الاقتصادي

الاتحاد

2,3 مليار درهم أرباح مجموعة طيران الإمارات خلال 2011 - 2012

طائرة إيرباص أيه 380 تابعة لطيران الإمارات

طائرة إيرباص أيه 380 تابعة لطيران الإمارات

(دبي) - حققت مجموعة طيران الإمارات أرباحا صافية قيمتها 2,3 مليار درهم، خلال العام المالي العام المالي 2011 - 2012، مقابل 5,9 مليار درهم خلال العام المالي الأسبق بانخفاض 61%، بحسب تقرير للمجموعة صدر أمس.
وأظهر التقرير عن العام المالي 2011 - 2012، ارتفاع عائدات المجموعة إلى 67,4 مليار درهم، مقابل 57,4 مليار درهم خلال عام 2010-2011 بنمو 17,8%.
وبلغت الأرصدة النقدية 17,6 مليار درهم خلال العام المالي الماضي مقابل 16 مليار درهم في العام الأسبق بنمو 9,5%.
وارتفعت فاتورة الوقود خلال العام المالي 2011 - 2012 المنتهي في 31 مارس الماضي، إلى 24,3 مليار درهم مقابل من 16,8 مليار درهم في عام 2010-2011، بزيادة 44%.
والتهمت الزيادات في تكاليف فاتورة الوقود نحو 7,5 مليار درهم من عائدات العام المالي الماضي، الأمر الذي انعكس على الأرباح الصافية للناقلة، وفقا للتقرير.
وواصلت مجموعة الإمارات خلال السنة المالية 2011/ 2012 تحقيق الأرباح للسنة الـ 24 على التوالي، وحققت دناتا أعلى أرباح منذ تأسيسها قبل 52 عاما، وارتفع عدد العاملين في المجموعة بنسبة 10%.
وقال سمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم الرئيس الأعلى الرئيس التنفيذي لطيران الإمارات والمجموعة “حققت الناقلة إنجازاً كبيراً، بالرغم من الظروف الصعبة التي تشهدها صناعة الطيران العالمية حيث واصلت الربحية للسنة الرابعة والعشرين على التوالي مع الاستمرار في النمو بقوة”.
وأفاد بأن استثمارات مجموعة الإمارات في المنتجات الجديدة تجاوزت 14 مليار درهم خلال السنة المالية الماضية والتي ساهمت في توسيع قاعدة عملاء الناقلة وتعزيز تواجدها في الأسواق العالمية.
وأوضح أن استمرار النجاح والنمو ليس مسألة حظ، بل يأتي نتيجة مواصلة الاستثمارات المدروسة، مؤكدا أن كل درهم من مكاسب المجموعة يتم بتوظيفه في تطوير وتنمية أعمال الشركة.
وزاد” أتاحت هذه الرؤية لمجموعة الإمارات مواصلة الربحية والنمو القوي، كما واصلت المجموعة الاستثمار في تنمية كوادرها البشرية، لتسجل زيادة 10% في العاملين”.
وتسلمت طيران الإمارات 22 طائرة جديدة خلال السنة المالية 2011 - 2012، وهو أكبر عدد من الطائرات ينضم إلى الأسطول خلال عام واحد، وتم تمويل هذه الطائرات عبر مختلف الوسائل المتاحة في الأسواق العالمية، كما أطلقت خدماتها جديدة إلى 11 محطة عالمية، وعززت خدماتها إلى 34 مدينة أخرى عبر شبكة خطوطها.
وقال سموه “تطلّبت الظروف الصعبة، التي شملت عدم استقرار أسعار صرف العملات وارتفاع تكلفة الوقود، العمل بمنتهى التصميم والتماسك، وقد أظهرت المجموعة قدرات على مواصلة النمو والمحافظة على الربحية مدى عمق فهم لطبيعة الأسواق التي تعمل الناقلة فيها”.
صفقات استحواذ
وقال “واصلت دناتا السير على استراتيجيتها الناجحة في الاستثمار في شركات عاملة، حيث استحوذت على حصة مسيطرة في وكالة السفر الشبكية العالمية “ترافيل ريببليك ليمتد”، وعلى 50% من أسهم “وينجز إنفلايت سيرفيسيز” في جنوب أفريقيا، وساهمت من عملياتها الدولية بنحو 55% من أرباح دناتا ، بزيادة 17 نقطة مئوية عن السنة السابقة.
وبينت طيران الإمارات أنه وعلى الرغم من ارتفاع التكاليف التشغيلية بنسبة 24%، مقابل نمو العائدات بنسبة 16,2% مقارنة بالسنة السابقة، فإن الناقلة تحملت هذه الزيادة لمدة عام كامل قبل أن تضطر إلى تطبيق علاوة وقود على مبيعات تذاكرها.
واستطرد “تعددت التحديات التي واجهت طيران الإمارات في العام المالي الماضي، وذلك نتيجة الأحداث التي شهدتها المنطقة ولا تزال، ما أثر على رحلاتها المنتظمة عبر دول الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، وتمكنت طيران الإمارات، عبر التركيز على إدارة عملياتها واستخدام الطاقة المتاحة بكفاءة، من المحافظة على الربحية.
وقال سموه “خلال الأعوام الخمسة الماضية، تضاعفت طاقة طيران الإمارات، التي تقاس بعدد الكيلومترات المقعدية، ما عزز التجارة الدولية وخلق حركة إضافية للركاب عبر خدمات الناقلة الجديدة، وهو الأمر الذي أتاح تحقيق المزيد من ميزات تنافسية”، مشددا على الاستمرار في مواصلة السير في هذا الاتجاه.
وقال سموه “ارتفع عدد الطلبيات المؤكدة من الطائرات الجديدة بنهاية العام المالي الماضي إلى 232 طائرة تزيد قيمتها 309 مليارات درهم، وهو ما يتيح للناقلة مواصلة النمو والمساهمة في تنمية اقتصادات الدول التي تعمل إليها”.
ونوه إلى نجاح طيران الإمارات في جمع مليار دولار من خلال إصدار سندات في يونيو الماضي، على الرغم من أزمة منطقة اليورو، ما يعكس الثقة العالية بنموذج العمل الذي تطبقه الناقلة.
وسددت طيران الإمارات سنداتها بقيمة 250 مليون دولار سنغافوري بالكامل لدى حلول موعد استحقاقها في يونيو 2011، وكانت هذه السندات، التي أصدرت عام 2006 ومدتها خمس سنوات، مدرجة منذ ذلك التاريخ في بورصة سنغافورة.
التفاؤل الحذر
