الاتحاد

الاقتصادي

«أبوظبي للسياحة والثقافة» تُطلق حملة جديدة لاستقطاب الزوار السعوديين

 توقيع مذكرة التفاهم (من المصدر)

توقيع مذكرة التفاهم (من المصدر)

أبوظبي (الاتحاد)

تطلق هيئة أبوظبي للسياحة والثقافة حملة ترويجية جديدة موجهة لاستقطاب الزوار من المملكة العربية السعودية، بهدف ترسيخ مكانة أبوظبي المتميزة على خريطة السياحة الإقليمية، كوجهةٍ رائدة ومستدامة.
وتضمّ الحملة مجموعة واسعة من المبادرات والفعاليات والأنشطة التي تجتذب المجتمع السعودي وتتيح فرصة الاستمتاع بباقة متنوعة من التجارب التراثية والثقافية في أبوظبي من شأنها رفد أعداد الزوار من الأسواق المستهدفة خلال عطلة الصيف، وعطلة عيد الأضحى، واحتفالات اليوم الوطني لدولة الإمارات خلال الربعين الثالث والرابع من العام الجاري.
وتركز الحملة الترويجية الجديدة على زيادة أعداد الزوار القادمين من المملكة العربية السعودية، إلى جانب الكويت والبحرين وعمان، وإطالة مدة بقائهم في أبوظبي، عبر التركيز على هذه الأسواق لتصبح مساهماً رئيساً في القطاع السياحي على مستوى الإمارة.
وفي هذا الإطار، قال سيف غباش مدير عام هيئة أبوظبي للسياحة والثقافة: «تأتي هذه الحملة الترويجية تتويجاً للعلاقات المتبادلة مع أشقائنا في المملكة العربية السعودية، وانطلاقاً من حالة التقارب الثقافي والعادات والتقاليد المشتركة بين دولة الإمارات ممثلة بأبوظبي والسوق الخليجي، خاصة السعودية التي كانت ولا تزال واحدة من أهم الأسواق المستهدفة على مستوى القطاع السياحي في الإمارة».
وأضاف غباش: «إن إمارة أبوظبي تعتبر وجهة فريدة من نوعها، وتقدم مجموعة غنية ومتميزة من مفاهيم السياحة الترفيهية، بما في ذلك وجهات الترفيه العائلي والجذب السياحي، كجزيرة ياس وما تتضمنه من وجهات ترفيهية مثل ياس ووتر وورلد، وعالم فيراري، إضافة إلى ياس مول وفندق ياس فايسوري».
ومن جانبه، قال سلطان المطوع الظاهري المدير التنفيذي لقطاع السياحة بالإنابة في هيئة أبوظبي للسياحة والثقافة: «تعد أبوظبي وجهة مثالية لقضاء العطلات سواء للسياح العالميين والإقليميين وبالأخص السوق السعودي، حيث تقدم مجموعة متنوعة من الوجهات والفعاليات السياحية التي تواكب أذواق الزوار على اختلاف أعمارهم وخلفياتهم الثقافية، وذلك من خلال ما تمتاز به من مقومات طبيعية ساحرة ومبادرات جديدة استثنائية».
وأضاف الظاهري: «توفر أبوظبي عروضاً سياحية فريدة من نوعها تلبي رغبات كل السياح وبالأخص العائلات السعودية، بدءاً من التسوق والمطاعم والحدائق الترفيهية، ووصولاً إلى محبي الأنشطة الترفيهية المخصصة للعائلات».
وتقدم هيئة أبوظبي للسياحة والثقافة باقة من العروض المصممة خصيصاً للمسافرين القادمين من الدول المجاورة على مدار العام، والتي تشمل حسومات كبيرة ودخولاً مجانياً إلى المعالم السياحية الكبرى، فضلاً عن نخبة من العروض الأخرى التي تتيح مجموعة واسعة من الخيارات الترفيهية.
تضم هذه الحملة مجموعة من المبادرات التي تستعرض إمكانيات العاصمة الإماراتية، عبرالمسابقات التنافسية والحملات الترويجية الداخلية والخارجية،إضافة إلى العروض الترويجية في المراكز التجارية داخل مدن الرياض وجدة والدمام بالمملكة العربية السعودية.
كما تقدم الفعاليات الجارية، ومنها «موسم صيف أبوظبي 2017»، عدداً من العروض الترويجية الموجهة خصيصاً إلى السياح الخليجيين، ضمن أهم الوجهات السياحية والفنادق.
وفي الفترة ما بين 15 أغسطس لغاية 15 سبتمبر2017، سيتمكن زوار الدولة القادمون إليها عبر معبر الغويفات الحدودي مع المملكة العربية السعودية الشقيقة، من استكشاف المساحة المصممة خصيصاً من قبل هيئة أبوظبي للسياحة والثقافة، والتي تستضيف عربات الطعام إلى جانب المشروبات والمعلومات المساعدة في التعريف بمناطق الجذب في الإمارة والفنادق خلال العطل المدرسية والعيد.
وتشمل الخطة، الرامية إلى تشجيع الزوار من المملكة العربية السعودية على زيارة دولة الإمارات العربية المتحدة خلال عام 2017، برنامجاً شاملاً من الفعاليات المنعقدة على مدار العام، ومنها سباق «جائزة الاتحاد للطيران الكبرى للفورمولا 1» و«مهرجان أبوظبي للمأكولات» و«المهرجان الوطني للحرف والصناعات التقليدية».
وكانت أبوظبي تبوأت مؤخراً المرتبة الثانية، بحسب مؤشر «إبسوس» للمدن العالمية لعام 2017، كأفضل مدينة للسكن والعمل ومزاولة الأعمال، لتتفوق بذلك على عدد من أبرز المدن العالمية مثل لندن وباريس. ونجحت أبوظبي كذلك في بناء سمعة طيبة، باعتبارها واحدة من أكثر المدن أماناً واستقراراً في المنطقة، فضلاً عن مكانتها المرموقة كواحدة من الوجهات العالمية الأكثر ابتكاراً، وذلك من خلال ما توفره من أصول اقتصادية واعدة ومجموعة متنامية من فرص الأعمال المجزية.
وعلاوة على الأصول السياحية المتوزعة على جزيرة ياس، توفر أبوظبي أيضاً فرصاً أخرى لاستكشاف الثقافة الغنية والعروض الترفيهية المتميزة في الإمارة، من خلال مراكز التسوق الفاخرة والمتنوعة مثل «غاليريا مول» وغيرها من المراكز الأخرى التي تحتضن أرقى المتاجر والعلامات التجارية، فضلاً عن إمكانية الاسترخاء في المنتزهات والاستمتاع بالمناظر الطبيعية الساحرة في «مرسى القرم الشرقي» و«مرسى البطين» و«نادي شاطئ السعديات» في جزيرة السعديات.
أما بالنسبة للزوار الباحثين عن الهدوء والسكينة ضمن المناطق الطبيعية الساحرة والشواطئ البكر والمياه النقية الصافية وتجارب الطعام التي لا تنسى، فبوسعهم اختيار ما يطيب لهم من مجموعة واسعة من خيارات الضيافة المتميزة مثل فندق «شانغريلا قرية البري أبوظبي»، فضلاً عن الاستمتاع بجمال الطبيعة الأخاذ ضمن مختلف أنحاء جزيرة نوراي ومنتجعها الفاخر.

