الاتحاد

الإمارات

محطة الري في غياثي تُوفر 325 مليون جالون مياه

المحطة الجديدة تعتمد أحدث التقنيات

المحطة الجديدة تعتمد أحدث التقنيات

نجحت محطة الري الأوتوماتيكي في مدينة غياثي، التي نفذتها بلدية المنطقة الغربية خلال العام الماضي في توفير أكثر من 325 مليون جالون من المياه الصالحة المستخدمة في الزراعة، بفضل اعتمادها على أسلوب متطور يختلف عن أساليب الري التقليدية، وتعد الأولى من نوعها في المنطقة.
وقال مصبح مبارك المرر مدير بلدية المنطقة الغربية بالإنابة، إن مشروع محطة الري الأوتوماتيكي ساهم بشكل فعال في وقف هدر المياه المستخدمة في الري وفقا لاستراتيجية البلدية في الحفاظ على الموارد المائية، وتحقيق التنمية المستدامة، مشيراً إلى أن كمية المياه الصالحة للشرب المستخدمة في الري من خلال محطة غياثي تبلغ 2017173 جالونا في اليوم الواحد، بينما تبلغ كمية المياه المستخدمة في الأساليب التقليدية لري نفس المساحة تبلغ 3002450 جالونا في اليوم الواحد، ما يعني توفير أكثر من 32 % من كمية المياه المستهلكة في الزراعة، وتخفيض عدد العمالة بنسبة تتجاوز 70% عن المعدل الطبيعي عند استخدام أنظمة الري التقليدية، إضافة إلى تخفيض تكاليف التشغيل بنسبة تتجاوز 20% عن الأنظمة الأخرى.
وأشار إلى أن المشروع يتميز بنظام ربط بمحطات الأرصاد الجوية يتوقف تلقائياً عند هطول الأمطار، وكذلك توجيه المياه بشكل يتناسب مع اتجاهات هبوب الرياح بما يضمن الاستغلال الأمثل للمياه المستخدمة في الري.
ويتضمن المشروع إنشاء خزان كبير بسعة مليوني جالون مع توفير 4 مضخات، 3 منها تعمل بشكل مستمر والرابعة تتواجد بشكل احتياطي للعمل عند تعرض أي مضخة من المضخات الأخرى لعطل أو أي ظروف طارئة حيث تم توفير شبكة توصيلات.
وأوضح مدير البلدية أن المشروع يشمل إنشاء حوالي 18 كيلومتراً من شبكة ري بأقطار مختلفة شاملة أعمال غرف التفتيش والمحابس مع توصيل الشبكة الجديدة مع الشبكة القديمة في عدة أماكن وإنشاء خزان مياه ومستلزماته، وإنشاء محطة ري شاملة جميع أعمال الميكانيكا والكهرباء وأجهزة التحكم عن بعد، إضافة إلى تركيب شبكة ري أوتوماتيكية تعمل بنظام التحكم عن بعد مع غرف التحكم وعدد 54 غرفة تفتيش و507 صمامات أوتوماتيك وتحديث عدد من الآبار وتوصيلها بنظام التحكم عن طريق (RTU).
وأشار محمد أحمد المنصوري المدير التنفيذي لقطاع خدمات المدن وضواحيها بغياثي إلى أنه سيتم تغذية الخزان عن طريق خطوط مياه رئيسية من حقول آبار مياه جوفية بطول يصل إلى 35 كيلومتراً، وتوزيع مياه الري عن طريق شبكة متصلة بالمحطة بطول يصل إلى 18 كيلومتراً، وتغذي ما يقارب من 60% من المساحة المزروعة في المدينة، ومنها الشارع الرئيسي للمدينة والمدخل الشمالي والجنوبي وحديقة غياثي والحزام الأخضر حول المدينة، ويتم التحكم بالري من خلال نظام تحكم أوتوماتيكي يتم من خلاله الحفاظ على الضغط داخل الشبكة بغض النظر عن جدول ري المناطق الزراعية وذلك من خلال استعمال 3 مضخات وواحدة أخرى بصورة احتياطية تعمل عند الحاجة.
وأوضح المنصوري أن العنصر الرئيس في الشبكة هو نظام الحفاظ على الضغط والذي تم تركيبه في خط التصريف والذي يقوم بقياس صافي كمية التصريف ويقوم الموظف المشغل باختيار الضغط عن طريق مفتاح الضغط الموجود في لوحة التحكم وبعدها يقوم النظام بتحديد سرعة المضخة وعدد المضخات التي يجب تشغيلها للحفاظ على الضغط المطلوب وكمية المياه المطلوبة، موضحاً أنه تم تصميم وإنشاء الشبكة الجديدة للمشروع لتفي حاجة المساحات الخضراء في مدينة غياثي (المرحلة الأولى) والحزام الأخضر في المدينة وذلك من خلال تركيب 507 محابس تحكم عن بعد مع 27 لوحة تحكم موقعية لخدمة أعمال الري الأوتوماتيكي وكل محبس تحكم يقوم بتحديد كمية المياه وري المنطقة المسؤول عنها، ويتم توصيله بسلك كهرباء إلى لوحة تحكم موقعية والتي بدورها مبرمجة وموصلة بغرفة التحكم عن بعد والتي تقوم بالتحكم في نظام الري بأكمله بالاستعانة بمحطة الأرصاد الجوية الموقعية والتي تعتبر هي الموجه الأساسي لعمل المحطة عند هطول الأمطار.

اقرأ أيضا

"ورشتان" للتوعية بقانون "عمال الخدمة المساعدة"