وقال سمو الشيخ أحمد بن سعيد “تواصل الشركة التفاؤل الحذر في السنة المالية الجديدة، في ظل الأوضاع الاقتصادية الصعبة، ولكن برؤية واضحة لمواصلة نجاحاتها، مشددا على أن ذلك يتطلب المزيد من العزيمة والتصميم والسعي لنكون الأفضل دائماً.
وبين أن توقعات العملاء ترتفع باستمرار، ومن المهم تلبيتها والاستعداد لما هو أعلى، مؤكدا قدرة الشركة على ذلك وعلى تحقيق أرباح أعلى في السنوات المقبلة بفضل جهود أكثر من 63 ألف موظف في المجموعة، والذين ينتمون الى 160 جنسية.
طيران الإمارات
ووفقا للتقرير المالي للمجموعة، نمت عائدات طيران الإمارات بنسبة 14,9% خلال العام المالي 2011 - 2012، لترتفع إلى 62,3 مليار درهم مقابل 54,4 مليار درهم خلال العام المالي الأسبق، لتمثل 92,4% من إجمالي عائدات المجموعة البالغة 67,4 مليار درهم.
وأفاد التقرير بأن ارتفاع تكلفة الوقود أثر بقوة على الأرباح الصافية، للناقلة لتبلغ 1,5 مليار درهم مقابل 5,4 مليار درهم، بانخفاض 72,2%.
ونقلت طيران الإمارات خلال العام المالي الماضي 34 مليون راكب بزيادة 8%، وسجل إشغال المقاعد نسبة 80% محافظاً على مستويات السنة السابقة.
ومع زيادة السعة المقعدية “عدد الكيلومترات المقعدية” بنسبة 9,8%، فإن النتائج تظهر إقبالاً كبيراً من العملاء على السفر على متن طائرات الإمارات الحديثة، كما زادت العائد على الراكب لكل كيلومتر بنسبة 7,8% إلى 30,5 فلس مقابل 28,3 فلس في العام المالي الأسبق، وفقا للتقرير.
وأوضح أن العائدات من مختلف المناطق التي تعمل فيها طيران الإمارات حافظت على توازنها، حيث لم تزد مساهمة اي منطقة بمفردها عن 30% من العائدات الكلية.
وبقيت منطقة شرق آسيا وأوقيانوسيا “أستراليا ونيوزيلندا” في المركز الأول بعائدات 18,2 مليار درهم خلال العام المالي الماضي بنمو 17,6% على عام 2010/ 2011، تلتها أوروبا بنمو 18,2% مسجلة عائدات 17,1 مليار درهم، ثم الأميركيتين بنمو 21,3% وعائدات 6,7 مليار درهم.
وأوضح أن هذا النمو يعكس افتتاح محطات جديدة وزيادة عدد الرحلات إلى الكثير من المحطات القائمة.
وسجلت منطقة غرب آسيا والمحيط الهندي 10,6% نمواً في العائدات لتبلغ 7,1 مليارات درهم وبلغت عائدات منطقة الخليج والشرق الأوسط 6,3 مليار درهم مرتفعة بنسبة 15,1%، وسجلت عائدات أفريقيا نمواً بنسبة 9,5% لتبلغ 6,1 مليارات درهم.
وبين التقرير المالي أن طيران الإمارات شهدت ارتفاعاً في إشغال المقاعد على الدرجتين الأولى ورجال الأعمال بنسبة 1,9% مقارنة بالسنة السابقة، وعلى الرغم من الأوضاع الاقتصادية التي تسود العالم، كما سجل الإشغال على طائرات إيرباص ايه 380، مستويات أعلى.
الاستثمارات الخارجية
وواصلت طيران الإمارات استثماراتها خارج دولة الإمارات، حيث لعبت دوراً مهماً في خلق وظائف جديدة في الأسواق التي تخدمها في الولايات المتحدة وأوروبا، وأعلنت خلال معرض دبي الدولي للطيران طلب 50 طائرة “بوينج 777-300 اي آر” بعيدة المدى، مع الاحتفاظ بحقوق خيار لشراء 20 طائرة أخرى من الطراز ذاته في صفقة بلغت قيمتها 95,4 مليار درهم.
وتسلمت طيران الإمارات 22 طائرة جديدة، خلال السنة المالية 2011/ 2012، منها 14 طائرة “بوينج 777-300 اي آر” وطائرتان شحن بوينج 777- 200 ال آر اف” و6 طائرات إيرباص ايه 380.
واستطاعت طيران الإمارات ومع نمو الأسطول، إطلاق خدمات إلى 11 محطة محطة جديدة، مع التركيز على الأميركيتين، وكان أحدث هذه المحطات ريو دي جانيرو وبوينس آيرس ودالاس وسياتل، التي أطلقت خلال الفترة بين يناير وفبراير 2012.
وأضافت طيران الإمارات المزيد من المقاعد على الخطوط التي تتطلب ذلك، إما من خلال زيادة عدد الرحلات أو استخدام طائرات أكبر، وشملت هذه الزيادة كل “مانشستر” و”هامبورج” و”فرانكفورت” و”هونج كونج” والخرطوم و”لاهور” وتونس، كما أعلنت عن أربع محطات أخرى هذا العام هي مدينة “هو شي منه” وبرشلونة ولشبونة وواشنطن العاصمة.
وأفادت الناقلة بأن العام 2011/ 2012 شهد تشغيل طائرات الإيرباص ايه 380 إلى 5 محطات ضمت ميونيخ وروما وشنجهاي وكوالالمبور وجوهانسبرج، ليصل عدد المحطات التي تعمل عليها هذه الطائرة العملاقة إلى 17، وسيتم تشغيلها هذا العام إلى كل من ملبورن وطوكيو وأمستردام، كما تم تجهيز 20 طائرة من هذا الطراز بخدمة الإنترنت اللاسلكي.
وواصلت طيران الإمارات تحسين خدمات اتصالات الركاب على طائرات أسطولها من طراز إيرباص ايه 330 وإيرباص ايه 340 وأكثر من 50 طائرة بوينج 777 عبر تجهيزها بنظام إيروموبايل الذي يتيح للركاب استخدام هواتفهم المحمولة أثناء الرحلات.
واستمرت طيران الإمارات في التركيز على راحة عملائها، فافتتحت أربع صالات انتظار جديدة لركاب الدرجتين الأولى ورجال الأعمال خلال السنة في سان فرانسيسكو واسطنبول وكولومبو وصالة جديدة في دبي ليصل العدد الإجمالي لهذه الصالات الفاخرة إلى 32 عبر الشبكة.
وأدخلت الناقلة تشيناي وبانكوك إلى قائمة المدن التي توفر فيها خدمة السيارة مع سائق لنقل ركاب الدرجتين الأولى ورجال الأعمال مجاناً من وإلى المطارات. كما واصلت تطوير وتحسين هذه الخدمة في دولة الإمارات بتوفير 46 سيارة مرسيدس أي 200 لركاب الدرجة الأولى.

