الاتحاد

الرياضي

مكاسب إيجابية لمنتخب المستقبل في "عربية التنس"

شيخة الجناحي وعبدالله عبدالعزيز (من المصدر)

شيخة الجناحي وعبدالله عبدالعزيز (من المصدر)

دبي (الاتحاد)

خرج منتخب التنس بمكاسب جيدة من البطولة العربية للناشئين والناشئات التي أقيمت في تونس، بمشاركة 8 دول، هي الإمارات والسعودية والجزائر ومصر والكويت والعراق والبحرين وتونس، ومثلها 91 لاعباً ولاعبة، وتأتي عودة «منتخب المستقبل» للمنافسات بعد غياب 5 سنوات، وتحديداً منذ الظهور في البطولة التي أقيمت بتونس أيضاً عام 2013.
ومثل الإمارات عبدالله عبدالعزيز «فئة 13 سنة»، وشيخة عبدالله الجناحي «فئة 14 سنة»، وحظيت المشاركة بإعجاب متابعي البطولة للنقلة النوعية التي طرأت على المستوى الفني.
ورحب أحمد عبدالملك أهلي نائب رئيس مجلس إدارة الاتحاد بمشاركة المنتخب، ووصفها بالإيجابية، لما حققته من مكاسب فنية طيبة، دون التمعن بالنتائج، وقال: رغم عدم تحقيق أي من المراكز المتقدمة في البطولة لقوتها والفارق الفني بين لاعبي منتخبنا الموهوبين، وإمكانات لاعبي مصر وتونس والمغرب، وهي دول متطورة في التنس، إلا أننا راضون عن طبيعة المشاركة والفوائد التي حققها عبدالله عبد العزيز وشيخة الجناحي، من حيث الاحتكاك، ورغم الفارق الفني تمكنا من اللعب بندية عالية، وتحقيقهما لعدد من الانتصارات، والمشاركة بحد ذاتها تعتبر نجاحاً.
وأضاف: نعمل على دراسة وتحليل المشاركة، لتطوير نقاط القوة وتحييد نقاط الضعف، خصوصاً أن ثقتنا عالية بإمكانات لاعبي المنتخب الفنية والذهنية، بعد الاستماع لتقرير المدرب والإداري، ونواصل دعم اللاعبين الموهوبين للاستمرار في تطوير تنس الإمارات، وتوجيهات الشيخ حشر آل مكتوم رئيس الاتحاد تؤكد على ضرورة التمسك بالمواهب ومنحهم الفرصة للكشف عما يتمتعون به من طاقات.
من جهته، قال المدرب هشام براملي، إن لاعبي المنتخب استفادا من المشاركة، حيث لعبا مباريات عديدة ضد لاعبين ولاعبات أقوياء، مكنتهما من الاحتكاك بهم ومعرفة نقاط القوة والضعف، وبما يسهم في تطوير المستوى الفني والتكتيكي والبدني والذهني لهما، ليتمكنا من المنافسة بأكثر قوة خلال البطولات القادمة.
وقال: إنها المرة الأولى التي يلعب فيها عبدالله وشيخة بطولة رسمية على الملاعب الترابية، وكانت فرصة جيدة واختبار مفيد لهما، نظراً لما أثرته التجربة من فائدة وإيجابيات على مستواهما العام.
وأضاف: نتمنى أن يلقى برنامج التطوير الذي وضعه اتحاد التنس كل الدعم، حتى نتمكن من توسيع القاعدة والمشاركة في مختلف بطولات الناشئين والناشئات المبرمجة في المستقبل، بعدد لاعبين ولاعبات أكثر ما من شأنه أن يضمن مستقبل المنتخب واللعبة عامة وتطورها.

اقرأ أيضا

ماراثون أدنوك يجدد «طاقة الحياة» في المسار الدائري