الاتحاد

دنيا

وليمة للخيال تقدمها فرق موسيقية عابرة للقارات في أبوظبي

فرقة  البديلة

فرقة البديلة

تكمل هيئة أبوظبي للثقافة والتراث الشهر الجاري سلسلتها الناجحة من حفلات الموسيقى العالمية مع فرقة الفلامنكو الطليعية لدييجو أمادور، والمزيج الصوفي لفرقة ''البديلة''·
ويقول مدير إدارة الثقافة والفنون في هيئة أبوظبي للثقافة والتراث عبدالله سالم العامري: ''أدهشنا رد فعل الجمهور الذي ملأ قاعة الظفرة في كل مناسبة، خليط متنوع من الجنسيات والأعراق والأعمار والخلفيات الثقافية، يوحدهم حب الموسيقى، من الجاز إلى الفولكلورية إلى موسيقى الجاز الاندماجية· كانوا يقفون لتحية العازفين والتصفيق لهم مطالبين بإعادة عزف مقطوعات متنوعة لفنانين مثل ليو فانغ، دينيس بابتيست وثلاثي تقاسيم''·
ويضيف: ''إن جمهوراً كهذا يشجعنا على الاستمرار في استقطاب أهم الفنانين العالميين إلى أبوظبي، ونأمل أن نساهم ولو قليلاً في إفهام الناس بالقوة الموحِّدة التي لا تصدَّق للموسيقى العالمية''·
وسيقدم الإسباني دييجو أمادور عرضاً الخميس المقبل في قاعة الظفرة التابعة للمجمع الثقافي في الساعة الثامنة والنصف، ويعد أمادور ظاهرة موسيقية· موسيقاه عصية على التصنيف، وتمزج بين الفلامنكو التقليدية والطليعية بأسلوب أصيل بالفعل· وبالإضافة إلى كونه عازف بيانو وملحناً عصامياً، فهو يغني ويعزف على كل آلة ممكنة تقريباً من الجيتار إلى الآلات الإيقاعية· صوته فيه عناصر من موسيقى الجاز وحتى موسيقى القرن العشرين الكلاسيكية المبكرة، لكن أهم ما يميزه هو شغفه بالفلامنكو الذي لا يمكن أن تخطئه الأذن·
أما يوم الخميس الموافق للخامس عشر من الشهر الجاري، فستستضيف القاعة ذاتها وفي الوقت نفسه فرقة ''البديلة'' التي أدخلت الموسيقى الصوفية الشرقية إلى عالمها بمزيج من الأعضاء مختلفي الأصول والمنابت· وتعد ''البديلة'' التي أسسها الإيقاعي الفرنسي باستيان لاغاتا، مشروعاً لموسيقى الجاز الاندماجية المحسنة بمزج الموسيقى الغربية مع الشرقية، حيث يندمج الأثر الإسلامي بالتقاليد الهندية، والإيقاعات الهندية مع الأنغام العربية والفارسية· وتقدم البديلة رؤية موحِّدة وحواراً عصرياً مفتوحاً تنجمع فيه العوالم السرية معاً في وليمة للخيال وتجربة حية لا يمكن نسيانها

اقرأ أيضا