الاتحاد

عربي ودولي

مزاعم عن مؤامرة سُنيَّة لاغتيال الحكيم!


بغداد - أعلن مسؤول عسكري عراقي أمس قوات الأمن أحبطت 'مؤامرة طائفية لاغتيال رئيس 'المجلس الأعلى للثورة الاسلامية في العراق' وزعيم 'الائتلاف العراقي الموحد' عبد العزيز الحكيم فيما انتقد نجله عمار الحكيم، طريقة توزيع المقاعد االبرلمانية·
وقال مصدر عسكري عراقي بارز لوكالة 'رويترز' قبل ساعات من إصدار نتائج الانتخابات 'إن عدة أشخاص مشتبها بهم اعترفوا بدور في مؤامرة دبرها مسلحون من العرب السنة لمهاجمة مقر عبد العزيز الحكيم في بغداد'· وأضاف وهو يبرز وثائق رسمية لتعزيز تصريحه 'كان نحو 50 شخصا بينهم عدة انتحاريين بصدد المشاركة في الهجوم وقت إعلان نتائج الانتخابات'· وتابع 'ان المتآمرين تلقوا تدريبات في الحويجة قرب كركوك وكانوا يعتمدون على مساعدة من جماعات أخرى في بلدات شمالي وشرقي بغداد'· وشن مثل هذا الهجوم الكبير على مجمع سياسي تفرض عليه حراسة مشددة أمر غير عادي· وقال مصدر سياسي إنه على علم بالتهديد مضيفا ان العمليات ضد 'المتآمرين' لا تزال مستمرة·
في المقابل، اعتبر عمارالحكيم أن حصاد قائمة الائتلاف في الانتخابات 'يمثل تقدما كبيرا وفوزا ساحقا يعبر عن إرادة الشعب العراقي' لكنه شكا من توزيع المقاعد أفقده الأغلبية البرلمانية· وقال لوكالة 'فرانس برس' في النجف أمس 'الاشكالية ترتكز على تفسير قانون الانتخابات والائتلاف يعتبر أن حوز أي مقعد انتخابي يتطلب حيازة العتبة الانتخابية (كذا صوت للمقعد)· أما منح المقاعد لشخصيات وكيانات لم تصل الى هذه العتبة فنرى أنه يتعارض وقانون الانتخابات'· وأضاف 'إذا أخذنا بهذا التفسير الذي طبق سابقا يتمكن الائتلاف من حيازة ما بين 6 و8 مقاعد أخرى ما سيجعله قريبا من الأغلبية المطلقة'· وتابع 'سنرفع شكوى بهذا الخصوص الى اللجنة القضائية في المفوضية العليا المستقلة للانتخابات'· واتخذ 'حزب الدعوة الإسلامية' بزعامة رئيس الوزراء العراقي ابراهيم الجعفري والمشارك في الائتلاف، الموقف ذاته· وقال نائب رئيس الحزب جواد المالكي 'سنقوم بتقديم اعتراض على توزيع المقاعد لان المفوضية وزعتها وفق تفسيرها وليس وفق ما أقره القانون وأعطت عددا كبيرا من المقاعد لبعض الاطراف على حساب القوائم الكبيرة'·

اقرأ أيضا

الاتحاد الأوروبي يحذر: بريطانيا تتجه نحو "بريكست" دون اتفاق