الاتحاد

الإمارات

محمد بن راشد: الإمارات ستظل واحة للحرية والعدالة والسلام

محمد بن راشد  يكرم ليلى رستم?

محمد بن راشد يكرم ليلى رستم?

هنأ صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي كافة الفائزين بجوائز الدورة الحادية عشرة لجائزة الصحافة العربية متمنيا لهم مزيداً من الإبداع والعطاء في مجال الإعلام وكل في تخصصه الإعلامي والصحفي من أجل النهوض بالإعلام والجسم الإعلامي والصحفي العربي كي يتمكن من مجاراة العصر بتقنيته وتطوراته الاقتصادية والثقافية والسياسية والاجتماعية والرياضية وغيرها من المجالات التي تمس حياة الأفراد وعلى صلة بالتنمية والتغيير نحو الأفضل.
وأشاد سموه بجهود القائمين على منتدى الإعلام العربي وجائزة الصحافة العربية الذين استطاعوا تجميع هذا الحشد من الإعلاميين والصحافيين العرب وإلى جانبهم نخبة من الصحافيين الأجانب ما يؤكد أهمية الحدثين على الساحة الإعلامية العربية وفي الأوساط الإعلامية الغربية.
ونوه سموه بدور نادي دبي للصحافة التابع للمكتب الإعلامي لحكومة دبي في تنظيم وإدارة فعاليات التظاهرتين وإنجاحهما، مؤكدا سموه أن دولتنا الحبيبة بسياستها الانفتاحية وثقافة شعبها ستظل واحة للحرية والعدالة والتعايش والسلام وعنوانا للتواصل الإنساني مع شعوب العالم.
وكرّم صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، مساء أمس الأربعاء، الفائزين بجوائز الدورة الحادية عشرة لجائزة الصحافة العربية، خلال الحفل الذي أقيم في ختام فعاليات أعمال الدورة الحادية عشرة لمنتدى الإعلام العربي، في فندق جراند حياة دبي.
حضر الاحتفال، سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي رئيس المجلس التنفيذي بالإمارة، وسمو الشيخ مكتوم بن محمد بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي، وسمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية رئيس المجلس الوطني للإعلام، وسمو الشيخ منصور بن محمد بن راشد آل مكتوم وعدد من الشيوخ ومديري الدوائر المحلية والمسؤولين والمشاركين في منتدى الإعلام العربي الذي اختتم فعالياته مساء أمس الأربعاء.
وقام سموه بتسليم تكريمٍ خاصٍ لشخصيتين إعلاميتين تركتا تراثاً لا يمحى من ذاكرة الإعلام العربي، وأسهمتا مساهمة فعالة في نهضة الإعلام العربي، هما الإعلامية المصرية ليلى رستم والإعلامي اللبناني رفيق خوري.
ووُصفت الإعلامية ليلى رستم بسيدة الفكر، والثقافة، والإعلام، وحاورت عمالقة الأدب والفن والسياسة. وبرزت وسط جيل من عمالقة المبدعين، واستضافت مئات الشخصيات من نجوم السياسة والفن والأدب.
أما الأستاذ رفيق خوري، فيعتبر من أكثر المدافعين عن حرية الرأي والتعبير، وهو من ألمع الصحفيين وكتاب العمود في الوطن العربي، كما أجرى حوارات مع كبار المسؤولين. وله كتابان في الشعر والعديد من المقالات الأدبية.
وسلم صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم جائزة شخصية العام الإعلامية لـلدورة الحادية عشرة، للإعلامي الكويتي محمد ناصر السنعوسي تقديراً لجهوده في مسيرة الإعلام العربي والخليجي والكويتي بشكل خاص. ساهم السنعوسي في تأسيس التلفزيون الكويتي.
وعمل مخرجاً ومراقباً للبرامج ومديراً عاماً للتلفزيون ثم وكيلاً مساعداً، كما تقلد الحقيبة الوزارية، وترأس مجلس إدارة مؤسسة الإنتاج البرامجي المشترك لدول الخليج العربية، ولديه العديد من الإسهامات الإعلامية والثقافية في الوطن العربي والعالم.
