الاتحاد

الاقتصادي

5,2 مليار درهم إجمالي الإنفاق الإعلاني في الدولة خلال 2010

استعادت دولة الإمارات موقعها في صدارة صناعة الإعلان الخليجية محققة أعلى إنفاق إعلاني خلال عام 2010 بلغت قيمته 5,2 مليار درهم (1,431 مليار دولار) مقابل 5,4 مليار درهم (1,476 مليار دولار) خلال عام 2009 فيما تراجع الإنفاق الإعلاني بالمملكة العربية السعودية إلى المرتبة الثانية مسجلا 4,3 مليار درهم (1,16 مليار دولار)، بحسب إحصاءات المركز العربي للبحوث والدراسات الاستشارية «بارك».
وجاءت الكويت في المركز الثالث خليجيا بإجمالي إنفاق إعلاني بلغ 3,64 مليار درهم (993 مليون دولار) تلتها قطر بنحو 1,7 مليار درهم (467 مليون دولار) ثم عمان بإنفاق إعلاني بلغ نحو مليار درهم (276 مليون دولار) فيما بلغ الإنفاق الإعلاني في مملكة البحرين نحو 517 مليون درهم (141 مليون دولار).
وبلغ إجمالي الإنفاق الإعلاني الخليجي نحو 16,6 مليار درهم (4,528 مليار دولار) استحوذت الإمارات على النصيب الأكبر منه بحصة تجاوزت 32,8% مقابل 25,7% للسعودية و21,9% للكويت و10,3% لقطر فيما بلغت حصة عُمان من إجمالي حجم الإنفاق الإعلاني في دول الخليج 6% والبحرين 3,1%.
وارتفع حجم الإنفاق الإعلاني العربي خلال العام الماضي بنسبة 24% إلى 50,4 مليار درهم (13,733 مليار دولار) مقابل 40,6 مليار درهم (11,070 مليار دولار) خلال عام 2009.
وسجلت مملكة البحرين اعلى معدل لنمو الإنفاق الإعلاني في الدول العربية خلال العام الماضي مسجلة زيادة بنحو 37% مقارنة بالإنفاق الإعلاني للمملكة خلال عام 2009 والبالغ 378 مليون درهم (103 ملايين دولار) فيما سجلت مصر أعلى انفاق إعلاني في الدول العربية خلال العام الماضي حيث ارتفع إنفاقها الإعلاني بنسبة 24% ليصل 5,4 مليار درهم (1,489 مليار دولار) مقابل (1,202 مليار دولار) في العام السابق عليه.
وأظهرت الإحصاءات نمو الإنفاق الإعلاني في باقي أسواق الدول العربية رغم استمرار ضغوط الأزمة المالية العالمية التي اثرت على حجم مخصصات الإنفاق الإعلاني لدى المؤسسات والشركات خاصة في القطاعين المالي والعقاري، حيث ارتفع الإنفاق الإعلاني في لبنان بنحو 16% خلال عام 2010 ليصل إلى 1,73 مليار درهم (474 مليون دولار).
وحقق الإنفاق الإعلاني في وسائل الإعلام العربية العابرة للحدود (القنوات الفضائية والصحف الدولية) طفرة غير مسبوقة مسجلا نسبة نمو بلغت 42% ليصل إلى 25,7 مليا درهم (6,7 مليار دولار) خلال عام 2010 مقابل 18,1 مليار درهم (4,948 مليار دولار) خلال عام 2009.
وأشارت إحصاءات «بارك» إلى أن الإعلانات التلفزيونية استحوذت على النصيب الأكبر من إجمالي الإنفاق الإعلاني عربياً خلال العام الماضي بما نسبته 61,9% حيث بلغت 8,514 مليار دولار، تلتها الإعلانات عبر الصحف التي بلغت قيمتها 3,7 مليار دولار بنسبة 27,3% من إجمالي قيمة الإنفاق الإعلاني العربي ثم المجلات بنحو 776 مليون دولار وبنسبة 5,6%.
وبلغ حجم الإنفاق الإعلاني العربي عبر وسائل الإعلانات الخارجية (أوت دو) خلال العام الماضي 513 مليون دولار، بينما سجلت إعلانات الراديو نحو 156 مليون دولار وإعلانات السينما 19 مليون دولار.
