الاتحاد

عربي ودولي

أوكرانيا تحث روسيا على استئناف محادثات السلام

فلاديمير بوتين وفولوديمير زيلينسكي

فلاديمير بوتين وفولوديمير زيلينسكي

أعلن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي الأربعاء، أنه طلب من نظيره الروسي فلاديمير بوتين في اتصال هاتفي، ممارسة ضغط على الانفصاليين الموالين لروسيا في شرق اوكرانيا، وذلك غداة مقتل أربعة جنود أوكرانيين في هجوم.

وقال زيلينسكي في مؤتمر صحافي: "اتصلت به بشكل عاجل. قلت له إن هذا لا يقرّبنا أكثر من السلام"، مضيفاً أنّه حث بوتين على أن يطلب من الانفصاليين المدعومين من موسكو "الكف عن قتل مواطنينا".

وأضاف زيلينسكي أنه اجرى "مكالمة طويلة" مع بوتين صباح الأربعاء. وهو ثاني اتصال هاتفي معلن بين الرئيسين منذ انتخاب زيلينسكي في أبريل.

ودعا الرئيس الأوكراني الجديد إلى محادثات عاجلة بين ألمانيا، فرنسا، روسيا وأوكرانيا في إطار "صيغة نورماندي" التي أقيمت لحل الصراع في شرق أوكرانيا.

وقال "يجب أن نتصارح وننهي هذه الحرب".

من جانبه، أعلن الكرملين أنّ كييف وموسكو تباحثتا في أفق التعاون في ظل "صيغة نورماندي"، واتفقتا على تكثيف العمل في مجال تبادل الاسرى.

وأعلنت كييف الثلاثاء مقتل أربعة جنود في هجوم صاروخي، في أعلى حصيلة منذ الهدنة التي دخلت حيز التنفيذ في 21 يوليو.

وندد الرئيس الأوكراني الثلاثاء بمحاولة "تقويض" جهود السلام التي تبذلها كييف، ودعا القادة الروس والفرنسيين والألمان إلى "الاجتماع في أسرع وقت لاستئناف المفاوضات".

ومنذ أبريل 2014، قتل 130 ألف شخص في شرق أوكرانيا حيث نشب نزاع مع انفصاليين موالين لروسيا بعد الانتفاضة الشعبية التي أدت إلى رحيل حكومة موالية لروسيا في كييف، ثم ضم موسكو شبه جزيرة القرم الأوكرانية.

وتتهم أوكرانيا وحلفاؤها الغربيون روسيا بدعم الانفصاليين في منطقتي دونيتسك ولوغانسك، وهو ما نفته موسكو على الدوام. وبعد اتفاقات "مينسك 2" في فبراير 2015، تراجعت حدة المعارك لكنها لا تزال تتسبب بسقوط ضحايا بانتظام.

اقرأ أيضاً.. في أول اتصال هاتفي بينهما.. بوتين وزيلينسكي يناقشان النزاع في شرق أوكرانيا

 

اقرأ أيضا

الرئيس الأفغاني يحمل طالبان مسؤولية الهجوم على حفل الزفاف