دبي (الاتحاد) أكدت فعاليات اقتصادية ورجال أعمال أن الاحتفاء بالقائد المؤسس، المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيَّب الله ثراه، بمناسبة ذكرى مرور مئة سنة على ميلاده، وإعلان صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، أن عام 2018 في دولة الإمارات، سيحمل شعار «عام زايد»، يعد تأكيداً على المكانة الرفيعة والاستثنائية التي يتمتع بها القائد المؤسس في قلوب أبنائه. وأضافوا أن المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيَّب الله ثراه، أسس لتجربة تنموية شاملة لبناء الدولة، كان أهم دعائمها بناء الإنسان الذي وجد في قائده رمزاً عالمياً للحكمة والخير والعطاء. وقال سلطان أحمد بن سليم، رئيس مجلس الإدارة الرئيس التنفيذي لمجموعة موانئ دبي العالمية، رئيس مؤسسة الموانئ والجمارك والمنطقة الحرة «أثمرت مسيرة البناء والتنمية التي أطلقها المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، عبر تأسيس دولة الإمارات، واستطاع بحكمته أن يضع الأسس الراسخة لتجربة الإمارات التنموية الرائدة إقليمياً وعالمياً، حيث شهدنا التطور الاقتصادي السريع الذي حققته الدولة بفضل إرادة الآباء المؤسسين بقيادة الشيخ زايد، فازدهرت القطاعات كافة في الاقتصاد الوطني لتحقق تجربتنا أعلى وأفضل مستويات التنوع الاقتصادي، مستندة إلى تطور منقطع النظير في مستوى البنية التحتية التي شملت المجالات كافة مثل الموانئ والمطارات والطرق والاتصالات، لتدعم النمو الاقتصادي والتجاري للدولة لتسجل التجارة الخارجية غير النفطية قفزات متتابعة حتى وصلت قيمة التجارة الخارجية غير النفطية لدولة الإمارات في العام 2016 إلى 1.564 تريليون درهم، وعززت الدولة تطورها الاقتصادي من خلال تصاعد النمو السريع لحركة السياحة والسفر والازدهار المتواصل لقطاعات التجزئة والخدمات والعقار والصناعة». وأضاف ابن سليم «ألهمت إرادة الشيخ زايد، طيب الله ثراه، وإصراره على رفع مكانة الإمارات عالمياً من خلال الإنجازات المتتابعة في الميادين كافة، أبناء الوطن، ودفعتهم للعمل المثابر على الوصول إلى القمة في جميع الميادين، لتتقدم دولة الإمارات العربية المتحدة إلى المركز رقم (1) عالمياً في مختلف المجالات، لتنطلق الدولة الآن إلى مدى أرحب من الإنجاز والبناء عبر تحفيز الإبداع والابتكار، والعمل على تطوير واستخدام أحدث التطبيقات الذكية لتقنية المعلومات للارتقاء بمستوى الخدمات الحكومية لإسعاد الناس، وتقديم نموذج ملهم لجميع الدول في التطوير والتنمية، حيث تستعد الدولة الآن لمرحلة جديدة من التنمية من خلال تحديد أهداف جديدة لمسيرتنا عبر خطة مئوية الإمارات 2071 ومبادرة دبي X10 لتطبيق ما ستطبقه مدن العالم بعد 10 سنوات تنفيذاً لتوجيهات القيادة الحكيمة». الاستثمار في الإنسان ومن جانبه، أكد حمد بوعميم، مدير عام غرفة تجارة وصناعة دبي، أن إعلان العام 2018 «عام زايد» هو إعلان يجسد تاريخ شعب ودولة قامت بفضل رؤى القائد المؤسس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيّب الله ثراه، في الاستثمار بالإنسان وحب الوطن، معتبراً أن الحب الذي يكنه شعب الإمارات لأنبل الرجال هو حب صادق وعميق لمن وهب حياته من أجل وطنه وشعبه. ولفت بوعميم إلى أن القائد المؤسس يعتبر مدرسة في القيادة الحكيمة، ورمزاً خالداً من رموز الوطنية، مؤكداً أن بصمات الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، واضحة وضوح الشمس في الإنجازات التي حققتها الدولة باعتبارها مركزاً للإنسانية والتقدم والرقي والسلام والمحبة والتعايش، حيث استثمر بالإنسان من أجل الإنسانية، واليوم دولة الإمارات تحصد ثمار ما زرع قائدنا المؤسس، فالإمارات تحت قيادته أصبحت مثالاً للتنمية الشاملة والإنسانية الكاملة والتعايش الحضاري، والخير الذي عمّ أرجاء الدولة والعالم هو خير حمل بصمات رؤيته الحكيمة، وما زرعه المغفور له في جميع أنحاء الوطن، نحصده اليوم وغداً في المؤشرات الاجتماعية والاقتصادية والسياسية العالمية كافة. إن عام 2018 سيكون احتفالاً برجل الإنسانية