الإمارات

الاتحاد

مبادرات رئيس الدولة تسهم في رفع المستوى المعيشي والاقتصادي والاجتماعي لأبنائه المواطنين

منازل قديمة في منطقة طوي السامان (تصوير متوكل مبارك)

منازل قديمة في منطقة طوي السامان (تصوير متوكل مبارك)

أحمد مرسي، صلاح العربي، لمياء الهرمودي (الشارقة)- عبر عدد من المواطنين عن شكرهم وامتنانهم لمبادرة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، بعد اعتماد أسماء 80 مواطناً من مستحقي المساكن في إمارتي الشارقة ورأس الخيمة، وإقرار أعمال إنشاء وإنجاز الطرق الداخلية في منطقة السويحات بأم القيوين وترسية مشروع إنشاء 20 مسكناً بالفجيرة.
وقال مواطنون في منطقة طوي سويدان إن انتظارهم طال للحصول على مساكن، إلا أن مبادرة صاحب السمو رئيس الدولة وضعت حداً لانتظارهم، معتبرين أن هذه المبادرة ليست بالغريبة على صاحب السمو رئيس الدولة، حفظه الله، والذي يوجه على الدوام الجهات المعنية بدراسة وتنفيذ المشروعات التي تسهم في رفع المستوى المعيشي والاقتصادي والاجتماعي لأبنائه المواطنين وتوفير الأراضي السكنية والمساكن للمواطنين.
وعبر محمد عبدالله بن حليف عضو المجلس البلدي في البطايح عن شكره وامتنانه لصاحب السمو رئيس الدولة على مبادراته المتتابعة للمواطنين وذلك من خلال توفير الحياة الكريمة لهم وسبل العيش الرغيدة للمواطنين القاطنين في منطقة طوي سويدان بإمارة الشارقة.
وقال إن هذا النوع من المبادرات يعكس مدى حرص القيادة الرشيدة على أبنائها المواطنين وتلمس احتياجاتهم، خصوصاً أنها تسهم في حل مشكلة رئيسية تعاني منها بعض الأسر في عدم امتلاكها مسكناً ملائماً يلبي احتياجاتها المعيشية ويسهم في توفير سبل الحياة الكريمة لها.
وأضاف أن هذه المكرمة التي شملت أبناء منطقة طوي سويدان أسعدتنا جميعاً، خصوصاً أنها تأتي بعد الزيارة الكريمة للفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، لمختلف إمارات الدولة وجولاته الميدانية لتلمس احتياجات المواطنين، من أجل تحقيق الرفاهية والترابط الاجتماعي، الذي يضمن لأبناء الوطن يسر العيش والحياة الكريمة والاستقرار لكل أسرة مواطنة.
بداية لمبادرات
وتابع: كلنا ثقة بأن هذه المبادرة تمثل بداية لمبادرات أخرى قادمة تلبي مختلف احتياجات المواطنين في المنطقة، خصوصاً أن مبادرات صاحب السمو رئيس الدولة متنوعة وشاملة، وتتناول مختلف جوانب الحياة وتسهم في القضاء على الكثير من السلبيات والنواقص التي يعاني منها المواطنون على مستوى بعض الخدمات والبنية التحتية.
وأضاف أن هذه المبادرة لأبناء طوي سويدان وضعت حداً لانتظار بعض الأسر الذي طال في سبيل الحصول على المسكن، خصوصاً أن بعض المساكن قديم، كما أن بعضها أصبح ضيقاً على الأسر الكبيرة، خصوصاً أن المساكن الجديدة تتضمن أعلى المعايير وروعي فيها التماسك الأسري حيث روعي في التصميم إيجاد حلول تصميمية قابلة للتمدد والتوسع لتمكين رب الأسرة أو أبنائه من تطبيقها في المستقبل لزيادة سعة المسكن ليفي باحتياجات الأسرة بما يسهل على الأبناء الراغبين في الزواج السكن مع ذويهم وتحقيق مبدأ الاستدامة والترابط الأسري والاجتماعي.
كما عبر عوض سويدان سالم وهو أحد الحاصلين على المبادرة عن سعادته البالغة لحصوله على المسكن الملائم والذي سيحقق له الاستقرار الأسري، داعياً الله أن يوفق صاحب السمو رئيس الدولة ويسدد خطاه نحو تحقيق الأفضل لأبنائه المواطنين توفير متطلباتهم والحياة الطيبة لهم.
مصلحة المواطنين
وقال: شيوخ الإمارات غير مقصرين وهم قريبون من هموم الناس واحتياجاتهم، ونحن دائماً نسعد بمبادرات صاحب السمو رئيس الدولة لأنها تصب في مصلحة المواطنين وتسهم في تخفيف أعباء الحياة عليهم في مختلف المجالات سواء كانت في المجال الصحي أو التعليمي أو حتى في الطرق والمواصلات، وبالنسبة لنا في طوي سويدان كنا قد تقدمنا بطلبات للمساكن منذ مدة للجهات المعنية نظراً لحاجتنا إلى ذلك، وكنا على ثقة بأنها قادمة لا محالة، ومن نعمة الله وفضله أن الموافقة شملتنا في هذه الدفعة من مبادرات صاحب السمو رئيس الدولة.
