الاتحاد

الإمارات

انطلاق دراسة "نمو بلورات السحب" المحلية لتعزيز عمليات الاستمطار

التجهيز للدراسة البحثية (من المصدر)

التجهيز للدراسة البحثية (من المصدر)

أبوظبي (الاتحاد)

أعلن برنامج الإمارات لبحوث علوم الاستمطار عن إشرافه ودعمه لحملة فريق الدكتور بول لوسون، أحد الحاصلين على منحة البرنامج في دورته الثانية، لدراسة نمو البلورات الثلجية في السحب الركامية، والتي تهدف من خلال إجراء طلعات جوية بحثية مكثفة إلى جمع البيانات وأخذ القياسات من السحب المحلية على مدار شهر أغسطس الجاري، وتحليلها وتوظيفها للمساهمة في تعزيز عمليات الاستمطار في الدولة.
ويقوم المشروع البحثي للدكتور لوسون، مؤسس شركة «ستراتون بارك» الهندسية والمشارك البارز في أكثر من 50 مشروعاً بحثياً دولياً يتعلق بتعديل حالة الطقس، على تطوير أسلوب جديد للاستمطار بتسخير عمليات تكوين البلورات الثلجية في السحب الركامية لتحسين هطول المطر.
وقال الدكتور عبد الله المندوس، مدير المركز الوطني للأرصاد،: «بفضل الدعم المتواصل من قبل سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير شؤون الرئاسة، يسعى برنامج الإمارات لبحوث علوم الاستمطار إلى تحويل التحديات إلى فرص من خلال تبادل المعارف والخبرات والعمل مع الشركاء الدوليين. ومن خلال جهودنا في التعاون مع الفائزين بالبرنامج، نواصل تطوير شبكات بحثية عالمية، وقيادة ابتكارات تقنية وعلمية دولية، وتطبيق حلول حقيقية لتعزيز الأمن المائي».
وقد انطلقت أولى طلعات الدكتور لوسون الجوية البحثية من مطار العين على متن طائرة بحثية من طراز «ليرجيت» معدة خصيصاً ومجهزة بحساسات ومجسات متطورة لأخذ القياسات وجمع البيانات، ولكونها جزءاً مهماً من عملية التخطيط لحملة الطيران، خضعت بيانات رادار المركز الوطني للأرصاد للتحليل من أجل تعيين الأماكن والأوقات المثلى لضمان أن تحقق طلعة الطيران أفضل النتائج المحتملة.
من جهته قال الدكتور لوسون: «إن برنامج الإمارات لبحوث علوم الاستمطار مبادرة مهمة تسهم في دفع عجلة تقدم البحوث الدولية على صعيد العلوم والتقنيات المتعلقة بتلقيح السحب، وقد جمع البرنامج ما بين ألمع العقول التي تعمل في مجال تلقيح السحب ودراسة ظواهر الطقس، وأسفر بالفعل عن نتائج ملموسة بالاستناد إلى الابتكارات والتطبيقات التي قد تعود بمنافع كثيرة على المناطق الجافة وشبه الجافة».
ومن جانبها قالت علياء المزروعي، مديرة البرنامج «إن التقدم المهم والملموس الذي يُحرزه الدكتور لوسون وفريقه يؤكد على الأثر الملحوظ للبرنامج فيما يتعلق بدعم وتمكين البحوث المتطورة في الميدان، فمن خلال دعم الأفكار المبتكرة للفائزين بالبرنامج، وتعزيز التعاون بين الخبراء في هذا المجال، نضع حلولاً خلاقةً لتحديات الأمن المائي بالاستفادة من باقة واسعة من المشاريع البحثية النشطة لتطوير تقنيات استمطار جديدة والحدّ من شح المياه على مستوى العالم».

اقرأ أيضا

محمد بن زايد يستقبل رئيس مجموعة البنك الدولي