الاتحاد

خليجي 21

الصاصي ضحية «الحرب الباردة» مع توم

علاء الصاصي (يسار) (من المصدر)

علاء الصاصي (يسار) (من المصدر)

المنامة (الاتحاد)- اعتدنا أن من يشارك هو من نتحدث عنه، إلا أن علاء الصاصي مهاجم المنتخب اليمني والمحترف في صفوف فريق الميناء العراقي، شذ عن هذه القاعدة، فبالرغم من أنه لم يشارك لاعبي فريقه أي مباراة بالبطولة الخليجية، التي ودعها اليمن من الدور الأول خالي الوفاض، إلا أن الصاصي بات محط اهتمام الجميع، والسبب «الحرب الباردة» التي اشتعلت بينه وبين البلجيكي توم سينتفيت مدرب الفريق اليمني، والتي كانت سبباً في استبعاده من قبل المدرب.
وسجل اللاعب حالة فريدة بالنسبة لزملائه حيث كانت الجماهير تنادي المدرب عليه من المدرجات في أول مباراتين أمام الكويت ثم السعودية للمطالبة بالدفع به في المباريات ولكن دون جدوى وكأن المدرب لا يفهم لغة المدرجات.
«الصاصي» خص «الاتحاد» بحوار شامل تحدث فيه عن الخلافات مع المدرب البلجيكي ورؤيته للمشاركة اليمنية في البطولة، بعد انتهائها كما جرت العادة، دون حصاد.
البداية كانت مع أسباب عدم مشاركته مع المنتخب رغم أنه لاعب محترف، حيث قال: أنا ضحية طريقة اللعب التي فرضها المدرب على المنتخب في البطولة والتي لا تعتمد على وجود أي مهاجم في التشكيلة وكأن المدرب يقوم بعملية تصفية للحسابات على حساب الوطن لأنني كنت أرغب في خدمة الوطن.
وتابع: لقد حضرت للمنتخب اليمني قبل انطلاق كأس الخليج بخمسة أيام وذلك لأنني محترف ومرتبط مع النادي وفوجئت بعد انتظامنا في البحرين بأنه لا مكان لي في التشكيلة رغم أن التصريحات من قبل المسؤولين قبل البطولة كانت تؤكد أنني المهاجم الأساسي وسيكون لي دور مهم في البطولة.
وقال الصاصي: المدرب صرح في إحدى الفضائيات بأنني عنصر أساسي في المنتخب ولكن طريقة اللعب هي التي تحرمني من المشاركة في المباريات، وفي نفس الوقت مدير المنتخب عبدالوهاب الزرقة صرح في فضائية أخرى بأن المدرب يحتاج إلى خدماتي ولابد أن أكون موجوداً وأنه واثق من قدراتي وكان ذلك قبل البطولة ولكن بعد أن انتظمت معهم في البحرين اختلف كل شيء.
وتابع: أعتقد أن التصريحات التي أطلقها الزرقة هدفها تقليل الضغوطات الإعلامية عليهم لأن الإعلام في اليمن يسأل باستمرار لماذا لا أشارك في المباريات واعتبر عدم مشاركتي في المباريات لغزا كبيرا أتمنى أن أجد من يحله لي.
وعن وجود خلافات مع المدرب أو مدير المنتخب، قال: أنا أعلم تماما قدري كلاعب ولا توجد خلافات، ولكن المدرب ضحى بي من أجل ألا يخسر كثيرا وهذا ما صرح به في البطولة بأنه لا يريد اللعب بمهاجمين حتى لا يخسر اليمن بنتائج كبيرة، متشائلاً: هل هذا كلام يعقل؟ وهل يوجد مدرب يخرج لاعباً هدافا من حساباته لهذا السبب والجميع شاهد طريقة اللعب العقيمة التي لعب بها اليمن في البطولة والتي تؤكد على عدم صحة وجهة نظر المدرب في اختيار الطريقة المناسبة التي يلعب بها.
أين الإنجاز؟
وتساءل علاء الصاصي: ماذا فعل المدرب البلجيكي مع منتخب اليمن منذ أن تولى المهمة قبل ثلاثة أشهر؟، ويجيب: الإنجاز الوحيد الذي حققه المدرب هو خسارة 11 مباراة من أصل 11 مباراة لعبها.. هذا هو إنجازه مع اليمن!
وتابع: من غير المعقول ألا أشارك في المباريات لأن المدرب يخشى على النتائج وفي الأساس مشاركتي تخدم النتائج لكوني مهاجماً وهدافاً ولاعباً محترفاً في الوقت الذي يتمنى فيه أي منتخب وجود لاعبين محترفين في صفوفه.
وعن تأثره من عدم المشاركة في البطولة، قال: أنا لاعب محترف ولا يضرني أن ألعب أو لا وأقولها بصوت عال: لأول مرة في بطولات الخليج نرى اللاعب معشوقا للجماهير وهو لا يلعب حيث إن الجماهير كانت تطلب مشاركتي وأنا على الدكة وهذا يكفيني وهى راضية عني من دون أن ألمس الكرة وهذه رسالة قوية للمدرب.