وأعربت عائشة سعيد بخيت من سكان طوي سويدان ومن المستفيدين من المبادرة عن امتنانها البالغ لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة وشكرها على المبادرة الطيبة التي أثلجت صدور الكثيرين وخففت عنهم وطأة وصعوبات الحياة التي يواجهونها بشكل يومي، حيث إن توفير مساكن للمواطنين سيعمد على تحقيق الأمن والاستقرار والسعادة لهم ولأبنائهم.
وقالت: منذ مدة ونحن ننتظر صدور مثل هذه المبادرة، ولا شك أن توفر مسكن جديد يتناسب مع احتياجاتنا الحقيقية سيسهم في تخفيف أعباء الحياة ويضمن مستقبلاً أفضل لأبنائنا.
وثمن سالم سويدان، أحد الحاصلين على المبادرة، الجهود الجبارة التي تبذلها الحكومة وذكر أن قيادة الإمارات تسعى بكل جهد من أجل تلبية احتياجات مواطنيها ومساعدتهم على تحقيق طموحاتهم، وتوفير كل سبل العيش الكريم لهم وبتوفير كل مقومات الحياة الكريمة لكل الأسر المواطنة، بما يعزز إسهامها في دفع مسيرة التنمية الحضارية التي تزخر بها الدولة.
وقال: “إن مثل هذه المبادرة ليست بغريبة على قيادتنا الرشيدة وهي تستحق كل الشكر والتقدير من أبناء الدولة لحكام بلادهم الغالية وقيادتهم الحكيمة وذلك ليس بالعبارات فقط بل بالعمل والفعل من خلال تأكيد الولاء والانتماء لهذا الوطن العزيز والعمل بجد واجتهاد من أجل رفعته وتطوره”.
مبادرة كريمة
وأضاف أن شعب الإمارات محظوظ بقيادته والتي لا تتوانى عن دعمه وتوفير سبل الحياة الكريمة له، وهو أمر اعتدنا عليه منذ نشأة هذا الوطن بقيادة المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، رحمه الله، والذي وضع أسساً متينة سار على نهجها صاحب السمو رئيس الدولة الذي واصل عملية البناء والتطوير والتأكيد على أن رفاهية أبناء الدولة وضمان رفع مستوياتهم المعيشية، وهي حقيقة يلمسها الجميع من خلال تواصل المبادرات والزيارات الميدانية وآخرها جولة الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة لمختلف إمارات الدولة وجولاته الميدانية لتلمس احتياجات المواطنين.
وثمن راشد غانم عبيد خلفان الشامسي أحد المستفيدين من المبادرة إن صاحب السمو رئيس الدولة، حفظه الله، لم يأل جهداً في متابعة هموم شعبه وسعيه الدؤوب إلى حل كل ما من شأنه أن يعيقهم عن المساهمة في بناء الدولة وتطويرها من خلال توفير مساكن وفرص تعليمية وخدمات صحية وغيرها.
وأشار إلى أن أسرته مكونة من 20 شخصاً يعيشون جميعاً في منزل قديم ومتهالك تم إنشاؤه في عام 1975، وهو الآن لا يصلح للسكن بسبب تشقق جدرانه، لافتاً إلى أن تقارير أفادت بأن منزله غير صالح للسكن.
وتابع: لدي 7 أخوة متزوجين، منهم 5 قدموا طلبات للحصول على منازل، وتمت الموافقة لنا على منزل جديد من هذه الطلبات، شاكراً صاحب السمو رئيس الدولة على هذه المبادرة.
من جهته، قال ثاني علي الشامسي أحد الأشخاص الذين تمت الموافقة على طلباتهم إنه يشكر صاحب السمو رئيس الدولة، حفظه الله، على هذه المبادرة الكريمة، مشيراً إلى أن أسرته مكونة من 7 أفراد هم الزوج والزوجة إضافة إلى 5 أبناء يعيشون في منزل مبني في عام 1986، وحالته سيئة جداً، حيث تم إجراء صيانة له أكثر من مرة إلا أن الصيانة لم تعد تفلح فيه بسبب زيادة التشققات في الجدران، موضحاً أنه عندما علم بان هناك مبادرة لصاحب السمو رئيس الدولة لإنشاء مساكن جديدة في منطقة الحمرية بادر إلى تقديم طلب إلى وزارة الأشغال العامة وتمت الموافقة عليه.
