الاتحاد

الرياضي

هل يكون منتخب ليبيا أول المغادرين؟

جاءت خسارة منتخب ليبيا بالثلاثة في الافتتاح لتضاعف جدا من صعوبة مهمته في مشاركته الثانية في النهائيات الافريقية، حيث اكدت الخسارة - مجددا - ان منتخب ليبيا هو آخر فريق يمكن ترشيحه في المجموعة للصعود للدور الثاني، حيث سيواجه كوت ديفوار في الجولة الثانية ويختتم مبارياته في المجموعة بلقاء منتخب المغرب·
واذا كانت مشاركة ليبيا الحالية هي الثانية له ووفق ظروف استثنائية 'الأولى بصفته ممثل البلد المنظم عام 1982 والثانية مستفيدا من تنظيم مصر للبطولة فأصبح الفريق الوحيد الذي صعد بالمركز الرابع' فإن الفريق لايزال يفتقد الى الخبرة الكافية ليلعب دورا رئيسيا في البطولة، وزاد من صعوبة موقفه في الافتتاح غياب نادر كارا وأحمد المصلي بالانذار الثاني واصابة شوشان·
كما كان عدم اكتمال شفاء طارق التايب نجم الفريق من اصابته سببا في عدم الدفع به من بداية المباراة وعندما أشركه المدرب ايليا في الدقيقة 18 من الشوط الثاني كانت المباراة قد 'هربت' من الفريق لتأخره بهدفين نظيفين·
ولاشك ان الخسارة 'الثلاثية' من شأنها ان تجدد الحديث عن مستقبل الكرواتي ايليا مدرب الفريق الذي تولى المهمة خلفا للمدرب الليبي محمد الخميسي الذي كان قد دفع فاتورة خسارته أمام مصر 1/4 بالقاهرة في اياب التصفيات المونديالية، ولم يقدم ايليا الوجه المقنع لمنتخب ليبيا الذي خسر امام قطر في الدوحة صفر/2 وتردد وقتها ان الخسارة ليست سوى 'تمويه' على منتخب مصر ثم خسر امام تونس قبل ان يخسر رسميا أمام مصر في افتتاح المونديال الافريقي·
والسؤال هل يكون منتخب ليبيا أول من يغادر البطولة؟
وسؤال آخر·· هل يكون الكرواتي ايليا أول ضحاياها؟
وأعرب ايليا لونكاروفيتش عن استيائه من الخسارة التي كانت قاسية·وقال لونكاروفيتش 'دخلنا المباراة للعب دون ضغوط وتقديم عرض جيد وتحقيق نتيجة ايجابية بيد ان شيئا من هذا القبيل لم يحدث، وتلقينا خسارة قاسية'، مشيرا الى ان 'الاهداف التي تلقيناها من كرات ثابتة، والهدف الثالث كان بمثابة ضربة قاضية'·
وتابع 'تأثرنا كثيرا بغياب ثلاثة لاعبين هم ناجي شوشان ونادر كارة بسبب الايقاف وطارق التايب بسبب الاصابة'، مضيفا 'اضطررت الى اشراك التايب في الشوط الثاني برغم عدم تماثله كليا الى الشفاء وذلك رغبة في تدارك الموقف او تقليص الفارق على الاقل لكن الهدف الثالث اسقطنا بالضربة القاضية'·وفي معرض رده عن سؤال حول احتمال اقالته بعد هذه الخسارة خصوصا وانه كان مهددا منذ الخسارة امام قطر صفر-2 وديا قبل 3 اسابيع، قال 'مهمتي تدريب المنتخب فقط، والاقالة امر وارد سواء بتحقيق النتائج الايجابية او السلبية'·
وختم 'سنحاول تصحيح الاخطاء لنكون جاهزين لمواجهة ساحل العاج والمغرب، فحظوظنا لا تزال قائمة'·

اقرأ أيضا

صلاح يرفض عرضين من ريال مدريد ويوفنتوس من أجل ليفربول