الاتحاد

الرئيسية

تحذير من إعطاء أي معلومات شخصية عبر لعبة منتشرة في الانترنت

حذرت شرطة دبي الجمهور وأولياء الأمور من الإدلاء بأي معلومات شخصية تطلبها لعبة انتشرت مؤخرا عبر تطبيقات الألعاب "آبل ستور" تدعى "مريم" تطلب معلومات شخصية للمستخدم الذي يقوم بتحميل اللعبة عدا عن طرح أسئلة ذات أبعاد خطيرة، مؤكدة في الوقت نفسه أن الأمر ليس له أية علاقة بأعمال التجسس ولكن شددت على عدم منح بيانات خاصة.

ونصح اللواء خليل إبراهيم المنصوري مساعد القائد العام لشرطة دبي لشؤون البحث الجنائي من خطر الإبحار في لعبة اسمها "مريم" وانتشرت عبر وسائل التواصل الاجتماعي وتعتمد على جمع المعلومات الشخصية واستغلالها وانتهاك الخصوصية، مطالبا الابتعاد عن هذه الألعاب التي تدور حولها الشكوك والمحاذير والتي يمكن من خلالها التأثير على الأطفال والمراهقين.

وأشار المنصوري إلى أن هذه اللعبة تعتمد على الهندسة الاجتماعية في جمع البيانات والمعلومات الشخصية والخاصة لممارسيها وتطلب الولوج إلى روابط معينة أو إعطاء موافقة على صلاحيات في الهاتف الذكي. وقد ينتهي الأمر بسحبها لصور شخصية ومعرفتها لأسرار دقيقة للشخص تستغلها.

وتدور قصة هذه اللعبة على الطفلة "مريم" التي تضيع في الغابة وتطلب مساعدة الشخص في العثور على منزلها وتعتمد على البعد النفسي. وقد استخدم مطورو اللعبة المؤثرات الصوتية والمرئية بأسلوب مخيف ومرعب ويجب على الشخص الإجابة على جميع أسئلتها حتى الوصول إلى المنزل.

واللعبة انتشرت بصورة كبيرة على مواقع التواصل الاجتماعي ويبدو وكأنها لعبة لطيفة ولكنها في الواقع غريبة ومريبة كما أنها تطرح موضوعات وأسئلة ذات بعد سياسي إذ تطرح سؤال يتعلق بأزمة قطر.

وأطلق مغردون هاشتاغ "#لعبة_مريم"، عبر موقع التواصل "تويتر"، للتحذير من اللعبة، على الرغم من إعلان المعنيين على اللعبة، بأنها مجرد لعبة تجعلك تعيش قصة درامية ممتعة من خلال فتاة صغيرة تدعى "مريم"، تضيع في الغابة وعليك مساعدتها للوصول إلى منزلها.

وخلال رحلة العودة إلى المنزل، تسألك مريم عددا من الأسئلة منها ما هو خاص بها، مما أثار تخوف الكثيرين قائلين إنه من المحتمل أن تكون هذه اللعبة تتجسس على الملفات الشخصية على الهاتف، وربما تقوم بسرقتها.

وفي المرحلة الأولى، تطلب "مريم" من المستخدم الدخول إلى غرفة معينة لكي يتعرف على والدها، وتستكمل معك اللعبة الأسئلة، وكل سؤال له احتمال معين، وكل سؤال مرتبط بإجابة الآخر، وقد تصل إلى مرحلة يتوجب فيها الانتظار مدة 24 ساعة حتى تستطيع استكمال الأسئلة مرة أخرى.

لينتقل المستخدم إلى مستوى آخر من اللعبة. بعد ذلك، تستدرجه وتطلب منه أن يقترب أكثر كي تعرض عليه شيئًا، وسط تحذيرات من هذا الطلب لأنه من المتوقع أن تقوم لعبة "مريم" بالتقاط صورة لهذا الشخص وهو في غفلة.

وقام الكثير بتحميل لعبة "مريم" من خلال "جوجل بلا"ي، وأيضا من خلال "آبل ستورز"، من السعوديين والخليجيين إلا أنها بدأت تثير الخوف والفزع والهلع لدى الأطفال وأولياء أمورهم، نظرا لسياسة تلك اللعبة الغريبة، والتي لم نرها في أي لعبة سابقا.

وتقارن "مريم" نفسها بالحوت الأزرق، حيث أنها حين تقوم بطرح سؤال تؤكد فيه أنها ليست الحوت الأزرق كما يدعون وتطلب منه الإجابة بالنفي والإثبات. كما تسأل عن الاسم الحقيقي للشخص وعن عنوان منزله.   

اقرأ أيضا

الرئيس المصري يؤكد محاصرة الإرهاب وتدمير بنيته التحتية