الاتحاد

الإمارات

اعتدال الطقس ينعش سوق الدراجات النارية بالعين

مواطن يستأجر دراجة نارية من مكتب في منطقة الهيلي بالعين (تصوير يوسف السعدي)

مواطن يستأجر دراجة نارية من مكتب في منطقة الهيلي بالعين (تصوير يوسف السعدي)

شهد سوق إيجار الدراجات النارية في مدينة العين، انتعاشاً ملحوظاً بسبب انخفاض درجات الحرارة واعتدال الطقس وتحسن الأجواء، حيث زاد الإقبال على رياضة قيادة الدراجات النارية ذات الدفع الرباعي في البر والمناطق الخلوية في العين وضواحيها، الأمر الذي أدى إلى ارتفاع أسعارها ووصل إيجار أحد الأنواع منها إلى 2200 درهم في اليوم الواحد.
وشهدت مكاتب تأجير الدراجات النارية بمنطقة الهيلي في العين ارتفاعاً كبيراً في عدد المستأجرين خلال هذا الموسم، ويستأجر المكتب الواحد 30 دراجة في اليوم فيما لا يتجاوز عدد الدراجات المستأجرة في الصيف 3 دراجات يومياً، وتفاوتت أسعار إيجار الدراجة النارية ما بين 300 درهم إلى 600 درهم لمدة ست ساعات، وما بين 700 درهم إلى 2200 درهم لليوم بحسب سلطان الكعبي صاحب مكتب لتأجير الدراجات النارية.
ولفت الكعبي إلى أن سعر الإيجار يختلف حسب نوع الدراجة النارية وحجمها حيث إن سعر الدراجة من نوع بولورايس يصل إلى 2200 درهم لليوم، لأنها أكثر الدراجات النارية ذات الدفع الرباعي أمانا وبها حواجز حديدية بالجوانب في حالة انقلابها لا يتعرض السائق لأي إصابات إذا استخدم حزام الأمان كما يوجد بها مقعدان منفصلان.
وقال الكعبي، إن فصل الشتاء يعد أفضل المواسم لهذه الرياضة التي يقبل عليها المواطنون بشكل كبير وتعتبر إحدى الهوايات المحببة للشباب والأطفال والتي تمارس في مناطق المطار، والشويب والسلامات، وناهل، والنقرة، وبدع بنت سعود وغيرها من المناطق الخلوية والصحراوية ويزيد الإقبال عليها عند هطول الأمطار وخلال خروج الأسر للتخييم والاستمتاع بأجواء الطقس الرائعة.
من جانبه أوضح المواطن محمد عبيد المزروعي أنه يستأجر دراجة ليمارس هذه الهواية منذ خمس سنوات بشكل متواصل خلال فصل الشتاء مع عدد كبير من أصدقائه، لافتاً إلى أن ارتفاع سعر استئجارها لا يمنعه من ممارستها.
من جانبها ناشدت القيادة العامة لشرطة أبوظبي مستخدمي الدراجات النارية الرملية الالتزام بالقوانين والأنظمة المرورية، عند قيادة الدراجات ذات الدفع الرباعي؛ تجنباً لوقوع الحوادث، ولحمايتهم والآخرين من مخاطرها، مطالبة إياهم باستخدام الأماكن المخصصة لإيقافها وتأمينها لحمايتها من السرقة.
وأرجع العقيد حمد ناصر البلوشي مدير إدارة الطرق الخارجية في مديرية المرور والدوريات بشرطة أبوظبي، أسباب وقوع حوادث الدراجات النارية إلى التهور في ممارسات راكبيها، وعدم التزامهم بمعايير الأمان والسلامة، مشيراً إلى مبالغة بعضهم في القيام باستعراضات خطرة.
ونصح البلوشي مستخدمي الدراجات النارية الصحراوية باستخدام الخوذة، وارتداء اللباس المخصص خلال قيادتها، وممارسة هذه الهواية في الأماكن المخصصة، والتي توجد فيها فرق متخصصة في الإسعاف، وعدم استعمالها داخل الأحياء السكنية.
ودعا قائدي المركبات الذين ينقلون الدراجات النارية إلى توفير أدوات السلامة في مقطورة حملها أو في وسيلة نقلها، وإنارة خلفيتها، وعدم تحميلها بأكثر من الحمولة المقررة لها، وتوفير شروط السلامة فيها، والالتزام بالسرعات المحددة على الطرق.

اقرأ أيضا

محمد بن راشد: مبادرة وطنية لترسيخ التسامح وتكريسه في برامج الحكومة