الاتحاد

الإمارات

إنشاء مدينتي خليفة والإمارات في اندونيسيا وسيرلانكا


قررت هيئة الهلال الأحمر إرسال وفد إلى كل من كولومبو وجاكرتا ضمن جولة ميدانية للإشراف على تنفيذ عدد من المشاريع التنموية في المناطق المتضررة من فيضان تسونامي في سريلانكا وإندونيسيا· تشمل المشاريع التي سيشرف الوفد الذي غادر البلاد أمس على تنفيذها إنشاء مدينة سكنية باسم صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة
'حفظه الله' في كل من إندونيسيا وسريلانكا وحي سكني بإسم الإمارات في كلا البلدين إضافة إلى مشاريع تنموية واجتماعية أخرى ضمن الجهود الإنسانية المتواصلة التي تنفذها الهيئة لإعادة تأهيل المناطق المتضررة وتوفير سكن ملائم للأسر المشردة ومد يد العون للشرائح الهشة والمعوزة·
وأكد سعادة خليفة ناصر السويدي رئيس مجلس إدارة هيئة الهلال الأحمر سعي الهيئة لتعزيز جهودها ميدانيا خلال مرحلة البناء والإعمار الراهنة بهدف إنجاز عدد من المشاريع التنموية التي يستفيد منها مئات الآلاف من المشردين والمتضررين في كل من إندونيسيا وسريلانكا باعتبارها أكثر الدول تضررا وتأثرا بالكارثة التي لا تزال آثارها تلقي بالكثير من المعاناة اليومية وتؤثر في أوضاع المنكوبين حتى اليوم·
وقال إن الهيئة تعاملت مع الكارثة بكل اهتمام وسعي دؤوب للتغلب على تبعاتها في ظل التوجيهات الكريمة لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة 'حفظه الله' وبدعم من الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة وبمتابعة مباشرة ومتواصلة من سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدولة للشؤون الخارجية رئيس هيئة الهلال الأحمر·
وأضاف أن سمو رئيس الهيئة أولى اهتماما كبيرا بطبيعة الوضع الإنساني بالنسبة للمتأثرين بالكارثة خلال الفترة الماضية حيث وجه سموه الهيئة بالمضي في مرحلة الإعمار والبناء بالمدن والقرى التي تأثرت وتضررت بشكل مباشر وعليه تم وضع خطة لتنفيذ جملة من المشاريع التي تخدم الأسر المشردة والأيتام والأمومة والطفولة للنهوض بمستوى الخدمات في المناطق التي يغلب عليها طابع البساطة ويعاني سكانها الفقر والبطالة خاصة حيث ان قسما كبيرا منهم كان يعتمد على الصيد كحرفة أساسية تأثرت بشكل كبير بعد الكارثة وأدى ذلك إلى زيادة ضعف مستوى دخل العديد من الأسر وعدم وجود مصادر مختلفة للدخل والكسب والعيش·
وحول المساعدات التي قدمتها الهيئة خلال مرحلة الإغاثة العاجلة أكد سعادة صالح الملا نائب الأمين العام لشؤون الإغاثة والمشاريع بهيئة الهلال الأحمر أن الهيئة كانت في طليعة المنظمات الإنسانية التي حرصت على التواجد في الميدان وتم إرسال وفود إلى كل من باندا آتشيه في جزيرة سومطرة الإندونيسية ووفد مماثل إلى سريلانكا لمتابعة عمليات نقل وتوزيع المساعدات للمنكوبين في مناطق تواجدهم وتم العمل على مد المستشفيات الميدانية باحتياجاتها من الأدوية والمستلزمات الطبية فيما تم نقل آلاف الأطنان من مواد الإغاثة جوا وبحرا تضم المستلزمات الأساسية من مواد الإيواء كالخيام والبطانيات وأواني الطهي وأنواع مختلفة من المواد الغذائية·
واوضح أن الهيئة عملت بالتنسيق مع منظمات الإغاثة الدولية وجمعيات الإغاثة المحلية على الحد من زيادة خطورة الموقف في الدول المنكوبة منوها إلى أن الهيئة قدمت أشكالا مختلفة من المساعدات لإغاثة المنكوبين في 4 دول أخرى إلى جانب إندونيسيا وسريلانكا هي الهند وتايلاند وجزر المالديف والصومال·
وأشاد بالدور المهم والحيوي الذي قامت به سفارات دولة الإمارات في الدول المتضررة لتعزيز جهود الهيئة الإنسانية والخيرية مثمنا الجهود المشرفة لسفارة الدولة في كولومبو وسفارة الدولة في جاكرتا اللتين قامتا بجهود متواصلة خلال الفترة الماضية للتنسيق بشأن وضع الترتيبات النهائية لتنفيذ جملة من المشاريع التي يتم البدء بتشييدها خلال الأيام القليلة القادمة بإشراف وفد الهيئة الذي سيباشر مهامه فور وصوله لوضع حجر الأساس وإعطاء إشارة البدء بتشييدها· (وام)

اقرأ أيضا