الاتحاد

الإمارات

مرضى الضمان الصحي في رأس الخيمة يشكون تلاعب صيدليات بصرف الأدوية

المرضى يواجهون مشاكل في صرف الأدوية من بعض الصيدليات

المرضى يواجهون مشاكل في صرف الأدوية من بعض الصيدليات

شكا عدد من مستخدمي بطاقة الضمان الصحي في رأس الخيمة من عدم استفادتهم منها بالشكل المتعارف عليه وفق العقود المبرمة بين شركات الضمان الصحي والمنشآت الصحية والصيدليات مؤكدين وجود مخالفات يقع ضحيتها مستخدم البطاقة خاصة بشأن صرف الأدوية، وعدم تغطية بعض تكاليف الأجهزة التعويضية والنظارات الطبية رغم وجودها بالعقد، فيما أكد مسؤول في شركة ضمان أن شركات التأمين تقوم بإرسال مفتش سري على هيئة مريض يحمل وصفة طبية لضبط المخالفات، وإذا ثبتت المخالفة يتم وقف التعامل مع الصيدلية وإرسال تعميم بذلك على باقي الصيدليات.
وأشار مستفيدون من بطاقات الضمان الصحي إلى أنهم في كل مرة يقوم الطبيب بوصف الأدوية الخاصة بهم يواجهون مشاكل في صرفها من الصيدليات التي تتعامل بالضمان الصحي أهمها عدم وجود ونقص الدواء المطلوب.
وقال المواطن سالم علي الطنيجي إنه توجه الأسبوع الماضي لإحدى الصيدليات في منطقة النخيل التي تتعامل مع بطاقة الضمان الصحي لصرف أدوية خاصة بالأمراض الجلدية، وفوجئ أن الصيدلاني يخبره أن الدواء الذي يطلبه غير متوفر وسوف يستبدله بدواء آخر أقل بالسعر، رغم أن الدواء المطلوب موجود في الصيدلية.
أضاف: هناك عدد من الكبسولات الطبية التي يكتبها الطبيب بالوصفة على شكل أشرطة، وقد تكون 20 كبسولة بالعلبة، لكن الصيدلاني يستقطع منها ويعطيها لمريض آخر، ويحتسب بذلك عدد علبتين بدلا من علبة واحدة.
ولم تكن هذه الواقعة الوحيدة، فقد وصف إبراهيم راشد الصوخي تعامل مستفيدي الضمان مع الصيدليات لصرف الأدوية بالأمر المتعب وقد ينتهي بالمريض إلى شراء الدواء بدونها أحيانا، مؤكداً أنه لم يعد يستخدم بطاقات التأمين الصحي لأنها معقدة ومحددة لصيدليات معينة وتلك الصيدليات تفتقر للمصداقية أحيانا مع المريض أو طالب الدواء.
أما سماح منصور الإبراهيم فتقول إنها لا تلوم على أصحاب الصيدليات على التعامل بهذه الطريقة مع المريض بقدر لومها الجهة المتخصصة لمراقبة المنشآت الطبية التي أصبحت الآن تجارية بحتية، ناهيك عن طريقة التعامل غير الإيجابي مع المريض أحيانا.
وأوضحت أنها توجهت بعد خروجها من عند الطبيب إلى إحدى الصيدليات في رأس الخيمة لشراء أدوية وكانت عدد العلب المصروفة لها ثلاث علب، لكن الصيدلاني لم يوفر لها إلا علبتين، مؤكداً أن الدواء غير متوفر لديه، موضحة أن الصيدلة، الجهة المستفيدة في النهاية لان الشركة الراعية للضمان الصحي ستصرف قيمة 4 علب وليس العلبتين.
من جانبهم نفى عدد من العاملين بالصيدليات التي تتعامل مع بطاقات الضمان الصحي خداع المريض أو التلاعب بصرف الأدوية، مؤكدين أن المشكلة تكمن في عدم تصديق ما يقوله الصيدلاني للمريض.
وأشار الصيدلاني آظم حسين الذي يعمل في إحدى صيدليات الإمارة أن هناك عددا من الأدوية المكتوبة بالوصفات الطبية قد تكون غير موجودة بالفعل ويتم استبدالها بأدوية مشابهة لها، لكن المريض يظن دائما أن تغيير الدواء معناه التحايل عليه وخداعه.
بدوره قال مسؤول بشركة «ضمان» الصحية، إن هناك بالفعل عدد من المخالفات التي تقوم بها صيدليات متعاقد معها، موضحا أن هناك صيدليات تقوم بصرف أدوية تؤدي نفس الغرض من العلاج ولكن بسعر أخر يحسب على المريض أحيانا وقد يقوم الصيدلاني أيضاً بتوفير عدد محدد من الأشرطة في العلبة والاستفادة من الباقي وغيرها من التجاوزات.
وحول كيفية التعامل مع هذه المخالفات يقول: تقوم شركات التأمين بإرسال مفتش سري على هيئة مريض يحمل وصفه طبية لضبط المخالفات والتلاعب بالمريض، وإذا ثبتت المخالفة يتم وقف التعامل مع الصيدلية وإرسال تعميم بذلك على باقي الصيدليات.

اقرأ أيضا