الاقتصادي

الاتحاد

مؤشر سوق أبوظبي ينهي الأسبوع متراجعاً بـ 0,54%

مستثمرون يتابعون شاشات التداول في سوق أبوظبي

مستثمرون يتابعون شاشات التداول في سوق أبوظبي

أنهى سوق أبوظبي للأوراق المالية تعاملات الأسبوع الثاني من تداولات العام الجديد أمس على انخفاض نسبته 0,54% بعدما مر على مدار الأسبوع بموجة من التقلبات بين الارتفاع والهبوط أختتمها بتماسك في آخر جلستين.
وفقد المؤشر على مدار الأسبوع 15 نقطة، واستهل الأسبوع بالحفاظ على المكاسب التي سجلها في الأسبوع الأول من العام والبالغة 1,2% ونجح المؤشر في ملامسة مستوى 2780 نقطة غير أنه لم يتمكن من الحفاظ على مساره الصاعد بسبب ضعف السيولة، ومنتصف الأسبوع تعرض السوق لضغوط بيع بسبب قراءة متباينة لإعلان شركة الدار العقارية عزمها إصدار سندات قابلة للتحول إلى أسهم.
ونجح المؤشر في التماسك للجلسة الثانية على التوالي في تعاملات الأمس على الرغم من أنه تمكن من تحويل التماسك إلى ارتفاع خلال الجلسة بدعم من ارتداد سهم الدار بعد جلستين متتاليتين من الهبوط وارتفاع سهم اتصالات، ووصل إلى أعلى مستوى له خلال الجلسة عند 2743 نقطة بارتفاع نسبته 0,14%.
غير أن عمليات جني الأرباح السريعة أعادت المؤشر من جديد إلى الهبوط الطفيف مع تحول سهم اتصالات من الارتفاع إلى الاستقرار بدون تغير وأغلق المؤشر منخفضا بنحو 0,08% عند مستوى 2737 نقطة وسط تحسن بطيئ في مستويات السيولة التي بلغت 77 مليون درهم من تداول 45 مليون سهم جرى تنفيذها من خلال 900 صفقة.
ومن الواضح حسب رؤية الوسطاء والمحللين أن البيع العشوائي الذي تعرض له السوق لجلسة واحدة بدون مبرر عقب قرار شركة الدار بإصدار سندات، وهو ما شجع شريحة محدودة من المستثمرين إلى العودة للشراء الحذر في انتظار ما سيسفر عنه اجتماع مجلس إدارة شركة الدار.
وبعد جلستين من الهبوط بلغت نسبته نحو 6% ارتد سهم الدار العقارية مرتفعا بنسبة 0,44% إلى 2,28 درهم وسجل أعلى سعر 2,29 درهم وحافظ على صدارته في قائمة الأسهم النشطة من حيث القيمة بتداولات بلغت 26,6 مليون درهم من تداول 11,7 مليون سهم.
وقال وسطاء إن ارتداد سهم الدار ساهم في تماسك السوق، وتوقعوا عودة المؤشر لمساره الصاعد مطلع الأسبوع المقبل في حال خرج اجتماع مجلس إدارة شركة الدار بصورة واضحة بشأن عملية إصدار السندات القابلة للتحول إلى أسهم وسعر التحويل الذي ستتم عليه إصدار السندات.
وارتفعت أسعار 8 شركات مقابل انخفاض أسعار 9 شركات وثبات أسعار 10 شركات أخرى، وحقق سهم شركة إسمنت الاتحاد أكبر نسبة ارتفاعا سعري بنحو 9,7% إلى 1,58 درهم فيما حقق سهم شركة رأس الخيمة للإسمنت الأبيض أكبر نسبة انخفاض سعري بنحو 2,8% إلى 1,36 درهم.
وبقيت الأسهم القيادية والنشطة تستحوذ على الجانب الأكبر من التعاملات حيث بلغت قيمة تداولات 5 اسهم في قطاعات العقارات والبنوك والاتصالات والطاقة وهي الدار ودانة غاز واتصالات وصروح وبنك أبوظبي الوطني 64 مليون درهم بما يعادل 83% من اجمالي تعاملات السوق.
وحول سهم اتصالات ثالث الأسهم النشطة مساره من الارتفاع عند أعلى سعر 10,80 درهم إلى الاستقرار بدون تغير عند 10,65 درهم وهو الذي كان داعما في ارتفاع المؤشر خلال الجلسة، وحقق السهم تداولات بلغت قيمتها 11,8 مليون درهم من تداول نحو 1,1 مليون سهم.
وعلى نفس المسار من الاستقرار، جاءت حركة سهم بنك أبوظبي الوطني ثاني الأسهم الثقيلة في المؤشر بعد سهم اتصالات واغلق عند سعر 11,75 درهم، واستقطب تعاملات نشطة رفعت قيمة تداولاته إلى 3,6 مليون درهم من تداول نحو 311 ألف سهم.
وعلى نفس المنوال غير سهم شركة صروح العقارية هو الآخر مساره من الارتفاع عند أعلى سعر 1,65 درهم إلى الانخفاض بنسبة 0,61% عند سعر 1,62 درهم، وحقق تداولات بقيمة 6,9 مليون درهم من تداول 4,2 مليون سهم.
في حين تمكن سهم دانة غاز الأنشط من حيث حجم التداولات من الارتفاع بنسبة 1,3% إلى 0,75 درهم وحقق تداولات بقيمة 15 مليون درهم من تداول نحو 19,6 مليون سهم.
وتركزت الارتفاعات التي طالت أسهم 8 شركات في قطاعي الصناعة والإنشاءات ، وسجل سهم شركة إسمنت الخليج ارتفاعا قارب الحد الأعلى المسموح به خلال الجلسة الواحدة 10% كما ارتفع سهم شركة إسمنت الخليج بنحو 6,6% إلى 1,65 درهم، وسهم شركة الجرافات البحرية بنسبة 1,7% إلى 11,70 درهم.
وتباينت أداء اسهم قطاع البنوك والخدمات المالية، وسجل سهم بنك الشارقة أعلى نسبة ارتفاع بين أسهم القطاع بنحو 1,1% إلى 1,81 درهم وسهم مصرف الشارقة الإسلامي 1% إلى 0,94 درهم في حين استقر سهم شركة الواحة كابيتال عند سعر 0,75 درهم، وحقق تداولات بقيمة 915 ألف درهم من تداول 1,2 مليون سهم
وسجل سهم بنك أبوظبي التجاري اكبر نسبة انخفاض بين اسهم القطاع وثاني أكبر نسبة انخفاض في السوق بنحو 1,8% إلى 2,15 درهم يليه سهم بنك الخليج الأول بنسبة 1,1% إلى 17,90 درهم بعدما تخلى عن مستواه السعري فوق حاجز الـ 18 درهما قبل يومين وحقق تداولات بقيمة 3,2 مليون درهم من تداول 180 ألف سهم.

اقرأ أيضا

حامد بن زايد يكرم الفائزين بجائزة «خليفة للامتياز»