الاقتصادي

الاتحاد

أرباح «طاقة» الفصلية ترتفع 251? إلى 534 مليون درهم

منصة نفطية في بحر الشمال

منصة نفطية في بحر الشمال

أبوظبي (الاتحاد) - ارتفعت الأرباح الربعية الصافية لشركة أبوظبي الوطنية للطاقة “طاقة” إلى 534 مليون درهم بنمو نسبته 251% مقارنة بالربع الأول من العام الماضي، بعد تحسن الإيرادات نتيجة ارتفاع أسعار النفط والإنتاج في بحر الشمال بالمملكة المتحدة.
كما أرجعت الشركة في بيان حول نتائجها المالية أمس ارتفاع الإيرادات إلى نمو عوائد قطاع الكهرباء نتيجة لمساهمة محطتي “الفجيرة 2” و”الشويهات 2”، وتحقيق مكاسب من بيع أصول غير أساسية في أميركا الشمالية.
وبحسب البيانات المعلنة، ارتفع إجمالي الإيرادات بنسبة 5% مقارنة بالفترة نفسها العام الماضي ليصل إلى 5,7 مليار درهم.
وسجل إجمالي إيرادات قطاع إنتاج الماء والكهرباء (باستثناء الدخل الإضافي للوقود، وشاملاً الإيرادات التشغيلية الأخرى) نمواً نسبته 13% ليرتفع من 1,7 مليار درهم في الربع الأول من عام 2011 إلى 1,9 مليار درهم في الربع الأول من عام 2012.
وجاءت هذه الزيادة بصورة رئيسية نتيجة للعائدات المتحققة من محطتي “الفجيرة 2” و”الشويهات 2”.
وارتفعت إيرادات الوقود الإضافي بنسبة 4% مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، نتيجة ارتفاع أسعار الوقود في محطات “طاقة” خارج دولة الإمارات، وبشكل خاص في محطتي “الجرف الأصفر” و”تاكورادي”.
وقابل هذا انخفاض في استخدام الوقود الإضافي في المحطات في دولة الإمارات مما أدى إلى تعويض هذا الارتفاع بشكلٍ جزئي.
واستقر إجمالي إيرادات قطاع النفط والغاز (بما في ذلك تخزين الغاز والإيرادات الأخرى) عند 2,9 مليار درهم في الربع الأول من عام 2012، نتيجة استمرار الإنتاج القوي وارتفاع أسعار النفط في بحر الشمال في المملكة المتحدة، وضعف أسعار الغاز في أميركا الشمالية.
وانخفضت تكلفة المبيعات بنسبة 3? في الربع الأول من عام 2012 لتصل إلى 3,5 مليار درهم.
وبلغت نفقات الوقود في الربع الأول من العام الحالي 959 مليون درهم مقارنة بـ925 مليون درهم في الربع الأول من عام 2011.
أما النفقات التشغيلية لقطاع إنتاج الماء والكهرباء (باستثناء تكاليف الوقود) فقد ارتفعت من 386 مليون درهم في الربع الأول من عام 2011 لتصل إلى 417 مليون درهم في الربع الأول من عام 2012 كنتيجة للتكلفة التشغيلية المرتبطة بمحطة الشويهات 2.
وتم تعويض النفقات الإضافية جزئياً من خلال اتباع إجراءات هدفت إلى تقليص النفقات التشغيلية وتكاليف الصيانة للمحطات الأخرى في دولة الإمارات.
وانخفضت النفقات التشغيلية لقطاع النفط والغاز من 844 مليون درهم في الربع الأول من عام 2011 لتصل إلى 825 مليون درهم في الربع الأول من عام 2012 نتيجة لانخفاض تكاليف الانتاج في أميركا الشمالية وذلك لانخفاض الكميات المنتجة هناك، وقد قابل ذلك ارتفاع للنفقات التشغيلية نتيجة لزيادة تكلفة العمالة في المملكة المتحدة والكلفة المرتبطة بالمخزونات في هولندا.
وارتفعت الأرباح قبل خصم الفوائد والضرائب والهدر والاستحقاقات بنسبة 5? في الربع الأول من عام 2012 لتصل إلى 3,4 مليار درهم نتيجة لأداء أعمال قطاع الماء والكهرباء في دولة الإمارات (وبشكل خاص من خلال مساهمة محطتي “الفجيرة 2” و”الشويهات 2”)، وعمليات قطاع النفط والغاز في المملكة المتحدة وهولندا، وهو ما قابله تراجع في أسعار الغاز في أميركا الشمالية.
وفي قطاع إنتاج الماء والكهرباء، ارتفعت نفقات الاستهلاك والإهلاك والإطفاء في الربع الأول من عام 2012 إلى 447 مليون درهم مقارنةً بـ386 مليون درهم في الربع الأول من عام 2011، وذلك نتيجة لإضافة نفقات الاستهلاك المرتبطة بمحطتي الفجيرة 2 والشويهات 2، بينما استقرت نفقات الاستهلاك والإهلاك والإطفاء ضمن قطاع النفط والغاز في الربع الأول من عام 2012 عند 892 مليون درهم.
وحققت “طاقة” خلال هذه الفترة مكاسب قدرها 378 مليون درهم نتيجة لبيع بعض الأصول غير الرئيسية في كندا.