كما سلّم سموه جائزة أفضل عمود صحفي إلى الكاتبة السعودية الدكتورة بدرية البشر الأستاذة المساعدة بجامعة الجزيرة في الإمارات، وقد اشتهرت البشر بزاويتها اليومية التي مازالت تصدر في صحيفة الحياة.
وهذه هي المرة الأولى في تاريخ الجائزة التي تفوز فيها كاتبة في فئة العمود الصحفي.
وتزامن الإعلان عن جوائز الصحافة العربية مع اختتام أعمال الدورة الحادية عشرة لمنتدى الإعلام العربي الذي جرت فعاليته في دبي يومي الثلاثاء والأربعاء الماضيين، بمشاركة ما يزيد على 3000 شخص من الوطن العربي والعالم.
وسلم ظاعن شاهين، عضو مجلس إدارة الجائزة، درع جائزة الصحافة الاستقصائية للصحفيين علي زلط ومحمد الخولي من صحيفة المصري اليوم عن عملهما المشترك، بعنوان:”ملابس مسرطنة في أسواق مصر”.
وقدمت الكاتبة سكينة فؤاد عضو مجلس إدارة الجائزة، درع جائزة الصحافة الاقتصادية للصحفي عمر خليل عزبي من صحيفة الإمارات اليوم، عن عمله بعنوان “الإمارات تستثمر في الشمس بديلاً عن كهرباء النفط”.
بينما قام الدكتور محيي الدين عميمور عضو مجلس إدارة الجائزة بتسليم درع جائزة الصحافة السياسية للصحفي صلاح سالم من صحيفة الأهرام المصرية، عن عمله بعنوان: “الربيع العربي وأشكال العلاقة بين الدين والدولة”.
وقام أحمد بهبهاني عضو مجلس إدارة الجائزة بتسليم درع جائزة الصحافة الثقافية للصحفي أحمد ناجي أحمد من صحيفة أخبار الأدب المصرية، عن عمله الفائز “بعنوان” الجرافيتي ـ يحيا الفن الزائل”.
وقام محمد بركات نائب رئيس مجلس إدارة الجائزة بتقديم درع جائزة الصحافة التخصصية للصحفي عبدالله عبد الرحمن من مجلة الظفرة الإماراتية، عن عمله الفائز “سلسلة صحفية شبه وثائقية تناولت عالم الغوص واللؤلؤ بين الماضي والحاضر”.
وسلم محمد يوسف عضو مجلس إدارة الجائزة درع جائزة الحوار للصحفي لوليد الطيب من أون إسلام نت المصري عن عمله الفائز “رؤية تحليلية لعلاقة تطبيق الشريعة بالانفصال”.
وسلم الدكتور علي القرني عضو مجلس الإدارة درع جائزة الصحافة الرياضية للصحفي علي شدهان من صحيفة البيان الإماراتية عن عمله الفائز بعنوان:”ملف لعبة الملايين”.
وقام رائد برقاوي عضو مجلس إدارة الجائزة بتقديم درع جائزة أفضل صورة صحفية للمصور الصحفي أحمد المصري من صحيفة المصري اليوم. وسلم رمضان الرواشدة عضو مجلس إدارة الجائزة درع جائزة الرسم الكاريكاتيري للرسام الفائز ماهر رشوان من صحيفة الجريدة الكويتية.
وقام رئيس مجلس إدارة الجائزة معالي خلفان الرومي بتسليم درع الفوز للفائزين الثلاثة بفئة الصحافة العربية للشباب، وهم سعيد خطيبي من “مجلة الدوحة” القطرية ومحمد محلا من “مجلة أوال” المغربية، وسيد إسماعيل من صحيفة فلسطين.
وكانت الأمانة العامة لجائزة الصحافة العربية قد تسلمت هذا العام ما يقارب 4000 عمل من مختلف أرجاء الوطن العربي والعالم، حيث شهدت الجائزة منافسة واسعة على كافة فئاتها، لترسخ مكانتها كأكبر جائزة على مستوى الوطن العربي من ناحية الانتشار والقيمة المالية.
وتأسست جائزة الصحافة العربية في عام 1999 بمبادرة من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، وتهدف إلى توفير ساحة تنافس تتسم بالحيادية والشفافية الكاملة، وفق آلية عمل محددة يتولى الإشراف عليها مجلس إدارة الجائزة والذي يضم في عضويته نخبة من كبار الصحفيين في العالم العربي.

اقرأ أيضا