الاتحاد

دنيا

أحمد زاهر: أشجع البطولة الجماعية والدراما المصرية استعادت مكانتها

أحمد زاهر وأحمد خليل في مسلسل الصقر «شاهين»

أحمد زاهر وأحمد خليل في مسلسل الصقر «شاهين»

(القاهرة) – أحمد زاهر لديه قدرة على التنوع في أدواره فمرة يراه الجمهور في عباءة الشاب الطيب الشهم، وأخرى يرتدي عباءة شرير فهو فنان موهوب. ويشارك زاهر حالياً في بطولة مسلسلين احدهما مصري والآخر سوري كما يظهر كضيف شرف في فيلمين سينمائيين.
ويقول أحمد زاهر عن مسلسل “الصقر شاهين”، إنه من بطولة تيم حسن ورانيا فريد شوقي وشيري عادل وأحمد راتب وأحمد خليل وعايدة رياض وتأليف إسلام يوسف وإخراج عبد العزيز حشاد، ويجسد فيه دور “منذر” ابن شيخ الصيادين وهو شاب عدواني يسعى لامتلاك كل ما ليس له، ويخوض صراعات مع المقربين منه مثل “شاهين” الذي يجسده تيم حسن. وأضاف: الشخصية شريرة فمنذر يتاجر في المخدرات مع والده أحمد خليل وهو زعيم المنطقة التي يعيش فيها وكل ما يطلبه لابد أن يتحقق بحكم نفوذ الأب ويواجه “منذر” الصعاب والمشاكل لأنه يجد من يقف في طريقه ويحاول منعه والقضاء عليه.
بطولة مسلسل سوري
وقال زاهر: أشارك في بطولة المسلسل السوري “بنات العيلة”مع عدد من نجوم الدراما السورية منهم باسل خياط ونسرين طافش وباسم ياخور وكندة علوش وصفاء سلطان‏،‏ وتأليف رانيا بيطار واخراج رشا الشربتجي ويعرض في رمضان المقبل‏ وهو ثاني عمل لي في الدراما السورية بعد مسلسل “في حضرة الغياب” لفراس ابراهيم الذي عرض العام الماضي‏.‏ وأوضح أن الفنان عليه المشاركة في كافة الأعمال العربية والمهم أن ينتقي الدور الذي يجسده ويضيف الى رصيده، وهذه خطوة مهمة على سبيل التوحد العربي ولو في مجال الفن ونحن في انتظار خطوات أخرى.
وعن السينما قال: أشارك كضيف شرف في فيلم “فبراير الأسود” مع خالد صالح، وإدوارد، وأمل رزق، وسليمان عيد، من تأليف وإخراج محمد أمين. وسعيد بتجربتي في الفيلم رغم ظهوري كضيف شرف واستمتعت بالعمل مع المخرج محمد أمين لأنه من المخرجين المتميزين.
في انتظار «برتيتا»
وقال زاهر: انتظر عرض فيلم “برتيتا” بطولة دينا فؤاد وكندة علوش وعمرو يوسف وأحمد صلاح السعدني ومن تأليف خالد جلال وإخراج شريف مندور‏ ويدور في إطار من التشويق ويظهر الفارق الاجتماعي بين طبقات المجتمع ووجود كثير من التناقضات‏ وأشارك في الفيلم كضيف شرف وسأقدم شخصية الطبيب النفسي بشكل جديد ومختلف وبعيد عن الشكل المتعارف عليه وساعدتني والدتي الطبيبة في الاستعداد للشخصية التي قدمتها وأعطتني توجيهات أفادتني في الظهور بالشكل المطلوب بالإضافة انني جلست مع أصدقاء لي من الأطباء وتعلمت منهم الكثير ثم أضفت لمساتي الخاصة على الشخصية.
وعن مشاركته في أعمال البطولة الجماعية قال: أشجع البطولة الجماعية ومن المعيب أن يظهر شخص واحد فقط ويأخذ الفيلم أو المسلسل من الألف إلى الياء، والأفضل أن يقوم كل المشاركين بأدوار أساسية ومحورية. وعن الشخصية التي يحلم بها قال: أحلم بدور سينمائي لقناص مرتزقة وسرد قصة حياته كاملة وأهدافه وما دفعه إلى هذه المهنة.
بناته والفن
وعن أصدقائه في الوسط الفني قال: من المقربين لي أحمد صفوت، وأحمد رزق وأمير كرارة ومحمود عبدالمغني، ومي عزالدين، ودينا فؤاد التي أعتبرها أختي الصغيرة.
وقال: عملت أمام أغلب النجوم الكبار، ولكني مازلت أحلم بالوقوف أمام عادل أمام رغم أنني وقفت أمامه في فيلم “عريس من جهة أمنية”، الذي سيظل ذكرى جميلة في تاريخي الفني، وأحب أيضا التمثيل أمام مي عزالدين، ومهما عملنا معا فسأظل أتمنى الوقوف أمامها.
وحول رضاه عن موقعه في الدراما المصرية قال: أنا راض تماماً عن موقعي بين أبناء جيلي، ولا أندم على أي دور أو شخصية أديتها أو لم يكن لي النصيب في تأديتها والجمهور يثق باختياراتي.
وعن عمل بناته في الفن في هذه السن الصغيرة أكد زاهر انه غير راغب في أن تستكمل ابنتاه الفن في هذه السن لانه مشفق عليهما من متاعب المهنة ومشقتها فالوقت والسنون كلها تمر أمام الكاميرات من دون أن ندري، ويتمنى أن يكون هذا هو قرارهما أيضا، وقال: ليلى وملك ستبتعدان عن الفن بعد عام من الآن حتى تكبرا وتعرفا ماذا ستفعلان وهل ستكملان أم لا، فالقرار صعب.
جرأة الإنتاج
ويقول أحمد زاهر، حول رؤيته لواقع الدراما المصرية الحالي: الدراما المصرية تأثرت قليلاً في بعض السنوات ووقعت في الاستسهال من البعض والفقر الفكري أثر قليلاً، ولكن تبقى أم الدراما في الوطن العربي، وتبقى مصر هوليوود الشرق، والدراما العربية تعلمت من المصريين ولكن في بعض السنوات تراجعت وتفوقت عليها السورية بالتحديد، إلا أن المصرية استعادت المكان البارز في آخر سنتين.
وأوضح أن الفن من أكثر المجالات التي تأثرت بسبب الظروف الاقتصادية السيئة، غير ان الإنتاج حاليا أصبحت به نسبة من الجرأة، مؤكدا أن المنتج أصبح يدخل في عمل من إنتاج ضخم جريء بالرغم من خوفه من الخسارة المحتملة‏.‏

اقرأ أيضا