة الجهود ومواكبة المستجدات في الوسائل والأساليب الأمنية التي تضمن وطنا آمناً. وأشاد بالجهود والإنجازات التي يحققها رجال الأمن في حفظ الأمن وتحقيق الأمان لمواطني المملكة والمقيمين فيها، حاثاً سموه كل رجال الأمن على بذل المزيد من الجهود.
وكان الأمير محمد بن نايف بن عبدالعزيز قد بحث في الاجتماع عدداً من الموضوعات الأمنية المهمة في إطار الاستعدادات الأمنية لمواجهة الأعمال الإرهابية والتصدي لها بكل حزم وقوة في سبيل المحافظة على ما تتمتع به المملكة من استقرار أمني وما يتطلبه الموقف من جاهزية أمنية قادرة على مواجهة ما يطرأ من أحداث أمنية بحكم استهداف المملكة من قبل التنظيمات الإرهابية ومن يقف ورائها ويمول أعمالها الشريرة.
إلى ذلك، كشفت السلطات الأمنية السعودية، امس هوية الانتحاري الثاني على مسجد الرضا في محافظة الأحساء، حيث تبين أنه مصري الجنسية، حسب ما جاء في وكالة الأنباء السعودية «واس».
وصرح المتحدث الأمني بوزارة الداخلية بأنه «إلحاقاً لما سبق الإعلان عنه بتاريخ 20/‏‏ 4/‏‏ 1437ه حول اعتراض شخصين انتحاريين أثناء محاولتهما الدخول إلى مسجد الرضا بحي المحاسن بمحافظة الأحساء، والذي أُعلن فيه الكشف عن هوية الانتحاري منفذ الجريمة الإرهابية المدعو عبدالرحمن عبدالله سليمان التويجري، وما أشير إليه عن القبض على الانتحاري الثاني وأنه يخضع للعلاج من إصابته.
عليه فإن التحقيقات القائمة توصلت إلى هوية الانتحاري الثاني، وتبين أنه يدعى طلحة هشام محمد عبده (مصري الجنسية)، قدم للمملكة بتاريخ 23/‏‏ 9/‏‏ 1434ه برفقة ذويه بتأشيرة زيارة عائلية لوالده المقيم هشام محمد عبده عبدالحليم (مصري الجنسية)».
ولا تزال الجهات الأمنية تواصل تحقيقاتها وملاحقة وضبط كل من يشتبه بتورطه في هذا الحادث الذي وقع نهار الجمعة الماضي، وأدى لاستشهاد 4 مواطنين، وإصابة 36 آخرين، منهم 3 من رجال الأمن.

اقرأ أيضا

مجلس الأمة الجزائري يبدأ إجراءات رفع الحصانة البرلمانية عن عضوين