والإنجازات، وبوطن المحبة والعطاء. دعائم أساسية من ناحيته، قال أحمد محبوب مصبح، مدير جمارك دبي، إن الشيخ زايد أرسى الدعائم الأساسية لتحويل الإمارات لمركز اقتصادي وتجاري عالمي، حيث عمل المغفور له على بناء دولة متقدمة تنعم بسبل الرفاهية والرخاء، وقدر أهمية العمل على تحسين مستوى ومعايير المعيشة لشعبه، وعلم أهمية أن تنعكس آثار الاتحاد والتطور الاقتصادي بشكل إيجابي على أبناء شعبه، فجعل من دولة الإمارات العربية المتحدة نموذجاً للرفاهية والتوازن والتنمية. وأضاف: «عززت السياسة الاستراتيجية في التنمية الاقتصادية التي وضع لبنتها الأولى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان من تعاظم الإنجازات الاقتصادية والمالية والتجارية على جميع المستويات ومختلف الصعد والقطاعات الاقتصادية، لتبرز الإمارات كواحدة من أكبر الاقتصادات في المنطقة، وكواحدة من أكبر دول المنطقة في التجارة». وأوضح أن هناك العديد من المقومات لاقتصاد الإمارات القوي والمزدهر التي تم تأسيسها على نهج الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان والآباء المؤسسين، ومنها الموانئ والمطارات وشبكة الطرق والاتصالات المتطورة والمناخ الاستثماري الحر، مشيراً إلى أنها جميعاً قد شكلت منظومة ناجحة لاقتصاد متكامل يشهد معدلات نمو سريعة في التجارة والشحن وعدد السائحين والخدمات الجمركية وغيرها. وقال عبدالله بالهول، الرئيس التنفيذي لمدينة دبي لتجارة الجملة: «ترك المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، إرثاً ضخماً من شأنه أن ينير درب الأجيال القادمة في الإمارات، ويهديها إلى الطريق الأمثل للتقدم والرفعة والعزة، فلقد غرس المغفور له الشيخ زايد أسمى المعاني الإنسانية ورسخها في أبنائه من الحكام والمحكومين حين بدأ مشواره في بناء دولة حديثة قادرة على أن تكون هي دولة المستقبل. وحقق الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، إنجازاً عربياً وعالمياً مهماً، حيث قام بتأسيس دولة تحفل مسيرتها بالإنجازات وقصص النجاح، وعلى الرغم من كل التحديات التي واجهته في تلك الفترة، إلا أنه استطاع مع إخوانه من الشيوخ المؤسسين للدولة، وبكل اقتدار، تجاوز المصاعب والوصول بالدولة الناشئة إلى بر الأمن والأمان والرفاه. واليوم قد تسلم القيادة جيل هم خير خلف لخير سلف، ساروا على نهج الآباء المؤسسين للدولة، وحافظوا على المكتسبات والإنجازات، وقادوا الدولة وشعبها وكل من يعيش على أرضها نحو المزيد من الرخاء والازدهار. وإننا نؤكد التزامنا باستذكار كل هذه المعاني والدروس الطيبة في الاحتفاء بمؤسس الدولة الشيخ زايد خلال العام المقبل، وفي كل عام مقبل». سعيد الفهيم: عام زايد باعث جديد للخير والأمل دبي (الاتحاد) أكد سعيد عبدالكريم الفهيم، رئيس مجلس إدارة شركة «ستراتوم»، أن إعلان سنة 2018 «عام زايد»، كمناسبة وطنية للاحتفاء بذكرى مرور مئة سنة على ميلاد القائد المؤسس «زايد الخير» طيب الله ثراه، يجعلنا على موعد مع عام جديد يفيض فيه الخير، وتشحذ فيه الهمم، ويتضاعف فيه العطاء، حيث ترك القائد المؤسس أثراً عظيماً من الأفعال والمأثورات محلياً وإقليمياً وعالمياً، ولا يكفيه عام واحد لترجمة تلك الأعمال العظيمة. وأضاف أن ذكرى الشيخ زايد خالدة في وجدان كل إماراتي وكل عربي ومسلم حول العالم، وهذا العام سيكون بمثابة باعث جديد لهذه الذكرى العظيمة. وتابع «مع إعلان سنة 2018 (عام زايد)، تواصل البلاد مسيرة الخير والنماء، فمن «عام الخير» إلى «عام زايد الخير»، ستكون دولة الإمارات على موعد مع مبادرات تنموية بشتى المجالات، لتمثل جهداً وطنياً مثمراً يستحضر رؤية زايد العظيمة». عبد الحميد سعيد: رؤيته خريطة طريق نحو مستقبل مزدهر وتنمية مستدامة أبوظبي (الاتحاد) قال عبدالحميد سعيد، الرئيس التنفيذي لمجموعة بنك أبوظبي الأول، «تحتفي دولة الإمارات العربية المتحدة بمرور 100 عام على ميلاد المغفور له بإذن الله، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، الوالد المؤسس لدولة الإمارات، حيث مثلت الإنجازات