محمد سيد أحمد، أمين الدوبلي (أبوظبي) - أكد جوزيف هيكسبيرجر مدرب الوحدة، أن لقاء الديربي أمام الجزيرة مناسبة خاصة له ومساعديه واللاعبين بيانو وهوجو وماجراو ومحمد الشيبة ويعقوب الحوسني، باعتباره اللقاء الأخير على ستاد آل نهيان لهم مع الفريق قبل رحيلهم عنه إلى وجهات مختلفة بنهاية هذا الموسم، لذلك سيكون حريصاً على أن يكون هذا الخماسي ضمن التشكيلة الأساسية للمباراة. وقال: مع احترمي الكبير لإنجازات الجزيرة وتحقيقه لثلاث بطولات منذ الموسم الماضي، بجانب مسيرته الناجحة في دوري أبطال آسيا ونتائجه الإيجابية، فإنني أعرف الفريق جيداً وكيفية لعبه ومستوى لاعبيه، وأنا سعيد جداً لأن الجزيرة سيدفع بعناصره الأساسية لهذه المباراة، وهذا ما سيجعل حافز لاعبي الوحدة أكبر للتميز خلال المباراة. وأضاف: الجزيرة أراح 7 أو 8 لاعبين في اللقاء الأخير أمام النصر وكانت خسارته قاسية، وعانى في التحول من الدفاع إلى الهجوم، وأتوقع أداءا مختلفاً في الديربي، لأن خسارة الجولة الماضية لا تعكس مستوى الفريق الذي عرف بتقديمه كرة قدم جيدة، خاصة في ظل وجود عناصره الأساسية مثل سبيت خاطر ودلجادو وباري وريكاردو أوليفيرا. وأوضح هيكسبيرجر أن غياب محمود خميس سيتواصل لعدم جاهزيته، حيث لا يزال يتدرب لدقائق معدودة قبل أن يتحول إلى صالة الحديد بالنادي، كما أن الفريق يفقد أيضاً مبارك المنصوري للإصابة، بالإضافة إلى بقية اللاعبين العائدين من إصابة ويخضعون لبرامج تأهيل. وقال: هذه الغيابات لا أعتبرها مؤثرة بالنسبة لفريقي الذي يملك دائماً 11 لاعباً أساسياً و7 لاعبين احتياط في كل مباراة على الرغم من الظروف المتواصلة التي عانى منها خلال هذا الموسم، واستطاع الفريق أن يتكيف مع هذه الظروف وإن كان لم يتمكن من المنافسة على البطولة، إلا أنه نجح في البقاء في المنطقة الدافئة. وتابع: أتمنى في نهاية مشواري الذي امتد ثلاث سنوات أن أحقق نتائج جيدة مع الوحدة، وأن يتمكن الفريق من الفوز في آخر جولتين له في الدوري، وكذلك في لقاء الوصل في ربع نهائي بطولة الأندية الخليجية، ومن ثم المضي فيها حتى محطتها الأخيرة. وعن وجهته المقبلة بعد نهاية الموسم الحالي وهل لديه عرض من نادي محلي قال هيكسبيرجر: أعرف وجهات اللاعبين الأجانب وإلى أين سيذهبون أكثر مما أعرف عن نفسي، وحتى أكون صادقاً فلا أشغل نفسي بذلك كثيراً على الأقل في الفترة الحالية التي يهمني أن يقدم الفريق في المباريات القليلة المتبقية مستوى جيداً ويحقق نتائج إيجابية، ثم بعد ذلك، فإن همي هو الاستمتاع بإجازتي وبمتابعة مباريات أمم أوروبا قبل أن أفكر في من سأدرب، أما عن البقاء في الدوري الإماراتي فهذا أمر جيد بالنسبة لي إن حدث، فأنا أحب الحياة في هذا البلد الطيب وقد سعدت كثيراً بعملي فيه سابقاً مع الوصل والشعب ثم في السنوات الأخيرة مع الوحدة. من جانبه، أكد البرازيلي كايو جونيور المدير الفني للجزيرة أن المباراة تبقى ديربي، وأن معلوماته منذ أن كان في البرازيل تؤكد أن كل مباريات الجزيرة والوحدة تأخذ طابعاً خاصاً بغض النظر عن ما إذا كانت في صلب المنافسة أو غيرها، لأن كل جماهير أبوظبي تنتظر هذه المباريات وتتفاعل معها، ونحن في الجزيرة ننتظر هذه المباراة تحديداً حتى نقدم عرضاً جيداً يرضي جماهير النادي قبل مباراتنا في دوري أبطال آسيا. وقال: أحترم الوحدة كفريق، وأعرف معظم لاعبي الفريق وبالتحديد الثلاثي البرازيلي هوجو وبيانو ومجراو، وأتوقع أن تكون المباراة صعبة، لأن كلا الفريقين سيلعب من أجل الفوز وتحسين الصورة، وإذا كان البعض حزيناً على نتيجتنا السيئة مع النصر على ملعبنا، فأنا أقول إن الجزيرة حقق كل أهدافه منذ أن توليت المسؤولية قبل شهرين، حيث إنه فاز بكأس صاحب السمو رئيس الدولة، وتأهل في آسيا، وضمن المشاركة في آسيا الموسم المقبل، ولدينا طموحات كبيرة في الذهاب بعيداً بدوري الأبطال هذا الموسم، وعن مباراة النصر تحديداً أقول إن النتيجة لم تعبر عن سير اللقاء من خلال تحليلي لها، فقد كان الجزيرة أكثر استحواذاً على الكرة، وكانت لديه فرص بدليل أن علي مبخوت وحده أتيحت له 6 فرص. وعما إذا كان رأيه في الصف الثاني للفريق قد تأثر سلباً بعد مباراة النصر قال: ليس هذا بالضبط، أنا ما زلت أتعرف إلى اللاعبين، ويجب ألا نحكم عليهم من خلال مباراة النصر، لأنهم أجادوا قبلها، ثم إن أبرز لاعبي الصف الثاني هم سلطان برغش، وأحمد دادا، ومحمد برغش، وعلي مبخوت، وكلهم أثبتوا كفاءتهم من قبل، حتى أن أحمد دادا هو الذي رجح كفتنا في نهائي الكأس، وفي مباريات أخرى كان علي مبخوت هو سر التفوق. وعن التصريحات التي صدرت عن الوحدة باعتبار المباراة فرصة لإثبات الذات على الجزيرة قال: مثل هذه التصريحات تكون جيدة في الديربيات لأن الأضواء تسلط عليها، والجماهير تتفاعل معها، ونحن من جهتنا مستعدون، وسنلعب للفوز، وندفع بالقوة الضاربة، وبكل تركيز، ومع ذلك نحن ندرك أن أهم مباراة في تاريخ الجزيرة تنتظره في 22 مايو الجاري مع ثاني المجموعة الثالثة الآسيوية في دور الـ 16.