الاتحاد

الإمارات

انطلاق فعاليات ملتقى الشارقة للشباب والبيئة لدول مجلس التعاون


الشارقة - تحرير الأمير:
تحت رعاية صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة انطلقت صباح أمس فعاليات ملتقى الشارقة للشباب والبيئة لدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية الذي تنظمه للمرة الأولى هيئة البيئة والمحميات الطبيعية ولجنة التوعية والتثقيف البيئي في قصر الثقافة في الشارقة تحت شعار 'نحو دور شبابي فاعل لحماية البيئة وتنميتها' وتستمر فعالياته حتى الخامس والعشرين من الشهر الجاري ، برعاية الهيئة الاتحادية للبيئة·
وأكد سعادة عبد العزيز المدفع المدير العام لهيئة البيئة والمحميات الطبيعية في الشارقة إن تنظيم هذا الملتقى الشبابي في الشارقة، يجسد ثوابت النهج الفكري الذي تتبناه الشارقة بقيادة صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة والمتمثل في تفعيل مختلف الجهود التي تسهم في دعم اتجاهات ومبادئ حقوق الإنسان في العيش في بيئة خالية من المخاطر وتوفير المتطلبات اللازمة لتقدم الحضارات الإنسانية·
وأوضح المدفع إن الموضوعات المدرجة في برنامج هذا الملتقى تجعلنا ندرك أن هناك منطلقات أساسية لا بد من التطرق لبعضها لتكون مرتكزاً لتطلعاتنا المستقبلية ،وهي المنطلقات التي تؤكد ضرورات العمل على ترسيخ مفهوم ' أن لا تعارض بين التنمية وحماية البيئة'·وطالب المدير العام لهيئة البيئة بالشارقة بضرورة ابتكار حلول للمشكلات، مشيرا إلى انه من الضرورة ابتكار حلول للمشكلات الإقليمية والوطنية والمحلية بحيث تؤدي إلى إحكام الصلة بين الانسان والبيئة وبين الأساليب التكنولوجية التي يستخدمها في تنفيذ المشاريع التنموية المختلفة،وعلينا أيضا أن نعمل على تقوية المفاهيم والاتجاهات السليمة لدى الانسان وتقويم سلوكه في العلاقة مع النظم البيئية وتنمية وعيه البيئي·
وأشار المدفع إلى أهمية الإيمان بالهدف الإنساني الذي ينطوي عليه مفهوم العلاقة الرشيدة مع النظم البيئية وما تحتويه من موارد وخيرات و هي تحقيق مستوى رفيع من المعيشة مقترناً بالاحتفاظ باقصى حد من التنوع في الظروف البيئية التي من صنع الانسان ، مع حماية الانواع الحيوانية والنباتية وصون السلالات الحيوانية في عالمنا·
وقال : إن مشكلة الاستنزاف المبكر للموارد تتمثل في استنزاف أنواع الطاقة المخزونة مثل النفط والفحم والغاز أو المعادن الضرورية للتقدم الصناعي المتسارع، مشيرا الى انه ليس من السهل أبداً تقدير التأثير البيئي لأنشطة التنمية، على الرغم من البحوث الكثيرة التي أجريت لتقدير مثل هذا التاثير ، فان الصعوبات مازالت باقية، فقد تظهر الآثار البيئية بعيدا عن المصدر، كما أنها قد تظهر بطرق غير متوقعة ، وأضاف : إن إيجاد حلول دائمة لمشاكل البيئة لن يأتي فقط عن طريق التكنولوجيات الجديدة ، أو وضع الأنظمة والتشريعات المختصة بالشأن البيئي ،أو إدخال تعديلات في البنية الإدارية او احداث تجديدات في المالية العامة وحسب بل إن ذلك مرهون أيضا بابتكار الطرق و المناهج العملية والشاملة لاحداث إصلاحات مناسبة وإشاعة الانضباط والتعاطي المسؤول في إعتماد أنماط التنمية الرشيدة وتعديل اساليب حياة الناس·
ودعا المدفع الجيل الجديد إلى تحمل المسؤولية وقيادة السفينة إلى المرسى الآمن وإننا على ثقة بانكم في هذا الملتقى سوف تمعنون النظر في القضايا والمخارج التي تعزز من جهودكم الطموحة في تطوير قدرات التطوع البيئي الواعي·

اقرأ أيضا