سرمد الطويل (بغداد) أعلنت وزارة الدفاع العراقية، إنهاء استعداداتها العسكرية لخوض معركتها الجديدة ضد تنظيم داعش في قضاء تلعفر غرب مدينة الموصل بمساندة ميليشيات الحشد الشعبي. وستدور المعركة الجديدة ضد تنظيم داعش في محافظة نينوى، وبالتحديد نحو قضائي تلعفر غرب الموصل والشرقاط جنوبا بقيادة الجيش وبإسناد من ميليشيات الحشد الشعبي. وفي سياق الاستعدادات العسكرية، سلمت الفرقة المدرعة التاسعة والتي كانت متمركزة في مدينة الموصل ملفها الأمني لقيادة الشرطتين الاتحادية والمحلية، وباشرت بالتمهيد للتحرك نحو تلعفر. بينما أفادت مصادر أمنية بأن الطيران العراقي باشر بالفعل القصف على مواقع تنظيم داعش ومقراته الرئيسية في القضاء لإضعاف قواه الدفاعية. كما أن ميليشيات الحشد الشعبي بدأت قبل عدة أيام تنفيذ عمليات عسكرية في المحيط الشرقي لتلعفر. وفي قضاء الشرقاط جنوب الموصل، أفاد مصدر أمني بأن طيران الجيش شن عدة غارات مستهدفا مواقع قتالية لتنظيم داعش في الضفة الشرقية التي لا تزال تحت سيطرة المتطرفين. وفي محاولة لتعزيز تواجده العسكري، شن تنظيم داعش هجومين متفرقين في محافظتي صلاح الدين ونينوى هما الأعنف منذ استعادة الموصل. وقال ?القائد ?في ?جهاز ?مكافحة ?الإرهاب ?الفريق ?الأول ?الركن ?عبد ?الوهاب ?الساعدي ?إن» ?ساعة ?الصفر ?قد ?حددت ?لتحرير ?تلعفر?. بالتوازي أفاد مصدر من داخل مدينة تلعفر أن تنظيم داعش اتجه في الآونة الأخيرة، «إلى التخلي عن مبادئه الشرعية». ونقل المصدر، عن «قيام أمراء التنظيم في قضاء تلعفر بإصدار توجيهات تفيد بترك الصلاة وحلق اللحى وخلع زيهم الأفغاني وحرق المصادر الدينية المعتمدة من قبلهم». إلى ذلك، أفاد مصدر أمني عراقي في محافظة صلاح الدين، امس بأن 170 «إرهابياً» قتلوا بقصف شنه طيران الجيش في قضاء الشرقاط الواقع شمالي المحافظة. وقال المصدر، في تصريحات لقناة «السومرية نيوز» الإخبارية، إن «طيران الجيش وجه ضربات موجعة لتنظيم داعش الإرهابي استهدفت مقرات لتجمع عناصر التنظيم في منطقة التصنيع العسكري بقضاء الشرقاط شمالي صلاح الدين». وأضاف المصدر، الذي طلب عدم الكشف عن اسمه، أن الضربات أسفرت عن «قتل أكثر من 170 إرهابيا وتدمير خمسة رشاشات 23 ملم، وتدمير 2 عجلة بيك أب تحملان رشاشة أحادية 5ر14 ملم، وتدمير ثلاثة جرارات مصفح، وتدمير 11 عجلة تحمل أسلحة مختلفة، وتدمير ثلاثة رشاشات أحادية 5ر14 ملم».