الاتحاد

ألوان

منى عبيد تحذر من تأثير الأحداث السلبية

 تتحدث عن ضرورة تجنب الأفكار السلبية (تصوير عمران شاهد)

تتحدث عن ضرورة تجنب الأفكار السلبية (تصوير عمران شاهد)

سارة خميس (أبوظبي)

منى عبيد، مدرب معتمد في تطوير الذات ومستشار في الذكاءات المتعددة ومدرب في تقنيات رفع الوعي، تؤمن بأنَّ التغيير ضروري وواجب، لأنه يساعد على تنمية وتطوير الشخص إلى الأفضل ، وهي التي
بدأت رحلتها في تطوير الذات بعد مرورها بظروف شخصية كان لها دور في نقطة التحول في حياتها.
وتقول منى: «يملك المرء خيارين عندما يواجه المصاعب، إما التغلب عليها والعمل على التنمية الذاتية أو الاستسلام والعيش في دوامة الاستنزاف السلبية.. لكن من أجل إدراك الأحداث السلبية والخروج منها، تجد منى أن ذلك يتم بالتغيير، من منطلق «التغيير، هو قانون كوني يفرض على كل فرد بطريقة أو بأخرى لدفعهم نحو تطوير الذات، فالكون أحياناً يجعلنا نعيش بعض الأحداث السلبية بشكل أو بآخر لنعي وندرك أن علينا أن نقوم بتغيير مسارنا في الحياة لاقتناص الفرص التي في انتظارنا».

نمط حياة
وأوضحت أن معالجة الفكرة المؤثرة على نفسية الفرد وصحته تساعد على التخلص من المرض، لكن ذلك لا يمنع من اللجوء إلى الطب الحديث لمعالجة العرض الصحي، ولكن الفكرة هي أساس التخلص من المرض العضوي بالكامل وضمان عدم عودته مرة أخرى، إذ اتباع نمط حياة سلبي يؤدي تلقائياً إلى التأثر بالأحداث السلبية.
أحدى أهم الممارسات في حياة منى هي الرياضة، لأنها تساعد على فرز هرمونات مسؤولة عن المشاعر في الإنسان، فكل شخص يملك قدراً محدداً من الطاقة، والبعض منا يملك فائضاً من الطاقة، ما يؤثر سلباً على مزاج الفرد، والرياضة تساعد على التوازن المناسب للمشاعر والتخلص من الفائض.
وتضيف منى «هناك العديد من الطرق الأخرى التي تساعد على جلب التوازن في حياة الفرد، منها الجانب الغذائي، وممارسة التأمل الذي يساعد على ترتيب أفكار الفرد.. فمن الضروري أن نكون نحن المتحكمين بالعقل لا العكس، والتركيز على الأفكار الإيجابية وتعزيزها لجذب أحداث إيجابية». وقالت إن التغيير الصحيح يأتي من الداخل، فيجب أن نتحمل مسؤولية أنفسنا بشكل كامل، والاهتمام بجميع النواحي للحصول على النتائج التي نرغب فيها للتغير للأفضل موضحةً :«كن قائد عالمك الداخلي الذي هو انعكاس لعالمك الخارجي، ولا ترمي نفسك في رحمة الآخرين، فعالمك الداخلي يتكون من أفكار، مشاعر وترددات تعمل بدورها على جذب كل ماهو موجود في داخلنا إلى عالمنا الخارجي الذي يمثل البيئة والمحيط الذي نعيشه». والسبيل لقيادة العالم الداخلي، هو تحسين نوعية الأفكار والمشاعر حتى نكون في تردد عالٍ من الجذب للأحداث الإيجابية، وبالتالي نرى تغييراً ملموساً في الأحداث في حياتنا الخارجية بشكل إيجابي.

العالم الخارجي
وتستشهد منى بمثال من الواقع «مجرد التفكير في شراء سيارة يجذب الهدف إليك، فستبدأ في ملاحظتها أينما ذهبت.. وتكون بذلك استخدمت قانون الجذب، وقمت بجذب الهدف إلى عالمك، وهذه هي الحال مع كل ما هو موجود في عالمك الخارجي، فأنت بنيته بشكل أو بآخر عن طريق عالمك الداخلي. فمن المهم أن تدرك أنك مخيّر باختيار أفكارك فلست مجبراً على تبنيها».
وتضيف «من الضروري السيطرة على العقل وعدم إعطائه أداة التحكم، فأنت المسيطر وبإمكانك استخدامه لتحقيق التوازن المطلوب في حياتك، فاعملوا على تمرين العقل باستمرار».
وذكرت أن «العديد من الدراسات أثبتت أن الإنسان تمر عليه 60 ألف فكرة، فما هي الأفكار التي تدور في رأسك، وأسأل نفسك ما هو الحديث الذي تجريه مع نفسك كل يوم؟ هل هو حوار سلبي أم إيجابي؟ فقانون الجذب يأتي في المرحلة الأخيرة، حيث يعمل على جذب كل ما هو موجود في داخلك من أفكار ومشاعر، فكل فكرة محملة بكم كبير من المشاعر تؤدي إلى جذب الحدث المناسب وفقاً لتردد الفكرة».

اقرأ أيضا