وقال حميد سعيد حميد المهيري أحد الذين تمت الموافقة لهم على المساكن الجديدة بمنطقة الحمرية إنه لا يجد التعبير المناسب ليشكر به صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، فقد جاءت مبادرة سموه هذه لتحل جميع مشاكل السكن الخاصة بأسرته المكونة من 7 أفراد منهم اثنان متزوجان، ويسكنان وعائلتيهما جميعاً في نفس البيت، في أنه سيبني ملحقاً لابنه الثالث الذي سيتزوج قريباً، موضحاً أن منزله بني منذ أكثر من 23 عاماً وتم إجراء أكثر من صيانة له.
وأضاف أن المبادرة تعني أنه سيحصل على منزل جديد ضمن مبادرات صاحب السمو رئيس الدولة، حفظه الله، ليحل للأسرة مشكلة السكن التي ظلت تؤرقها طوال الفترة الماضية.
وقالت مريم سعيد ماجد من ورثة عبيد سلطان عبيد غدير إنها تسكن في بيت متهالك هي وأبناؤها الثلاثة وهم متزوجون ولديهم أطفال، مشيدة بما قامت به لجنة تنفيذ مبادرات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، لتوفير المساكن المناسبة لأبنائه المواطنين، متمنية أن يتم بناء هذه المساكن الجديدة في نفس المنطقة القريبة من البحر وليس في البر بعيداً عن المنطقة التي عاشوا فيها طوال حياتهم حيث إنهم يملكون طرادات تعمل في شاطئ الحمرية يعتاشون من مردودها.
من جهته، قال خالد عبدالله عيسى الركن أحد أبناء المستفيدين من مبادرة صاحب السمو رئيس الدولة بإنشاء مساكن جديدة في منطقة الحمرية شرق إنه يسكن في منزل مع والده وأخوته المتزوجين، لافتاً إلى أن منزلهم المتهالك لم يعد يفي بحاجتهم، فجاءت مبادرة صاحب السمو رئيس الدولة لتحل جميع هذه المشاكل وتوفر المساكن الملائمة لمواطني الدولة.
توفير حياة مستقرة
وأكد عوض مصبح مبارك، وهو أحد من تم تخصيص قطعة أرض لهم في منطقة طوي السامان في الشارقة، أن هذه المبادرة ستسهم في استقرار الأسرة وتحقق لهم الاستقلالية في حياتهم الأسرية الجديدة، كما أنها تؤكد على تلبية القيادة الرشيدة لاحتياجات الناس وحل مشاكلهم وتوفير حياة مستقرة لأبناء الوطن.
وذكر أن غالبية المنازل الموجودة حالياً أصبحت متهالكة نظراً لمرور أكثر من 20 عاماً على بعضها، كما أن هناك أبناء كثر يعيشون بعائلاتهم في منزل واحد، وعليه فإن مكرمة تخصيص قطع أرض جديدة لهم أدخل إلى نفسهم البهجة.
ولفت إلى أنه يسكن في منزله بالمنطقة منذ قرابة 25 عاماً وبات من الضروري وجود مسكن جديد ليوسع عليه في المعيشة مع أفراد أسرته، وليؤكد أيضاً حرص القيادة الرشيدة على ضرورة توفير الحياة الكريمة لأبناء الوطن وفي كل أرجاء الدولة. من جانبه، أشار سعيد مبارك الجزيعي إنه يقطن وأفراد أسرته في المنزل منذ 13 عاماً تقريباً وأن أبناءه كبروا وتزوج بعضهم في جزء من المنزل أيضاً وبدورهم أنجبوا أبناء مما جعل المنزل يضيق بعض الشيء على ساكنيه. وتابع أن مبادرة صاحب السمو رئيس الدولة بتخصيص قطعة أرض له ولبعض سكان منطقة طوى السامان أدخلت البهجة على قلوب لجميع واستقبلوها بترحاب كبير، كونها خير دليل على حرص القيادة الرشيدة في توفير يسر العيش والحياة الكريمة والاستقرار لكل أبناء الوطن.
وتمنى الجزيعي أن يتم تشييد تلك المباني بصورة سريعة لكي يتمكن الأسر في الانتقال إليها وتزويدها بكل المرافق الحياتية من مياه وكهرباء وطرق وغيرها من الوسائل الأخرى التي تضمن الحياة الكريمة لكل أبناء الوطن.
وأعربت فاطمة ربيع سيف بن غويف، من ورثة ربيع بن غويف، ممن خصصت لهم قطعة أرض لبناء مسكن في المنطقة، عن شكرها للقيادة الرشيدة التي تضع الاستقرار الأسري وتوفير الحياة الكريمة لأبناء الوطن على رأس أولوياتها.
وقالت إن عدد أفراد أسرتها يبلغ 18 فرداً وأنهم جميعاً يقطنون في منزل بالمنطقة، وأن تخصيص قطعة أرض جديدة لهم سيسهم كثيراً في تحقيق حياة أفضل. وتابعت أن مبادرة صاحب السمو رئيس الدولة وتوجيهاته بالبدء الفوري في تنفيذها، لخير دليل على حرص القيادة على توفير سبل الراحة للمواطنين في كل مناطق الدولة من أجل توفير المسكن المناسب لهم.

