الاتحاد

الرياضي

بالتخصص قهروا توجو المونديالي


قبل انطلاق مباريات البطولة كانت كل الترشيحات تؤكد ان منتخب الكونغو الديمقراطية سيكون لقمة سائغة لكل منافسيه الكاميرون الفائز بالبطولة 4 مرات وتوجو وانجولا الموندياليين·
وجاءت الجولة الأولى للمجموعة الثانية لتصحح هذه المفاهيم، بعد تألق منتخب الكونغو وفوزه عن جدارة واستحقاق على منتخب توجو بهدفين مع الرأفة، فلو استثمر لاعبو الكونغو كل الفرص السهلة التي لاحت لهم لخرج منتخب توجو بـ'فضيحة' حقيقية·
ولأن بطولة افريقيا لا تلغي من حساباتها عامل التاريخ، فإن فوز الكونغو على توجو جاء - بالتخصص - حيث تقابل الفريقان قبل ذلك اربع مرات، انتهت مباراتان منها لصالح فريق الكونغو بينما انتهت المباراتان الاخريان بالتعادل، وجاءت موقعة 'الكلية الحربية' لتضيف فوزا ثالثا لصالح الكونغو الذي قدم عرضا أبهر به الجميع وأكد به انه جاء لينافس على احدى بطاقتي التأهل للدور الثاني·
وكان منتخب الكونغو الذي يلقب بالفهود قد تأهل عن جدارة لهذه النهائيات بعد ان لعب ضمن المجموعة الثانية واحتل فيها المركز الثاني بعد غانا وفاز على بوركينا فاسو 3/2 وعلى جنوب افريقيا 1/صفر وعلى اوغندا 4/صفر وعلى الرأس الأخضر 2/1 والغريب ان منتخب الكونغو اهدر العديد من النقاط السهلة بتعادله 'ذهابا' مع الرأس الأخضر 1/1 وانه تعادل مرتين مع غانا 'بطل المجموعة' 1/1 وصفر/صفر·
وشاركت الكونغو الديمقراطية 'زائير سابقا' في بطولة افريقيا 13 مرة ولعبت 52 مباراة، فازت في 15 وتعادلت 14 وخسرت 23 واحرزت 61 هدفا ودخل مرماها 57 هدفا واحرزت اللقب مرتين عام 1968 وعام ·1974
ويدرب الفريق الفرنسي المعروف كلود لورا صاحب الخبرة الكبيرة مع الكرة الافريقية حيث سبق له ان فاز منتخب الكاميرون في عصره الذهبي· واثبت اللاعب لوا لوا انه يستحق الشعبية الكبيرة في الكرة الكونغولية،
حيث قدم عرضا رائعا امام توجو وصنع هدفا وسجل هدفا وأكد ان فريق بورتسموث الانجليزي كان على حق عندما تعاقد معه· وتشكل الأمور المادية محورا مهماً لدى الفريق الكونغولي، لأن عدم صرف مستحقات اللاعبين ينعكس سلبيا على أدائهم وهو ما حدث في البطولة الماضية عام 2004 بتونس عندما تأخر صرف مستحقات اللاعبين فخرج الفريق من الدور الأول·

اقرأ أيضا

موسم رونالدو الأول مع يوفنتوس الأقل تهديفياً له على مدار 10 سنوات