الاتحاد

الإمارات

الفرع النسائي في الملتقى التراثي يركز على تراث الأجداد


أحمد المنصوري:
خصص برنامج الملتقى التراثي الربيعي العاشر الذي ينظمه نادي تراث الإمارات برعاية كريمة من سمو الشيخ سلطان بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء رئيس النادي مساحة من الفعاليات والأنشطة لفتيات الإمارات المنتسبات للفرع النسائي في أبوظبي، حيث تتاح الفرصة لأكثر من 200 فتاة من المراحل الابتدائية والإعدادية والثانوية لممارسة نشاطات تراثية وثقافية واجتماعية متنوعة·
وتعد فعاليات وأنشطة الفرع النسائي في الملتقى الربيعي مرآة تعكس أهداف النادي في إتاحة الفرصة لفتيات الإمارات لتعلم التراث واختبار مواهبهن في مجالات شتى واتاحة الفرصة للعديد من الفتيات لمعايشة التراث وحياة الآباء والأجداد·
وأوضحت منى الحوسني منسقة برامج في ملتقى الفتيات أن فعاليات هذا العام التي تقام تحت شعار 'العودة الى الماضي' تم فيها توزيع الفتيات حسب فئاتهن العمرية، وخصص لهن برنامج مكثفة ما بين الفرع والقرية التراثية ومركز المصادر والمعلومات بإدارة الأنشطة والفروع وجزيرة السمالية حيث تمارس الفتيات الألعاب الشعبية والطهي الشعبي والحرف اليدوية وتعلم نقش الحناء· وقالت منى الحوسني ان برنامج هذا العام يسير نحو انفتاحية على الطبيعة وفضاءات أرحب نحو التركيز على الأخلاقيات والسلوك الحسن والعادات والتقاليد·
وتقول جميلة العامري مشرفة الأنشطة في الفرع: 'لقد وضعنا مجموعة من الدورات والأنشطة والمحاضرات التي تركز على السلوك القويم وتعريف الفتيات بأصالة الآباء والأجداد ونمط حياتهم·' معتبرة أن هذه البرامج من شأنها تعريف الطالبات بمختلف القيم والمهارات الحياتية· وقد عبرت الطالبات المشاركات في الملتقى عن استفادتهم من البرامج والدورات المقامة في الفرع النسائي، فقد أوضحت الطالبة مريم عبدالله الصريدي من مدرسة الآفاق النموذجية أنها مهتمة بتعلم الطهي الشعبي والألعاب الشعبية·
وقالت: 'أحببت الملتقى وكوّنت صداقات جديدة واستثمرت إجازتي بما يفيدني'· كما أعربت الطالبة عائشة مبارك الزعابي من مدرسة خديجة الكبرى للبنات عن سعادتها بالانضمام لنشاط هذا العام، وقالت: 'لقد أحببت نشاط المكتبة والمطالعة وقراءة القصص العلمية وقد وجدت ذلك فرصة ثمينة لزيادة حصيلتي المعرفية·'
وقد أسهم النشاط المخصص لفتيات الثانوي في إيجاد قيادات طلابية وكوادر مؤهلة لتدريب الفتيات الصغيرات على التراث والنشاط الإعلامي والثقافي·
تقول آمنة عبيد عثمان من مدرسة أم عمار الثانوية بأبوظبي: 'لقد أتاح لي النشاط الثقافي في برنامج الملتقى الفرصة لتدريب الطالبات على أعمال الديكور والطهي الشعبي ونحن نقيم الدورات المكثفة وورش العمل لهذا الغرض ونجد تفاعلا ممتازا من المشاركات·
قراءة ومطالعة
وحول نشاط المكتبة التي تضم أكثر من 2000 عنوان ما بين كتب علمية وأدبية وتراثية بينت مشرفة المكتبة زهرة صالح أن هناك اقبالا كبيرا من الطالبات على كتب القصص العلمية والتراث الخاص بالألعاب الشعبية والأمثال والألغاز والأهازيج الشعبية·
وقالت: 'نقيم للمشاركات مسابقات ثقافية في القراءة والإطلاع وكتابة التقارير حول مضمون الكتب·· ونطمح أن تصبح مكتبتنا في الفرع عامة لكافة فتيات الدولة وأن نستطيع نشر الابداعات الطلابية·
من جهتها أوضحت الطالبة فايزة سيف عمر من مدرسة خديجة الكبرى المشاركة في نشاط المكتبة أنها تهوى قراءة ومطالعة القصص العلمية وكتب التراث، وتشارك حاليا بمسابقة أفضل قارئة التي تنظمها المكتبة، وأيضا جائزة مثقفة الأسبوع·

اقرأ أيضا

«الدولي للطرق» يبحث تطوير النقل والابتكارات في المدن الذكية