الاقتصادي

الاتحاد

885 مليون درهم أرباح «طاقة» من بيع أصول غير رئيسية في كندا وبريطانيا والولايات المتحدة

المبيضين خلال المؤتمر الصحفي

المبيضين خلال المؤتمر الصحفي

عبدالرحمن إسماعيل (أبوظبي) - حققت شركة أبوظبي الوطنية للطاقة “طاقة” أرباحاً قدرها 885 مليون درهم خلال الأشهر الأربعة الأولى من العام الحالي، جراء بيع أصول غير رئيسية في مناطق الإنتاج، بحسب محمد المبيضين مدير علاقات المستثمرين في الشركة.
وقال المبيضين خلال المؤتمر الصحفي الذي عقدته الشركة أمس للإعلان عن نتائجها للربع الأول والتي أظهرت ارتفاعاً في الأرباح بقيمة 251% إن “طاقة” باعت أصولاً في كندا بقيمة 1,8 مليار درهم (500 مليون دولار) خلال الربع الأول من العام الحالي، وحققت من وراء هذه الصفقة أرباحاً بقيمة 378 مليون درهم.
وأضاف أن الشركة قامت خلال شهر أبريل الماضي ببيع حصتها في شركة تسيلا موتورز الأميركية، وحققت ربحاً بقيمة 415 مليون درهم، إضافة إلى ربح بقيمة 92 مليون درهم، من وراء بيع صفقة الاستحواذ على حقل “اوترا” في المملكة المتحدة.
وأكد المبيضين أن “طاقة” تركز في الوقت الحالي على تعظيم استفادتها من أصولها الجيدة والتخلص من الأصول غير الرئيسية التي لا تمتلك فيها الشركة حصصاً كبيرة، على أن تركز على الأصول التي تحقق عوائد جيدة.
وقال إن الفترة المقبلة تشهد زيادة التركيز على منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، حيث تتابع فرصاً جديدة في العراق، بعدما استحوذت على محطة للكهرباء في كردستان العراق بنسبة 50% بطاقة ألف ميجاواط، ويتوقع الانتهاء من الإجراءات الرسمية خلال شهر يونيو المقبل.
وأوضح أن لدى الشركة اهتماما بمشاريع الطاقة المتجددة في المغرب، وذلك بعدما أنشأت بداية العام الحالي قطاع حلول الطاقة، والذي يدرس فرصاً للاستثمار في مشاريع الطاقة المتجددة خصوصاً طاقة الشمس والرياح، وإيجاد حلول وابتكارات تقنية جديدة للحد من التكلفة في القطاعات الأخرى.
وأكد المبيضين أن الشركة تتوقع البدء في التأجير الجزئي لمشروع “برجرمير” لتخزين الغاز في هولندا في يوليو من العام 2014 على أن يتم بشكل كامل عام 2015.
وتقدر التكلفة الانشائية للمشروع بنحو 800 مليون يورو (4 مليارات درهم)، وتبلغ حصة طاقة في المشروع 60%. وتوقع المبيضين أن تقر السلطات البريطانية تشريعات ضريبية جديدة خلال الربع الثالث بشأن الاستثمار في إنتاج الغاز في بحر الشمال ربما تؤثر كما قال على خفض الضرائب التي رفعتها السلطات على الشركات العاملة هناك.
بالمقابل يتوقع ان ترتفع أسعار الغاز في اميركا الشمالية الأمر الذي سيزيد من عوائد شركة طاقة.
وأضاف أن ارتفاع سعر الغاز بنحو دولار واحد في اميركا الشركة يرفع عوائد الشركة بنحو 450 مليون درهم سنوياً.
وبين أن السعر الحالي للغاز في أميركا الشمالية دولارين لكل ألف قدم مكعبة مقابل 10 دولارات في اوروبا، ويعود السبب إلى اكتشاف تقنية جديدة في استخراج الغاز من الصخور إضافة إلى أن شتاء أميركا الشمالية لم يكن قارساً كما في أوروبا.
ومحليا، قال المبيضين إن ائتلافاً يضم شركة طاقة فاز بمناقصة تنفيذ مشروع “حصيان” للكهرباء بدبي إلا أن هيئة كهرباء ومياه دبي أرجأت المشروع، لدراسة احتياجاتها من الطاقة، كما دخلت محطة “الشويهات 2” في أبوظبي الخدمة العام الماضي، في حين قامت الشركة بتدبير التمويل اللازم لمحطة “الشويهات 3”.
وعزا ارتفاع السيولة لدى الشركة إلى 19,9 مليار درهم بواقع 5,2 مليار درهم سيولة نقدية، و14,7 مليار درهم تسهيلات ائتمانية إلى اصدار الشركة سندات العام الماضي لسداد جميع الالتزامات، وقامت الشركة في مارس الماضي بإصدار صكوك بقيمة 220 مليون دولار إضافة إلى العائدات المتحققة من بيع الأصول غير الرئيسية.
وأضاف أن الشركة قامت بسداد مبكر لجزء من الاستحقاق المقرر في اكتوبر المقبل بقيمة 1,5 مليار دولار، حيث سددت مبكرا 600 مليون دولار، وستقوم بسداد المبلغ المتبقي في موعده من خلال السيولة المتوافرة لديها.
وقدر المبيضين اجمالي الاستحاقات المقررة على الشركة للعام المقبل بنحو ملياري دولار من السندات، مضيفاً أن الشركة تتطلع خلال الربع الأخير من العام الحالي أو الربع الأول من العام المقبل لإعادة تمويل السندات، وذلك استناداً إلى السياسة المرنة التي تنتهجها الشركة في اختيار التوقيت المناسب لدخول أسواق السندات لإعادة تمويل قروضها.

اقرأ أيضا

أكتوبر 2021 الموعد المقترح لـ «إكسبو دبي»