الاتحاد

جوهر القيادة التربوية


لابد لكل مبدع ومنتج من محبط ومعيق له في عمله ونتاجاته أو حتى في طرح أفكاره، وهذا ما نطلق عليه مصطلح معوقات التحفيز والذي يمكن أن نوجزها في مخرجات العمل ونواتجه، فحين يبذل القائد في مجال عمله كل جهده ولم يجد نتيجة مباشرة لأي تغيير ولايزال شعور العاملين كما هو فلابد أن هناك معوقاً من معوقات التحفيز موجود بينهم وينبغي عندها البحث عنه وإزالته، ومن هذه المعوقات:
1 ــ الخوف أوالرهبة من المؤسسة أو العمل الذي يكلف به الموظف أو العامل·
2 ــ عدم وضوح الأهداف لدى إدارة المؤسسة ورؤيتها ورسالتها الحقيقية في المجتمع·
3 ــ عدم المتابعة الجادة من القيادة للعاملين فلا يعرف المحسن من المسيء ويتساوى المجد بالمتقاعس في عمله·
4 ــ قلة التدريب على العمل والتنمية المهنية وتنمية الموارد البشرية والإمكانيات الذاتية وقلة التوجيه لتصحيح الأخطاء·
5 ــ عدم وجود قنوات اتصال بين المديرين والعاملين فيكون كل واحد في واد ولغة التفاهم بينهم مفقودة والنظرة تكون من أعلى للأدنى والأخطاء الإدارية كتعدد القرارات وتضاربها·
6 ــ تعدد القيادات وتضارب أوامرها وشعور العاملين بعدم التجانس والوفاق في الإدارة·
7 ــ كثرة التغيير في القيادات وخاصة إذا كان لكل منهم أسلوب في العمل يختلف عن سابقه·
وأخيراً وليس آخراً عليك أيها القيادي أن تعلم أن هناك ثلاث طرق لكي تنقل الحافز إلى العاملين وعليها بعض المآخذ ولكن هي أفضل الحلول:
الطريقة الأولى: التحفيز عن طريق الخوف:
بأن تذكر لهم الأخطار التي تحيط بالمؤسسة وأن الوقت يداهمنا، وعلينا أن نحاول التشبث بسفينة نوح قبل أن يأخذنا الطوفان، ومثل هذه الأقوال، وهذه طريقة تجدي في أول الأمر وأحيانا لها بريق بعد ذلك لا تجدي ولا يكون من ورائها أي مردود ايجابي·
الطريقة الثانية: التحفيز عن طريق المكافآت والحوافز المادية:
وهذه الطريقة أيضا تجدي في أول الأمر ولكنها لا تلبث أحياناً أن تخف حدتها ولا تجدي على المدى البعيد، لأن العمال إذا اعتادوا على ذلك فلن يتحركوا إلا اذا كان هناك حافز مادي ومن الممكن أن يعملوا العمل على قدر ذلك الحافز المادي فقط·
الطريقة الثالثة: مخاطبة العقل بالإقناع:
بإقناعهم أن تطور المؤسسة يعود عليهم جميعاً بالنفع ويساهم في بناء مستقبل أفضل لهم وهذه الطريقة مفيدة جداً·
هدى جمعة غريب ــ موجهة تربوية بمنطقة أبوظبي التعليمية

اقرأ أيضا