وعن وجود خلافات مع المدرب لا تعلمها الجماهير، قال: أنا لم ألعب مع المدرب من قبل حيث إنه تولى تدريبنا خلال بطولة غرب آسيا الأخيرة في الكويت ولم يتم استدعائي لها وهذا أمر عادي بالنسبة لي لأنها في النهاية وجهات نظر ولكن عندما يتم استدعائي ولا ألعب فمن حقي أن أسأل لماذا لم ألعب وهذا ليس حقي أنا فقط ولكن حق بلدي علي والجمهور كذلك.
وتابع: خلال البطولة الخليجية وبالتحديد في مباراة السعودية تمنيت اللعب ولو لثوان قليلة حيث إن المنتخب السعودي لأول مرة يظهر بهذا السوء وكانت فرصة لتحقيق نتيجة تاريخية أمامه، وللأسف المدرب لم يشركني وضاعت الفرصة الذهبية.
وعن الحديث مع المدرب للاستفسار عن عدم اللعب، قال: أنا لاعب محترف ألبي نداء الوطن ولا أتحدث مع المدرب في مثل هذه الأمور لأنها عمله وكنت أتمنى لو طلب مني اللعب ولو لثوان في اللقاء لأن تمثيل منتخب بلادي هو فخر لي كلاعب.
وتابع: كنت متحفزاً جداَ للعب وخدمة بلادي وقبل المجيء إلى المنامة، حصلت على لقب أفضل لاعب محترف في الدوري العراقي والمعروفة باسم جائزة عمو بابا ولكن المدرب كان له رأي آخر.
هتاف الجماهير
ورداً على سؤال حول ما إذا كان تحدث مع المسؤولين عن المنتخب بخصوص هذا الأمر، قال: المسؤولون يعرفون كل شيء ومن غير المنطقي أن أتحدث في هذا الأمر رغم نداء الجميع لي بالمشاركة وعندما خرج المنتخب اليمني من البطولة قررت الحديث في هذا الأمر لأنني حزين على منتخب بلادي وهو يملك الإمكانات التي تؤهله للظهور بشكل جيد، ولكن عناد مدرب يسبب لنا هذه الحالة من الإحباط.
وعن مدى تأثير قرار التجديد للمدرب عليه وهل يفكر في الاعتزال دوليا بسببه، قال: استمراره في تدريب اليمن يصيب الشعب اليمني بالإحباط حيث إن هذا المدرب لم يفعل معنا أي شيء وكل نتائجه مخيبة للآمال.
منطق غريب
وتابع: لا يمكن لأي منتخب في العالم أن يلعب بدون مهاجمين بداعي عدم الخسارة بنتائج كبيرة ومن يفكر بهذه الطريقة لا يمكن أن يحدث أي نوع من التطوير، لذلك أستغرب من المسؤولين تجديد التعاقد معه حيث إنه لن يفيد الكرة اليمنية في أي شيء بل على العكس سوف يعيدنا للوراء كثيرا.
وعن تأثر منتخب بلاده بغياب المهاجم التاريخي علي النونو، قال: لم نفتقد علي النونو فقط، بل افتقدنا العديد من اللاعبين المتميزين لأسباب مختلفة، منهم هيثم الأصبعي وياسر بصري ومحمد صالح يوسف والأخير ما زال أفضل مدافع في اليمن ولكن تشكيلة المدرب البلجيكي لم تشملهم في البطولة.
رسالة للجماهير
ووجه اللاعب رسالة للجمهور، وقال: صعب عليّ أن أقول كلمات تعدل شكري للجماهير اليمنية وأعجز عن وصف هذه المشاعر حيث إنها وقفت خلف المنتخب اليمني في كل الظروف سواء كنا فائزين أو خاسرين ونادرا ما تجد جمهوراً خلف فريقه مثلنا وأعتذر لهم عن النتائج التي حققناها في البطولة وتمنيت لو حققنا انتصارات تسعدهم ولكن ليس لي ذنب في ذلك لأنني لم أشارك بقرار المدرب وأنا مدين لهم بالكثير في المستقبل.
وحول إمكانية حدوث مفاجآت في البطولة، قال: البطولة لها طابع خاص وكل النتائج المتوقعة وغير المتوقعة قد تحدث فيها من دون أن تكون بالمفاجآت حيث إن كل المباريات مثل الديربي، لاسيما بين المتنافسين الكبار على اللقب.
وعن مدى إمكانية أن ينافس منتخب بلاده على لقب كأس الخليج في المستقبل، قال علاء الصاصي: هذا الأمر يحتاج إلى مشروع وطني بالاهتمام بالرياضة وخاصة في الفئات السنية الصغيرة، والحمد لله بلدنا مليئة بالعناصر الموهوبة التي لو وجدت الرعاية الجيدة سيكون لها شأن كبير في المستقبل خاصة أن اللاعب اليمني لا يقل عن نظيره في البلدان الأخرى ويستطيع أن يحرز الألقاب، والطريق يبدأ بخطوة والمهم أن نبدأ ولا ننظر للخلف.



