صحيفة الاتحاد

الاقتصادي

توحيد رؤى تطوير العمل الجمركي ضرورة لمواجهة تحديات المنطقة

خلال الجلسة الحوارية (من المصدر)

خلال الجلسة الحوارية (من المصدر)

دبي (الاتحاد)

شدد المشاركون في الجلسة الحوارية الثانية التي عقدت بعنوان «الجمارك وحماية الحدود»، التي نظمتها جمارك دبي ضمن فعاليات أسبوع «جمارك دبي الثاني» الذي يقام خلال الفترة من 22 إلى 26 يناير الجاري تحت شعار «نحقق الأمن.. لنزدهر معاً»، على أهمية توحيد الرؤى حول استراتيجيات تطوير العمل الجمركي في الدولة، وتطوير التنسيق والتعاون في المجال الجمركي على المستويين الاتحادي والمحلي لمواجهة التحديات التي فرضتها الاضطرابات الجيوسياسية التي تمر بها المنطقة من جهة، وتراجع معدلات التجارة العالمية من جهة أخرى.
وكشفوا أن الهيئة الاتحادية للجمارك، تتجه إلى توحيد أجهزة ومعدات التفتيش في المنافذ الجمركية المختلفة، إضافة إلى توحيد زي مفتشي الجمارك على مستوى الدولة.
وحضر الجلسة الحوارية أحمد محبوب مصبح مدير جمارك دبي ومحمد جمعة بوعصيبة مدير عام الهيئة الاتحادية للجمارك، ومحمد خادم الهاملي المدير العام بالإنابة للإدارة العامة لجمارك أبوظبي، وشارك فيها أحمد بن لاحج مدير تنفيذي قطاع الشؤون الجمركية بالهيئة الاتحادية للجمارك، وعبدالله محمد الخاجة مدير تنفيذي قطاع إدارة المتعاملين بجمارك دبي، ومحمد مير عبدالرحمن مدير عام دائرة الموانئ والجمارك بالشارقة، ومحمد الرئيسي مدير مركز خطم الملاحة في جمارك الشارقة، وعبدالله الزيودي رئيس قسم جمارك الشحن في جمارك الفجيرة، وأدارها خليل صقر بن غريب مدير إدارة الاتصال المؤسسي رئيس اللجنة المنظمة لأسبوع جمارك دبي الثاني.
واستعرض أحمد بن لاحج برامج ومبادرات الرقابة الجمركية في الهيئة الاتحادية للجمارك، مشيراً إلى أن القانون الجديد للهيئة رقم (8) لسنة 2015، وجه إلى ضرورة التنسيق مع إدارات الجمارك المحلية في مجال الرقابة والتفتيش الجمركي، وتوحيد الأجهزة على مستوى الدولة، والعمل على تطويرها بشكل مستمر، مشيراً إلى أن الهيئة قامت، من خلال الزيارات الميدانية والدراسات، بتحديد احتياجات المنافذ من أجهزة ومعدات التفتيش، ومن المقرر أن يتم البدء بدعم المنافذ الجمركية وسد النقص لديها في القريب العاجل، حيث تتسلم الهيئة الاتحادية للجمارك الدفعة الأولى من الأجهزة الأكثر تطوراً على مستوى العالم خلال شهر فبراير المقبل. ولفت إلى دراسة مشروع إنشاء مركز تدريبي على مستوى الدولة يمنح شهادة علمية معتمدة لترخيص مفتش جمركي.
من جهته تطرق عبدالله محمد الخاجة إلى محور «أمن سلسلة الإمداد المتكامل»، مؤكداً أن مع بدايات القرن الحالي ازدادت الحاجة إلى الرقابة الدائمة على سلسلة الإمداد في ظل التحديات والاضطرابات العالمية.
من جهة أخرى، عرض عبدالله الزيودي، خلال الجلسة، تجربة حماية الحدود في جمارك الفجيرة، مؤكداً أنها تسعى إلى تحقيق إجراءات التميز كافة المتبعة في الأداء الحكومي، وتطوير أداء كادرها الوظيفي عبر الدورات التدريبية الشاملة والمكثفة لتحفيز وتشجيع الموظفين على الابتكار في العمل الجمركي. وأشار إلى أن جمارك الفجيرة نجحت في إنجاز 1110 ضبطيات جمركية في عام 2016، تنوعت بين أدوات سحر وشعوذة ومخدرات، وغيرها من البضائع الممنوعة والمقيدة.

أمن المنافذ البحرية
دبي (الاتحاد)

تناول محمد الرئيسي خلال مداخلته محور «أمن المنافذ البحرية»، موضحاً أن دائرة الموانئ البحرية والجمارك بالشارقة وفي إطار رؤيتها للمخاطر التي باتت تهدد أمن وسلامة المجتمعات الآمنة المستقرة، حرصت على تطوير أنظمتها المتنوعة في حماية منافذ الدولة، ومن بينها المنافذ البحرية، حيث زودتها بأنظمة حماية عالية الدقة والتطور، بما يتماشى مع أفضل الممارسات العالمية، وكذلك اعتماد الأساليب الاستخباراتية الجمركية المتطورة، وتحديث أنظمة تقنية المعلومات.