الاتحاد

عربي ودولي

إسرائيل تتهم ايران وسوريا بعملية تل أبيب


رام الله - تغريد سعادة والوكالات:
اتهمت إسرائيل امس، ايران وسوريا بالوقوف وراء قيام فلسطيني بتفجير نفسه في تل ابيب يوم الخميس،ونقل مصدر مقرب من وزارة الحرب عن وزير الحرب شاوول موفاز قوله خلال اجتماع امني بعيد العملية 'لقد مولت طهران الاعتداء وخططت سوريا له ونفذه فلسطينيون'·
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الاسرائيلية مارك ريغيف لوكالة 'فرانس برس' ان 'دعم ايران للارهاب يتجلى بوضوح في تصريحات رئيسها' · وقال المحلل العسكري في صحيفة 'هآرتس' ان 'التورط الايراني هو احتمال معقول' معتبرا في الوقت ذاته انه يجب 'التعامل بحذر' مع الاتهامات الاسرائيلية، نظرا لاقتراب موعد الانتخابات الاسرائيلية في 28 آذار/مارس ،وباعتبار ان اسرائيل هي المستهدفة الاولى من قبل البرنامج النووي الايراني·
وادعى موفاز، أن أجهزة الأمن الإسرائيلية تمتلك أدلة قاطعة تشير إلى أن العملية التي وقعت في تل أبيب هي نتيجة مباشرة لـ'محور الإرهاب' الذي ينشط بين إيران وسورية·
وزعم موفاز أن إيران قدمت الأموال، في حين وجهّت قيادة 'الجهاد الإسلامي' في دمشق ناشطي 'الجهاد' في نابلس·
ونقلت تقارير إسرائيلية عن موفاز قوله أن العملية وقعت في الوقت الذي كان فيه رئيس إيران، محمود أحمد نجاد، في زيارة إلى دمشق للأجتماع بالرئيس السوري بشار الأسد·
ومضى موفاز في تحريضه على إيران وسورية بقوله إن الإجتماع هو 'مؤتمر قمة للإرهاب'· وأضاف ' أن دمشق هي المكان الوحيد في العالم الذي يستقبل فيه الرئيس الإيراني بالترحاب· والمحور الإيراني السوري ليس مشكلة إسرائيل الخاصة فقط'·
وأفادت التقارير الإعلامية أن إسرائيل نقلت المعلومات الإستخبارية المزعومة إلى الولايات المتحدة والإتحاد الأوروبي ومصر، في إطار محاولة لاستخدامها سلاحاً إعلامياً ضد إيران، بهدف فرض عقوبات على طهران مع تجديدها لبرنامجها النووي·
ونقلت مصادر عسكرية إسرائيلية أن العملية لم تكن متوقعة أبدًا وكانت مفاجئة جدًا· وأضافت المصادر أن قوات الأمن لم تتلق انذارًا محددًا في هذا الخصوص انما تلقت انذارات عامة غير محدّدة·
وقررت إسرائيل ، في أعقاب عملية تل أبيب، مواصلة حملات الإعتقال والإغتيال في الضفة الغربية وخاصة ضد حركة 'الجهاد الإسلامي' والإستعداد لإمكانيات حدوث تصعيد بعد الإنتخابات الفلسطينية يوم الاربعاء المقبل·
وقالت المصادر أن القائم بأعمال رئيس الحكومة، إيهود أولمرت لن يسعى إلى عرقلة الإنتخابات التشريعية الفلسطينية،
·· وعباس يتهم جهات خارجية بالوقوف وراء العملية وينفي مسؤولية الجهاد
غزة - 'الاتحاد':
قال الرئيس الفلسطيني محمود عباس انه ' لا أحد من الفصائل الفلسطينية يقف وراء عملية تل أبيب' متهماً جهات خارجية بالوقوف وراء العملية التي وقعت يوم الخميس· وأضاف' اخشى من أن تكون العملية تسديد حسابات خارجية باعتبار أن المصلحة الوطنية تقتضي من كل الفلسطينيين المخلصين والمسؤولين أن لا يتصرفوا هذه التصرفات '·
ووصف عباس العملية بـ'الخارجة عن الإجماع الوطني' مشيرا إلى 'اتفاق الهدنة الذي وقعت عليه الفصائل لوقف كافة العمليات العسكرية وبالذات ضد المدنيين' والذي انتهى مفعوله مع نهاية العام الماضي·
ووصف عباس العملية 'بالخطيرة والبعيدة كل البعد عن أخلاقنا وتقاليدنا، وهي خرق فاضح لكل الالتزامات التي حصلت '، متهماً الذين يقفون وراءها بأنهم 'مخربون للعملية الانتخابية والوضع الأمني'· وقال عباس انه ليس من حق احد أن يأخذ القانون بيده'· وأضاف 'نحن نتابع الوضع الآن لمعرفة الجهة والمصدر الذي يقف وراء العملية '·
ورداً على سؤال حول الإجراءات التي ستتخذها السلطة ضد حركة 'الجهاد الإسلامي' التي أعلنت المسؤولية عن هذه العملية، أجاب عباس 'لم يثبت إلى الآن أن حركة 'الجهاد الإسلامي' تقف وراء العملية ' موضحاً أن احد المسؤولين في الحركة صرح على احد الفضائيات ولم يعلن مسؤولية الحركة عن العملية، وهدد الرئيس كل من يقف وراء العملية، قائلاً ' أياً كانت هذه الجهة فسيكون لنا معها كلام آخر' ·
وقال الرئيس إن اتصالات تجري بين مسؤولين فلسطينيين وبين جهات إسرائيلية وأميركية لتوضيح هذا الأمر وتوضيح موقفنا، وأرجو أن نطوق هذه الحادثة في الأسبوع القادم'· وختم عباس حديثه بالقول 'إن لم تكن هذه العملية من صنع التنظيمات الفلسطينية ، وأرجو أن لا تكون كذلك، فسنعرف ونقول في المستقبل من الذي يقف وراءها'·

اقرأ أيضا