مساع لتسيير رحلات إلى برلين
فرانكفورت (رويترز) - لجأت شركة طيران الإمارات إلى أسلوب جديد في معركتها الطويلة للحصول على حقوق الهبوط في مطاري برلين وشتوتجارت، إذ أنجزت مؤخرا دراسة تتعارض مع مزاعم بأن هذه الحقوق ستؤثر سلباً على نشاط الناقلة الألمانية لوفتهانزا.
وقال أندرو باركر النائب الأول للرئيس للشؤون العامة في طيران الإمارات للصحفيين في فرانكفورت أمس الأول “نحن نطلب ذلك بطريقة مهذبة منذ أكثر من عشرة أعوام”. وتستطيع طيران الإمارات حالياً تسيير رحلات إلى أربعة مطارات فقط في ألمانيا، وقوبلت خططها التوسعية بمعارضة شديدة من لوفتهانزا التي تزعم أن طيران الإمارات تستفيد من دعم حكومي غير عادل، وبناء على ذلك تشوه المنافسة في السوق الألمانية. وتقول الدراسة التي أعدها مركز الطيران الألماني دي.إل.آر لصالح طيران الإمارات، إن الشركة أوجدت طلباً إضافياً على السفر بين ألمانيا ونصف الكرة الأرضية الشرقي، وإنه إذا سمح لها بتسيير رحلات إلى برلين وشتوتجارت بشكل يومي، فستخلق نحو ألف فرصة عمل من خلال الأنشطة المرتبطة بالطيران والسياحة.