.. وتتعاون مع «نادي تراث الإمارات»
أبوظبي (الاتحاد)

وقعت هيئة أبوظبي للسياحة والثقافة ونادي تراث الإمارات مذكرة تفاهم لتعزيز فرص التنسيق والتعاون المشترك بينهما في مجالات السياحة والثقافة والترويج لها، سعياً لترسيخ مكانة أبوظبي كوجهة سياحية وثقافية عالمية مستدامة تزخر بالتراث.
ووقع المذكرة سيف سعيد غباش، مدير عام هيئة أبوظبي للسياحة والثقافة، وسنان أحمد المهيري، النائب الثاني لرئيس مجلس الإدارة، المدير التنفيذي للأنشطة والفعاليات في نادي تراث الإمارات.
وتأتي هذه المذكرة تتويجاً لعلاقات التواصل والتعاون المتبادلة بين الطرفين، والتي تسعى بشكل رئيسي إلى حماية التراث الوطني والمحافظة عليه وإحيائه.
وتهدف المذكرة إلى الترويج والتسويق للفعاليات التراثية والثقافية سعياً لاستقطاب المزيد من الزوار من الأسواق المحلية والعالمية إلى إمارة أبوظبي، إضافة إلى التنسيق المشترك لتطوير البيئة السياحية لجذب استثمارات سياحية من قبل القطاع الخاص، علاوة على التعاون بين الطرفين في مجال تسجيل أبرز عناصر التراث الإنساني المادي والمعنوي في منظمة اليونسكو، بما ينسجم مع الأهداف الاستراتيجية لكل من هيئة أبوظبي للسياحة والثقافة ونادي تراث الإمارات.
وقال سيف سعيد غباش، في بيان أمس: «يسهم هذا التعاون بين الهيئة ونادي تراث الإمارات في تفعيل الأصول التراثية والثقافية لتطوير السياحة وتعزيز الاستثمار السياحي في أبوظبي، إلى جانب توثيق التراث الثقافي للإمارة من خلال الاستفادة من الخبراء والرواة لدى الطرفين».
وأكّد غباش أن توقيع المذكرة ينسجم مع استراتيجية أبوظبي الرامية إلى بلورة العلاقة الراسخة بين أصالة الماضي وثراء الحاضر وإشراق المستقبل في أذهان الجيل الجديد.
ومن جانبه، قال سنان أحمد المهيري : «إن توقيع الاتفاقية جاء في إطار سعينا الحثيث لتطوير قطاع السياحة في إمارة أبوظبي، وإظهار التراث الثقافي، بما يتماشى مع تحقيق أهداف خطة أبوظبي في أن تغدو الإمارة وجهة سياحية ثقافية جاذبة ذات طابع تراثي متميز».
وأضاف المهيري أن الطرفين يعملان على تبادل الخبرات والمعلومات في مجالات السياحة والثقافة والتراث والاستفادة من ذوي الخبرات.

اقرأ أيضا

10 محاذير تعرّض مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي للمساءلة القانونية