وبحسب إحصاءات «بارك» عن سوق الإعلان في الإمارات، واصلت إعلانات الصحف سيطرتها على المشهد الإعلاني خلال العام الماضي حيث بلغت حصتها من إجمالي الإنفاق الإعلاني بالدولة نحو 65% بقيمة 3,41 مليار درهم (930 مليون درهم) وجاءت المجلات في المرتبة الثانية مسجلة نحو 726 مليون درهم (198 مليون دولار) وبحصة بلغت 14%، يليهما التلفزيون بنسبة 10% بإعلانات بلغت قيمتها 543 مليون درهم (148 مليون دولار)، ثم الإعلانات الخارجية بإنفاق قدره 374 مليون درهم (102 مليون دولار) وبحصة لا تتجاوز 7,1% من إجمالي حجم الإنفاق الإعلاني بالدولة. وقدرت قيمة إعلانات الراديو في الدولة خلال عام 2010 بنحو 132 مليون درهم (36 مليون دولار) لتصل حصتها السوقية من إجمالي الإنفاق الإعلاني في الدولة إلى نحو 2,5%، فيما جاءت إعلانات السينما في المرتبة الأخيرة بإجمالي إنفاق إعلاني لا يتجاوز 58,7 مليون درهم (16 مليون دولار).
ومن جانبه، قال بسام يحيى المدير الإقليمي لرصد الإنفاق الإعلاني في المركز العربي للبحوث والدراسات «بارك» إن حجم الإنفاق الإعلاني في الإمارات شهد تحسنا تدريجيا خلال النصف الثاني من عام 2010، حيث بلغ حجم الإنفاق الإعلاني خلال الربع الثالث من العام الماضي 1,32 مليار درهم (360 مليون دولار) مقابل 1,2 مليار درهم (349 مليون دولار) خلال الربع الثاني من العام نفسه وواصل الإنفاق الإعلاني في الدولة ارتفاعه خلال الربع الأخير من العام الماضي مسجلا 1,4 مليار دولار (384 مليون دولار).
وعزا يحيى التحسن التدريجي في معدل الإنفاق الإعلاني في الإمارات خلال النصف الثاني من عام 2010 مقارنة بالنصف الاول إلى تحسن الأحوال الاقتصادية والتلاشي التدريجي لحالة الترقب والحذر التي سيطرت على الشركات والمؤسسات المعلنة في بداية العام.
وأشار يحيى إلى أن قطاع الإعلانات في الدولة استفاد خلال النصف الثاني من عام 2010 من زيادة الإنفاق الإعلاني خلال شهر رمضان والأعياد، حيث يزيد إقبال الجماهير على وسائل الإعلام وفي مقدمتها التلفزيون وهو الأمر الذي يسعى المعلنون إلى استغلاله ومن ثم تكثيف حملاتهم الإعلانية للوصول إلى اكبر شريحة ممكنة من المستهلكين.
وأضاف يحيى ان وكالات الإعلانات عانت خلال العامين الماضيين من تراجع الإنفاق الإعلاني بسبب تقليص مخصصات الإعلانات التجارية في معظم القطاعات الاقتصادية، لافتا إلى أن أزمة تحصيل مستحقات وكالات الإعلانات التي أثيرت خلال عام 2009 جعلت وكالات الإعلانات والوسائل أكثر حرصاً في انتقاء عملائها من الشركات والمؤسسات التجارية الكبيرة والمعروفة لضمان تحصيل قيمة الحملات الإعلانية. وحول الآليات التي ينتهجها المركز العربي للبحوث والدراسات الاستشارية «بارك» في رصد الإعلانات واحتساب قيمتها، قال يحيى ان المركز لديه ورش عمل دائمة تعمل على مدى العام لاحتساب قيمة الإعلانات التي يتم نشرها في وسائل الإعلام العربية المختلفة.
وأشار يحيى إلى أن أرقام الإنفاق الإعلاني التي يتم رصدها تعكس القيمة الحقيقية للإعلانات المقروءة والمسموعة والمرئية وفق الأسعار الرسمية المعلنة في كل وسيلة إعلانية من دون احتساب نسب الخصم التي تمنح لبعض العملاء.

اقرأ أيضا

حمدوك: السودان ليس لديه احتياطيات لحماية الجنيه