«حرة مطار دبي» تفوز بجائزة للتخطيط الاستراتيجي
دبي (وام) - استقبل سمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم رئيس هيئة دبي للطيران، الرئيس الأعلى لمجموعة طيران الإمارات، رئيس المنطقة الحرة بمطار دبي أمس، الدكتور محمد الزرعوني مدير عام المنطقة الحرة بمطار دبي وفريق عمل إدارة الاستراتيجية الذي قام بتسليم سموه جائزة ريتشارد جودمان للتخطيط الاستراتيجي التي منحتها للمنطقة الحرة بمطار دبي الجمعية الأميركية للتخطيط الاستراتيجي. وقال الدكتور الزرعوني إن المنطقة الحرة بمطار دبي وضعت خطة استراتيجية واضحة منذ اليوم الأول من إنشائها قبل أكثر من خمسة عشر عاما لتحقيق أهدافها الرئيسية والمتمثلة في استقطاب الاستثمارات الأجنبية النوعية ذات القيمة المضافة والمساهمة في نمو الاقتصاد الوطني. وأضاف أنه لتحقيق ذلك ولجعل المنطقة الحرة بمطار دبي الوجهة الأولى للاستثمارات الأجنبية فقد ظلت تعمل على تغيير استراتيجيتها لاستيعاب المتغيرات العالمية لتلبية متطلبات شركائها ومواكبة سرعة انطلاقهم للوصول لأهدافهم التجارية. ونوه بحصول المنطقة الحرة بمطار دبي على جائزة ريتشارد جودمان للتخطيط الاستراتيجي. وأشار إلى أن تقديم الجائزة لسمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم دلالة على تشجيع سموه ودعمه المستمرين لأهمية ترقية الأداء والاحتكام إلى المعايير والمواصفات العالمية للتأكد من جودة ما تقدمه المنطقة الحرة بمطار دبي لمستثمريها الدوليين.


