الاتحاد

الرئيسية

إيران تنقل الأزمة النووية إلى أسواق المال والنفط


طهران والعواصم-وكالات الانباء: اتخذت الأزمة الإيرانية-الغربية أمس بعدا جديدا هز سوق المال والنفط عبر سلسلة خطوات اتخذتها الحكومة الإيرانية في مواجهة تحركات الغرب لإحالة ملفها النووي إلى مجلس الأمن· وأعلن حاكم المصرف المركزي الإيراني ابراهيم شيباني عن البدء في نقل أرصدة بلاده المالية من العملات الاجنبية ولا سيما احتياطي عائداتها النفطية من أوروبا إلى جنوب شرق آسيا، تحسبا لأي عقوبات دولية قد تفرض عليها، فيما طلب ممثل إيران لدى منظمة الدول المصدرة للنفط (اوبك) حسين كاظم بور اردبيلي خفض انتاج المنظمة مليون برميل يوميا اعتبارا من ابريل المقبل·
وانعكست الخطوات الإيرانية بشكل مباشر على أسعار الدولار الذي انخفض أمام اليورو والفرنك السويسري· في وقت اظهرت بيانات بنك انجلترا أن أموال البنوك الإيرانية في المملكة المتحدة كانت تعادل 4,1 مليار دولار في نهاية سبتمبر العام الماضي· كما صعدت أسعار النفط الخام الأميركي إلى 67,90 دولار للبرميل مسجلة ارتفاعا بلغ 1,7 دولار، كما صعد سعر مزيج النفط الخام برنت إلى 66,28 دولار للبرميل بارتفاع 1,05 دولار، وسط توقعات الخبراء ببقاء الأسعار مرتفعة في المستقبل القريب·
واعترف نائب الرئيس الأميركي ديك تشيني بإنه من الممكن جدا حصول ارتفاع قياسي في أسعار النفط في حال تواصلت الأزمة القائمة مع إيران التي قال مساعد وزيرة الخارجية نيكولاس بيرنز إنها تشكل تهديدا للسلام العالمي وقد تجاوزت حدود القانون الدولي، مشددا على أن بلاده تسعى لإجراء تصويت خلال الاجتماع الذي ستعقده الوكالة الدولية للطاقة الذرية يوم 2 فبراير المقبل لإحالة الملف النووي إلى مجلس الأمن· فيما اعتبر المتحدث باسم الوزارة شون ماكورماك أن قمة دمشق بين الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد ونظيره السوري بشار الأسد هي دليل على عزلتهما على المسرح الدولي·
وفي حين أعلن رئيس الوكالة الفدرالية الروسية للطاقة الذرية سيرجي كيرينكو من جانبه أن طهران أبدت استعدادها لدرس اقتراح بلاده لتخصيب اليورانيوم الإيراني في روسيا بالتفصيل، كشفت مصادر دبلوماسية في فيينا من جانبها أن إيران حصلت عبر شبكة تهريب باكستانية على شحنات من محركات الطرد المركزي المتطورة لتخصيب اليورانيوم ·
(طالع ص 19)

اقرأ أيضا

ترامب: "الجزء الأساسي" من المفاوضات التجارية سيتم بعد انتخابات اليابان