والنجاحات التي حققتها الدولة منذ توليه القيادة وحتى الآن صروحاً خلدت علوّ هامته وطيبت ذكراه. نحن فخورون بأنْ قادَ الدولة ووحّد إماراتها شخصية بارزة لا تزال مؤثرة حتى يومنا هذا، حتى أنها أضحت رمزاً ومثالاً يقتدى به على المستويين العربي والدولي، فقد وضع والدنا، طيب الله ثراه، مبادئ وقيماً راسخة شكلت أرضاً صلبة وحجر أساس لبناء أمة فتية تزخر بالقدرات والإنجازات، وتتخذ من رؤيته خريطة طريق ترسم مسيرة وطننا الغالي نحو مستقبل مزدهر وتنمية مستدامة. تمثل الخطى التي خطاها والدنا المؤسس منارة للخير والحكمة، ويواصل صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، إنارتها جنباً إلى جنب مع إخوانه أصحاب السمو حكام الإمارات وسمو أولياء العهود، ويستنير بها الإماراتيون والمقيمون على أرض الدولة من الثقافات والجنسيات والديانات كافة، على حد السواء، ترسيخاً لمفهوم التعايش والإخاء». السويدي: شعور بالفخر والاعتزاز عجمان(الاتحاد) أشاد سالم السويدي، مدير عام غرفة عجمان، باعتماد صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، عام 2018 «عام زايد»، لتكون الإمارات مع عام جديد للخير والعطاء والشكر والوفاء لمؤسس دولة الإمارات المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه. وأكد السويدي أن كل من يعيش على أرض الإمارات يتملكه الشعور بالفخر والاعتزاز لما وصلت إليه دولتنا الغالية، والتي أرسى قواعدها صانع الاتحاد المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه. المرزوقي: رفعة الوطن الغالي أبوظبي (الاتحاد) قال سفيان حسن المرزوقي، الرئيس التنفيذي لشركة التطوير والاستثمار السياحي: «بدأ والدنا مؤسس دولة الإمارات العربية المتحدة المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، مسيرة نهضة وتقدم، هدفها الأسمى هو رفعة شأن هذا الوطن الغالي». وأضاف المرزوقي: «إن إعلان صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، عام 2018 ليكون (عام زايد)، يعتبر خطوة حكيمة تسهم في ترسيخ منجزات الشيخ زايد، وتسليط الضوء على مكتسبات دولتنا الغالية، والقفزة التنموية التي حققتها في غضون سنوات معدودة، لتغدو في مصاف الأمم المتقدمة». المنصوري: إنجازات محلية وعالمية أبوظبي (الاتحاد) قال أحمد جاسم المنصوري، الرئيس التنفيذي بالإنابة في شركة الاتحاد للقطارات «إن إطلاق شعار (عام زايد) على العام 2018 جاء ليسلط الضوء على المساعي الرامية نحو ترسيخ إرث المغفور له الوالد المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، عبر استكمال مسيرته التي نحصد اليوم ثمارها من الإنجازات المحلية والعالمية». وقال المنصوري: «يعتبر مشروع الاتحاد للقطارات واحداً من الرؤى بعيدة المدى التي كان يطمح إليها المغفور له بإذن الله، وهو ما يضع على عاتقنا مهمة الالتزام بتحقيق رؤية الوالد والمؤسس عبر تعزيز الابتكار ودعم المشهد الاجتماعي والاقتصادي في دولة الإمارات العربية المتحدة، جنباً إلى جنب مع مهمتنا للمحافظة على البيئة باعتبارها أحد أبرز أهدافنا الرامية لربط إمارات الدولة بشبكة نقل متميزة وآمنة، وتعزز من ريادتها على مستوى المنطقة». القمزي: استمرار مسيرة العطاء الإنساني دبي (الاتحاد) قال سامي القمزي، مدير عام اقتصادية دبي «تأتي هذه المناسبة الوطنية، بأن يحمل عام 2018 شعار (عام زايد)، إحياءً لذكرى المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، وعرفاناً بدوره في مسيرة العطاء الإنساني في دولة الإمارات، وتأسيس وبناء الإمارات إلى جانب إنجازاته المحلية والعالمية. وسيكون (عام زايد) عاماً مميزاً في مسيرة الوطن، نستذكر فيه الإنجازات الكبيرة التي تحققت في عهد المؤسس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، القائد والمؤسس والوالد الذي سخر حياته من أجل دينه ووطنه وشعبه وأمته. ومهما تحدثنا عن الجانب الإنساني في شخصية المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، فلن نوفيه حقه، لقد كان، رحمه الله، في نظرته واستشرافه للمستقبل متقدماً على عصره.