«عموري» سوبر ستار البطولة

المنامة (الاتحاد)- اختار علاء الصاصي لاعب الأبيض عمر عبدالرحمن كأفضل لاعب في البطولة حتى الآن مؤكدا أن «عموري» يملك قدرات خاصة يمكنه من خلالها صناعة الفارق في المباريات حيث إنه موهوب ومراوغ ويفيد المنتخب الإماراتي في كل مباراة يشارك فيها مع «الأبيض».
ووصف الصاصي «عموري» بأنه لاعب زئبقي يفعل ما لا يتوقعه أحد في الملعب وبالتالي يستطيع أن يحدث المفاجأة الفنية التي من خلالها يقوم بعمل جيد ويسهم في تحقيق الانتصارات وهو المطلوب كلاعب محوري في «الأبيض».

فرصة تاريخية في انتظار اليمن

المنامة (الاتحاد)- طالب نجم المنتخب اليمني المسؤولين عن الرياضة في اليمن بنظرة إلى المنتخب في المرحلة المقبلة، وقال: لابد أن نفكر من الآن في تصفيات كأس آسيا وربما نحقق إنجازاً تاريخياً فيها حيث أوقعتنا القرعة في التصفيات مع ماليزيا والبحرين وقطر ويمكن تجاوز هذه المجموعة واحتلال أحد المركزين الأول أو الثاني المؤهلين إلى نهائيات النسخة المقبلة في استراليا عام 2015.
وقال علاء الصاصي: هذه المجموعة ليست صعبة ويمكن أن نفعل فيها شيئا وعلينا أن نكون في وضعية جيدة بالاستعداد لها من الآن وهذه مهمة المسؤولين عن الرياضة في اليمن.

أفضل منتخب يمني مع محسن صالح

المنامة (الاتحاد)- أكد علاء الصاصي أن المنتخب اليمني الذي شارك في بطولة خليجي 18 في الإمارات هو أفضل منتخب مثل اليمن في بطولات الخليج وعزا السبب في ذلك إلى المدرب المصري محسن صالح الذي اعتبره أفضل مدرب قاد اليمن في السنوات الأخيرة حيث قدم مباريات جيدة وكانت مشاركتنا في هذه النسخة إيجابية، وشهدت تعادلاً ثميناً وقتها مع المنتخب الكويتي.

اقرأ أيضا