كما حققت مكاسب قدرها 92 مليون درهم في إطار صفقة الاستحواذ على حقل “أوتر” في المملكة المتحدة، نتيجة للتغير في القيمة العادلة بين تاريخ الاتفاق المبدئي للحصول على امتياز الحقل الواقع في بحر الشمال في المملكة المتحدة (1 سبتمبر 2009) وتاريخ انتهاء الإجراءات القانونية ونقل الملكية. وارتفعت تكاليف التمويل من 1,1 مليار درهم في الربع الأول من عام 2011، لتصل إلى 1,3 مليار درهم في الربع الأول من عام 2012، نتيجة لتكلفة التمويل المرتبطة بمحطتي “الفجيرة 2” و”الشويهات”.
وارتفعت الأرباح قبل الضرائب في الربع الأول من عام 2012 بنسبة 46% لتصل إلى 1,4 مليار درهم مقارنةً بـ961 مليون درهم في الربع الأول من عام 2011.
وبلغت تكلفة ضريبة الدخل 724 مليون درهم عام 2012 مقارنة بـ650 مليون درهم، مع تسجيل معدل ضريبة فعلي قدره 52? خلال الربع الأول من عام 2012، مقارنة بـ68? خلال الفترة نفسها من العام الماضي.
وبلغ معدل صافي الدين إلى رأس المال 75,8? في نهاية الربع الأول من عام 2012، بينما شهدت نسبة صافي الدين إلى الأرباح (بعد خصم الفوائد والضرائب والهدر والاستحقاقات) تحسناً لتصل إلى خمسة أضعاف.
وقال كارل شيلدون، الرئيس التنفيذي لشركة “طاقة” في البيان الصحفي “شهد الربع الأول من عام 2012 أداء ثابتاً في قطاعات أعمالنا، وذلك في ظل ارتفاع أسعار النفط عالمياً وضعف أسعار الغاز في أميركا الشمالية”.
وأضاف “نتيجة لذلك فقد شهدنا ارتفاع الإيرادات والأرباح قبل خصم الفوائد والضرائب والهدر والاستحقاقات بنسبة 5%. وقد شهدت أرباح الشركة قبل إضافة الضرائب، التي تتضمن الأرباح المحققة من بيع الأصول، زيادة بنسبة 46%”. وبين أن الشركة تواصل التركيز على تطبيق استراتيجيتها الرامية إلى تحقيق النمو في قطاعات أعمالها الرئيسية.
فقد تواصلت الأعمال الإنشائية للوحدتين 5 و6 في مشروع الجرف الأصفر في المغرب وفقاً للجدول الزمني المحدد والميزانية الموضوعة.
وحصلت “طاقة” الأسبوع الماضي على الموافقة النهائية من المحاكم الهولندية للمضي قدماً في الأعمال الإنشائية لمشروع “بيرجرمير” لتخزين الغاز في هولندا.
وقال شيلدون “قمنا خلال الربع الأول من العام الحالي ببيع أصول غير رئيسية في أميركا الشمالية بسعر مغر، كما قمنا بالاستحواذ على مناطق امتياز مجاورة لمنطقة عملياتنا النفطية في بحر الشمال في المملكة المتحدة”.
وأضاف “مكانتنا الرائدة كمشغل عالمي متميز، مكنتنا من الحصول على المزيد من الفرص النوعية، وقد تجسدت هذه الفرص في الاتفاقية التي وقعناها مع شركة ماس العالمية في العراق للاستحواذ على حصة 50? من محطة توليد الكهرباء في مدينة السليمانية بإقليم كردستان التي تبلغ طاقتها الإنتاجية الإجمالية 1000 ميجاواط”.
بدوره، قال ستيفن كيرسلي، الرئيس المالي التنفيذي للشركة “شهد أداؤنا المالي تحسناً ملحوظاً خلال الربع الأول من عام 2012 نتيجة للسعة الإنتاجية الجديدة لمحطتي الفجيرة 2 والشويهات 2 مما أتاح تعزيز إجمالي الأرباح قبل خصم الفوائد والضرائب والاستهلاك والنضوب والإطفاء بنسبة 5? مقارنة بالعام السابق”.
وأضاف “عززنا مستويات السيولة، لتقارب الـ20 مليار درهم، علماً بأنه لا يترتب على الشركة أي التزامات على المدى القصير. وقد أكد إصدار الصكوك الذي طرحناه مؤخراً بالرنجيت الماليزي، على تنوع خيارات التمويل المتاحة أمامنا”.
التمويل
واستقر إجمالي ديون الشركة خلال الربع الأول من عام 2012 عند 74 مليار درهم في حين انخفض إجمالي صافي الدين بمبلغ 1,3 مليار درهم نتيجة للعوائد التي حصلت عليها الشركة من يبع أصول غير أساسية في كندا.
وبلغ حجم السيولة المتوافرة 5,2 مليار درهم في 31 مارس 2012، مقابل 4,4 مليار درهم في نهاية الربع الأول من عام 2011. وتمتلك الشركة في نهاية الربع الأول من عام 2012 تسهيلات ائتمانية غير مستخدمة بقيمة 14,7 مليار درهم، مقارنة بنحو 7,3 مليار درهم في نهاية الربع الأول من عام 2011، ليصل بذلك إجمالي السيولة المتوافرة إلى 19,9 مليار درهم مقارنةً بـ11,7 مليار درهم في الربع الأول من عام 2011.
وفي 26 فبراير 2012، أصدرت شركة “طاقة” صكوكاً بقيمة 650 مليون رنجيت ماليزي أي ما يعادل 215 مليون دولار ضمن برنامجها لطرح صكوك بقيمة 3,5 مليار رنجيت.
