الاتحاد

عربي ودولي

قوات الأسد تقصف غوطة دمشق بعشرات الصواريخ

طفلان سوريان يبكيان بعد إصابتهما بصواريخ نظام الأسد في جوبر (أ ف ب)

طفلان سوريان يبكيان بعد إصابتهما بصواريخ نظام الأسد في جوبر (أ ف ب)

دمشق (وكالات)

واصلت القوات السورية خرقها اتفاق وقف التصعيد في غوطة دمشق، إذ كثفت قصفها الجوي والصاروخي على محوري عين ترما وجوبر بعشرات الصواريخ والغارات الجوية التي استهدفت الأحياء السكنية في المنطقة.وقالت مصادر مقربة من المعارضة لوكالة الأنباء الألمانية إن الجيش السوري والقوات الموالية له قصف حيي جوبر وعين ترما بأكثر من 40 صاروخا من نوع أرض أرض (جولان - فيل) ما تسبب بدمار كبير في المباني والمناطق التي طالها القصف.

وحسب المصادر، شنت الطائرات الحربية التابعة للجيش السوري أكثر من 16 غارة صباح امس على تلك المناطق، مع اشتباكات عنيفة بين الثوار وقوات النظام على محور وادي عين ترما.

وأكدت المصادر أن المناطق المستهدفة بالصواريخ والغارات الجوية، هي مناطق خاضعة لتخفيف التوتر، الذي رعته روسيا الداعمة للنظام السوري في شهر يوليو الماضي.

وقالت مصادر بالدفاع المدني إن العشرات أصيبوا وقتل عشرة مدنيين على الأقل في القصف المستمر منذ ثلاثة أيام. وتعرضت مناطق زملكا وحرستا وكفر بطنا في الغوطة الشرقية لقصف أقل كثافة. وإذا نجحت الحملة فإنها ستساعد الجيش في تحقيق هدفه وهو استعادة الغوطة الشرقية التي ظلت تحت سيطرة المعارضة المسلحة أغلب أوقات الحرب المستمرة منذ ست سنوات.

وقال معارضون إن الجيش يستخدم كذلك المزيد من صواريخ الفيل -وهي قذائف بدائية الصنع غير دقيقة عادة ما تصنع من أنابيب الغاز وتطلق لارتفاعات عالية.

وتأتي معركة المعارضة للاحتفاظ بآخر موطئ قدم لها في دمشق بعد أن خسرت هذا العام حي القابون وحي برزة إلى الشمال من جوبر بعد قصف مكثف.

وقال اثنان من السكان إن عين ترما تحولت إلى بلدة أشباح فلم يعد يسكنها سوى بضع مئات من الأسر التي تحتمي بقباء المنازل بعد أن فر أغلب سكانها إلى بلدات أخرى في الغوطة الشرقية.

وقال عبد الله الخطيب وهو كهربائي سابق يقيم هناك مع أسرته المكونة من ثمانية أفراد «الحياة معدومة ورعب دائم والناس ما بتخرج من الملاجئ». وتحاول القوات الحكومية الدفع بمزيدً من القوات إلى جبهة جوبر التي فشلت في حسمها منذ أربع سنوات.

وقالت مصادر المعارضة إن القوات الحكومية «أرسلت تعزيزات عسكرية جديدة، ومنها قوات الغيث التابعة للفرقة الرابعة التي يقودها شقيق الرئيس السوري اللواء ماهر الأسد، بعد سحبها من محافظة درعا اثر توقيع اتفاق خفض التوتر». وكان حي عين ترما تعرض الأحد لقصف بأكثر من 20 صاروخاً من نوع أرض أرض، ما أدى إلى تدمير عدد من المنازل التي استهدفها القصف.

وقتل عنصران من الجيش السوري وأصيب العشرات بجروح نتيجة انفجار داخل مستودع ذخيرة في ثكنة عسكرية وسط مدينة حلب.

وقالت مصادر إعلامية مقربة من الجيش السوري لوكالة الأنباء الألمانية إن انفجارا وقع ظهر امس في مستودع ذخيرة داخل ثكنة طارق بن زياد العسكرية التابعة للجيش السوري في حي السبيل وسط مدينة حلب.

ولفتت المصادر إلى أن الانفجار «تسبب بمقتل عنصرين اثنين وفقدان ثالث وإصابة العشرات بجروح وانهيار عدد من المباني داخل الثكنة العسكرية».

وأفادت المصادر «بإصابة 16 عنصرا من فوج الإطفاء والدفاع المدني الذين حضروا إلى مكان الانفجار لإطفاء الحرائق وإزالة الأنقاض بحثا عن ناجين محتملين». واستبعدت المصادر أن يكون التفجير ناجما عن عمل إرهابي، مرجحة أن يكون الانفجار وقع بسبب خلل فني أو ماس كهربائي داخل الثكنة.

اقرأ أيضا

لليوم العاشر.. استمرار الإضراب في فرنسا رفضاً لإصلاح نظام التقاعد