بلدية البطائح: المبادرة تظهر حرص القيادة على توفير حياة كريمة للمواطنين

الشارقة (الاتحاد)- أكد عبيد سعيد الطنيجي مدير بلدية البطايح التي تتبع لها عدد من الأراضي المخصصة ضمن مبادرة صاحب السمو رئيس الدولة أن تخصيص أراض لأبناء منطقة طوي السامان والمناطق الأخرى يظهر في المقام الأول حرص القيادة الرشيدة على توفير حياة كريمة للمواطنين.
وأضاف الطنيجي أن من حق أبناء الإمارات أن يفخروا بقيادتهم الحكيمة ويتباهوا بها أمام بلدان العالم كونها قيادة تسعى إلى تحقيق الرفاهية والأمن والأمان لهم وتلبي طلباتهم في توفير أسس الحياة المستقرة والتي يأتي في مقدمتها توفير مسكن مناسب لهم.
بدوره، أوضح المهندس أحمد بن شهيلة مدير دائرة التخطيط والمساحة فرع الذيد، أن مساحات الأراضي التي تم تخصيصها ضمن مبادرة صاحب السمو رئيس الدولة تراوحت بين 25 إلى 30 ألف قدم وهي مساحات كبيرة تؤهل لبناء مسكن مناسب لكل الأسر التي ستقطنها لاحقاً.
وقال إن الدائرة وبالتنسيق مع الجهات المعنية، حددت أماكن تلك الأراضي التي تم تخصيصها لأهالي المنطقة وراعت في تحديدها خصوصية تلك المناطق ومجاورة الأهالي والأقارب بعضهم بعضاً في السكن. كما تم تخطيط كل المرافق والخدمات التي سيتم تزويد المنطقة بها لاحقاً.
وتابع أنه سيكون هناك حديقة ومسجد وخدمات لرياض الأطفال إضافة إلى تعبيد الطرق والخدمات الأخرى في تلك المناطق الجديدة، والتي تؤكد حرص القيادة الرشيدة على توفير حياة كريمة لأبناء الوطن من القليل أن تتكرر في بلدان العالم الأخرى.
وقال ابن شهيلة إن توجيهات صاحب السمو رئيس الدولة، حفظه الله، بالبدء الفوري في تنفيذ تلك المساكن طمأن الأهالي في المنطقة بصورة كبيرة وأيقنوا بأنهم سيسعدون أكثر بتلك المساكن بعد الانتقال إليها وبعد الانتهاء من إنجازها.


80 عاماً و60 أسرة تقطن طوي السامان

الشارقة (الاتحاد)- تقع منطقة طوي السامان على الجسر الـ 12 على طريق الذيد وهي منطقة قديمة يرجع تاريخ سكنها من قبل الأهالي لأكثر من 80 عاما. كما يبلغ عدد المنازل بها حالياً أكثر من 25 مسكناً في الشعبية يقطنها قرابة 60 أسرة جميعهم تربطهم علاقات قرابة ونسب.
ويرتبط الأهالي في قضاء احتياجاتهم اليومية بمدينة الذيد وكذلك يؤمونها لتلقي التعليم في المدارس والعلاج في المستشفيات والمراكز الصحية.

اقرأ أيضا

منصور بن زايد: الإعداد للمستقبل نهج إماراتي