الاتحاد

رأي الناس

تجربة الإمارات

تجربة الإمارات ناجحة وبدأت منذ إنشاء الاتحاد عن طريق وضع قانون تحكم بموجبه المحاكم على كل مقيم يرتكب جريمة تمس الأخلاق العامة وتخل بالشرف والأمانة بإبعاده بصورة نهائية عن البلاد.
عمليات الإبعاد لكل من يرتكب جريمة مخلة بالشرف والأمانة أنقذت الإمارات من تكرار الجريمة من الأشخاص نفسهم، وطورت هذه الإجراءات بأن استحدثوا قوائم الجرائم مصنفة حسب خطورتها، القائمة أ يبعد فيها المتهم، القائمة ب ينظر إلى سوابقه والتزامه بعمل ثابت ولديه عائلة.
كما أن تكرار الجريمة أكثر من مرة يعني أن يؤخذ عليه تعهد بالالتزام بالقوانين وإلا أبعد، وفعلاً في حالة التكرار يبعد مباشرة ولا يحق له البقاء أو العودة.
كما أنها حلت الكثير من الملفات التي كانت تؤرق المجتمع كوجود أشخاص لا يحملون وثائق شخصية، وفي حال إظهار جنسيتهم الحقيقية أو الحصول على جوازات من أي دولة كانت، يسهل لهم العيش في الإمارات، وقد استفاد الكثير من ذلك، والجميع التزم بهذه القانونين لأنه المخرج لهم من التشتت والضياع لعدم وجود أوراق ثبوتية تساعدهم على العيش والعمل والكسب الشريف واستقرار أسرهم، وبذلك اختفت عدوانيتهم المنبثقة من صعوبة العيش والتكسب بصورة شرعية.
كما استطاعت الدولة أن تحل مشكلة كبيرة وخطيرة، وهي انتماء أبناء المواطنات من أباء أجانب، وسهلت لهم الحصول على جنسية والدتهم الإماراتية، وفتحت أمامهم حياة مستقرة.
كما استطاعت الإمارات حل الكثير من الملفات العالقة كملفات الديون التي كان يعاني منها معظم الشباب، ووضعوا لها حلولاً تدريجية أدت إلى ندرة هذه المشكلة.
كما فتحت الدولة فرصاً عملاقة لأبناء الإمارات لدخول مجال الاستثمار وإنشاء مشاريع صغيرة تمول من قبل الحكومة، ويشرف عليها خبراء حتى يصل المشروع إلى بر الأمان، ويستطيع صاحبه متابعته مباشرة، ومع ذلك لا تتخلى الحكومة عنهم، ويستمر تقديم الاستشارات، ومتابعة الإنجاز، حتى أصبحت مشاريع الشباب يشار إليها بالبنان.

عيدروس محمد الجنيدي

اقرأ أيضا