وبلغ العائد السنوي على هذا الإصدار من الصكوك التي تستحق بعد عشرة أعوام 4,65%.
وتبلغ التكلفة الكلية لهذا الإصدار 5,3% ويشمل ذلك تكلفة تحويل كامل الإصدار إلى الدولار الأميركي كما يشمل تكلفة التحوط من التغير في أسعار صرف الرِنجيت الماليزي مقابل الدولار.
أبرز الجوانب التشغيلية
أنتجت شركة “طاقة” 14,172 جيجاوات / ساعة من الكهرباء و54,114 مليون جالون من المياه المحلاة خلال الربع الأول من عام 2012، لتحقق بذلك إيرادات إجمالية بقيمة 1,9 مليار درهم.
وتعكس الزيادة في الإيرادات البالغ نسبتها 13? مقارنةً بالفترة نفسها من العام الماضي، مساهمة محطة الشويهات 2، التي بدأ تشغيلها التجاري بالكامل في أكتوبر 2011. كما بلغ معدل الجاهزية الفنية العالمية للمحطات 91,3% خلال الربع الأول من عام 2012.
محلياً، ارتفع إنتاج المحطات المحلية لشركة “طاقة” في دولة الإمارات إلى 9,075 جيجاوات/ ساعة من الكهرباء و54,114 مليون جالون من المياه خلال الربع الأول من عام 2012، مما يعكس السعة الإنتاجية الإضافية لمحطة “الشويهات 2 في أكتوبر 2011، ما عزز القدرة الإنتاجية بمقدار 1,500 ميجاوات من الكهرباء و100 مليون جالون من المياه المحلاة يومياً. وبلغ معدل الجاهزية الفنية للمحطات المحلية 90,8?.
وقامت محطات “طاقة” لإنتاج الكهرباء خارج دولة الإمارات التي تتواجد في المغرب وغانا والهند والسعودية والولايات المتحدة بتوليد 5,097 جيجاوات/ ساعة من الكهرباء خلال العام الحالي. وبلغ معدل الجاهزية الفنية لهذه المحطات 93,4%، أي بارتفاع نسبي مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي.
وفي المغرب، يسير مشروع توسعة محطة الجرف الأصفر وفق الجدول الزمني وضمن الميزانية المرصودة. ومن المقرر أن يتم تسليم الوحدتين 5 و6 وتشغيلهما بالكامل في نهاية عام 2013 ومطلع عام 2014 على التوالي.
قطاع النفط والغاز
استقر إجمالي إيرادات قطاع النفط والغاز (بما في ذلك تخزين الغاز والإيرادات التشغيلية الأخرى) عند 2,9 مليار درهم في الربع الأول من عام 2012. ويعزى هذا بشكلٍ رئيسي إلى ارتفاع أسعار النفط الخام في بحر الشمال في المملكة المتحدة، مقابل انخفاض في أسعار الغاز في أميركا الشمالية.
وانخفض معدل الإنتاج العالمي اليومي للشركة في الربع الأول من عام 2012 إلى 134,2 ألف برميل نفط مكافئ يومياً، مقارنة بـ138,8 ألف برميل نفط مكافئ يومياً خلال الربع الأول من عام 2011.
انخفضت معدلات الإنتاج في أميركا الشمالية لتصل إلى 86,3 ألف برميل نفط مكافئ يومياً مما يعكس أثر الأصول التي قامت الشركة ببيعها خلال الربع الأول من العام والتي يصل انتاجها إلى 4 آلاف برميل نفط مكافئ يومياً.
وباعت الشركة هذه الأصول مقابل قيمة إجمالية بلغت 1,7 مليار درهم، مما أدى إلى تحقيق مكاسب بقيمة 378 مليون درهم.
بلغت معدلات الإنتاج في المملكة المتحدة 41 ألف برميل نفط مكافئ يومياً خلال الربع الأول من عام 2012 أي بانخفاض نسبته 3% مقارنةً بالفترة نفسها من العام الماضي، وذلك نتيجة لأعمال الصيانة المخططة التي تم إجراؤها لمنصة “كورمورانت ألفا” إضافة إلى بعض الأعطال الفنية التي تم إصلاحها مما أدى لعودة الإنتاج لمعدلاته الطبيعية. وفي فبراير 2012، وقعت الشركة اتفاقية مع إحدى الشركات التابعة لشركة “فارفيلد” المحدودة للطاقة، يتم بموجبها الاستحواذ على 50% من الرخص التشغيلية في المناطق “P184” و”P474” و”P1634”، في بحر الشمال ويتضمن ذلك الاستكشاف النفطي في داروين إضافة إلى عمليات التنقيب، والتي تقع بالقرب من حقلي “كورمورانت الشمالي” و”بليكان”.
وفي شهر فبراير أيضاً، تملكت “طاقة” حصة إضافية نسبتها 50% في حقل “أوتر” لترتفع بذلك حصة شركة “طاقة” في الحقل إلى 31?، ويرتبط حقل “أوتر” البحري مع منصة “إيدر” المملوكة للشركة. وفي هولندا، بلغ معدل الإنتاج اليومي 6,9 ألف برميل نفط مكافئ يومياً، بانخفاض نسبته 24? مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، الأمر الذي يعكس الانخفاض الطبيعي لمعدلات الإنتاج.