9,5 مليار درهم عائدات الإمارات للشحن الجوي

دبي (الاتحاد) - حققت عائدات الإمارات للشحن الجوي نموا 8,4% خلال العام 2011 / 2012، لتبلغ 9,5 مليار درهم، وجاء ذلك نتيجة لنمو حصيلة الشحن بنسبة 5,4%.
وأفادت بيانات مجموعة طيران الإمارات بأن الكميات التي نقلتها الإمارات للشحن الجوي ارتفعت 1,7% إلى أكثر من 1,79 مليون طن، في الوقت الذي تراجعت شحنات العديد من الناقلات العالمية.
وساهمت الإمارات للشحن الجوي بنسبة 16,2% من إجمالي عائدات الناقلة التي جاءت من النقل خلال السنة المالية، كما وتعلب الشركة دوراً مهماً في عمليات طيران الإمارات، وضم أسطول الإمارات للشحن الجوي في نهاية السنة المالية ثماني طائرات.
إلى ذلك، سجلت دائرة العطلات والرحلات في طيران الإمارات خلال السنة المالية 2011/ 2012 عائدات بلغت 245 مليون درهم بنمو 8?4% عن السنة السابقة.

44,2% نمو أرباح دناتا إلى 808 ملايين درهم

دبي (الاتحاد) - نمت عائدات دناتا 58,9% لترتفع إلى 7 مليارات درهم خلال 2011/ 2012، مقابل 4,4 مليار درهم، وليصبح العام الماضي الأكثر نجاحاً لدناتا منذ تأسيسها قبل 52 عاماً وسجلت أرباحها رقماً قياسياً بلغت 808 ملايين درهم، مقابل 560 مليون درهم بنمو 44,2%.
وبلغت تكاليف دناتا التشغيلية 6?2 مليار درهم، بزيادة 58,9%، وذلك نتيجة لشراء مجموعة ألفا لتموين الطائرات بالكامل.
وجاءت النسبة الأكبر من عائدات دناتا وللمرة الأولى أيضاً، من عمليات تموين الطائرات التي ساهمت بنحو 2,5 مليار درهم من عائداتها الكلية، وشكل انضمام مجموعة ألفا، التي ناولت 48 مليون وجبة خلال السنة، العامل الرئيس وراء ذلك.
وارتفعت عائدات دناتا لخدمات المطار 17,2% لتصل إلى 2,3 مليار درهم، لتأتي في المرتبة الثانية كأكبر مساهم للعائدات بعد تموين الطائرات. وقد ساهم اتساع الحركة في مطاري دبي وسنغافورة بشكل رئيس في زيادة عائدات دناتا خلال السنة المالية.
ونمت عائدات دناتا للشحن 12,6% لترتفع إلى 993 مليون درهم، وذلك نتيجة لارتفاع كميات الشحن المناولة في مطاري دبي الدولي ومطار تشانغي الدولي في سنغافورة بنسبة 3,3%.
وخضعت دناتا طوال السنة المالية الماضية لعملية إعادة إطلاق علامتها التجارية من خلال شعار جديد تحت مظلة جامعة “دناتا واحدة” توحد قيم وأهداف موظفيها الـ 20 ألفاً العاملين في 39 دولة، وذلك لمواكبةً النمو وتوسيع أعمالها.

اقرأ أيضا

مجموعة العشرين: فيروس كورونا يهدد الاقتصاد العالمي