واشنطن (أ ف ب) دعا تحالف لشركات تنشط في النقل والسياحة، أمس الأول، الحكومة الأميركية للحفاظ على اتفاقيات طيران مع دول خليجية، رغم اتهامات أكبر خطوط الطيران الأميركية دولاً خليجية بتقديم دعم غير عادل لشركاتها الوطنية. وتعارض شركات بينها فيديكس للخدمات البريدية، وشركة الطيران المنخفض الكلفة جيت بلو، وعملاق قطاع الفنادق ويندهام، دعوة خطوط طيران دلتا ويونايتد وأميركان أيرلاينز للتفاوض من جديد بشأن اتفاقية الأجواء المفتوحة مع دولة الإمارات العربية المتحدة. وتدعي شركات الطيران الأميركية الثلاث الكبرى أن الناقلات الإماراتية تتلقى دعماً حكومياً، مطالبين إدارة الرئيس الأميركي بالتدخل. لكن 28 شركة وجهت خطاباً لأعضاء في الكونجرس الأميركي قالت فيه، إن شركات الطيران الأميركية الثلاث الكبرى تعرّض ملايين الوظائف الأميركية للخطر بالسعي وراء حظر دخول شركتي «طيران الإمارات» و«الاتحاد وللطيران» للسوق الأميركي. وقالت الشركات في رسالتها للكونجرس، إن «شركات الطيران (الثلاث) تشتكي من دعم غير عادل، لكنها اختارت عدم استخدام إجراءات وزارة النقل التي أطلقها الكونجرس للاستماع لمثل هذه الشكاوى». وتم إرسال نسخة من الرسالة إلى وزير الخارجية ريكس تيلرسون، ووزير التجارة ويلبور روس، ضمن مسؤولين آخرين. وحضت الشركات «إدارة ترامب على إبقاء سياسة الأجواء المفتوحة عبر الإصرار على تقويم هذه المزاعم في المكان الصحيح». ورداً على خطاب الاثنين، اتهمت مجموعة الشراكة من أجل السماوات المفتوحة والعادلة، التي تشكل رابطاً بين خطوط الطيران الثلاثة واتحادات الطيارين والمضيفين الجويين، التحالف المؤيد للشركات الخليجية بادعاء تعريض الوظائف الأميركية للخطر للدفاع عن خطوط الطيران الخليجية المدعومة حكومياً. وقال جيل جاكمان الناطق باسم المجموعة في بيان، إن «اتفاقيات السماوات المفتوحة في الحقيقة توفر بالفعل وسيلة للتعاطي مع منتهكي القواعد، وأي شيء آخر يعد بمثابة محاولة لتأجيل أو انحراف الوظائف الأميركية عن مسارها». وتابع: «اتفقنا مع الرئيس دونالد ترامب على أن اتفاقيات التجارة تحتاج لأن تكون عادلة ومطبقة ولمصلحة العامل الأميركي».