أسعار النفط والغاز
واصل ارتفاع أسعار النفط تأثيره الإيجابي في النتائج المالية لشركة “طاقة” خلال الربع الأول من عام 2012، رغم التأثير السلبي لانخفاض أسعار الغاز في أميركا الشمالية.
وبلغ متوسط سعر خام غرب تكساس المتوسط 104,03 دولار للبرميل في الربع الأول من عام 2012 مقارنةً بمتوسط قدره 94,6 دولار للبرميل في الربع الأول من عام 2011، بينما ارتفع متوسط سعر خام برنت إلى 118,45 دولار للبرميل في الربع الأول من العام الحالي مقابل 105,52 دولار للبرميل خلال الربع الأول من العام الماضي.
وبلغ متوسط أسعار الغاز في بورصة “نايمكس” التجارية في نيويورك خلال الربع الأول من عام 2012 نحو 2,5 دولار لكل مليون وحدة حرارية بريطانية، مقابل 4,2 دولار لكل مليون وحدة حرارية بريطانية خلال الربع الأول من عام 2011.

تطورات ما بعد الربع الأول 2012
وقعت “طاقة” في 8 أبريل 2012، اتفاقية مشتركة مع شركة ماس جلوبال إنفستمنت المحدودة.
وبموجب هذه الاتفاقية، استحوذت “طاقة” على حصة نسبتها 50% في محطة كهرباء السليمانية الغازية الواقعة في إقليم كردستان في العراق، والتي تبلغ طاقتها الإنتاجية ,000 ؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ميجاوات من الكهرباء.
وقد باشرت هذه المحطة التي تعمل بالغاز الإنتاج في العام 2009، وتبلغ طاقتها الإنتاجية الحالية 750 ميجاوات، كما تباشر المحطة حالياً العمل على زيادة قدرتها الإنتاجية بمعدل 250 ميجاوات إضافية. وتخضع الاتفاقية لشروط معينة لابد من استيفائها قبل نفادها.
كما تمكنت شركة “طاقة” في 8 أبريل 2012 من إتمام بيع كامل حصتها في شركة “تسلا موتورز” بقيمة إجمالية بلغت 956 مليون درهم (260 مليون دولار) محققة بذلك ربحاً قدره 415 مليون درهم.
وفي 2 مايو 2012، أصدر مجلس الدولة الهولندي حكماً بدعم خطة الحكومة المركزية لاستخدام الأراضي لإقامة منشأة لتخزين الغاز الطبيعي في منطقة برجرمير. وبالنظر إلى أن هذا الحكم الصادر عن مجلس الدولة غير قابل للاستئناف، فمن المقرر أن يمضي مشروع “برجرمير” لتخزين الغاز قدماً.

اقرأ أيضا

«أدنوك» توقع اتفاقية مع «شيامن سينولوك أويل»