الاتحاد

رمضان

المتنافسون في الانتخابات يعتمدون على سياسة التخويف


يعتقد الخبراء الاقتصاديون في اسرائيل أنه لو أعلن وزير المالية ورئيس الوزارء بالوكالة إيهود أولمرت أمام جمهور الناخبين عشية الانتخابات عن مخاطر التفاقم في الوضع الاقتصادي المتمثلة في التضخم المالي الكبير الذي يلوح في الأفق و التدهور في وضع التشغيل، والتفاقم في وضع الاحتياطات التي تستدعي سلسلة من الاجراءات المتشددة، فإنه سيعتبر انتحاريا مجنونا ولاختفى عن منصة العمل السياسي·
ويقول الخبير الاقتصادي في صحيفة هآرتس دورون بروزنبلوم لكن هذا المبدأ لا ينطبق على المجال الأمني الذي يمثل الطعم الذي يقدمه المرشحون للناخبين فهم يُمطرون الجمهور بوابل من التهديدات والتخويفات· ويرى بروزنبلوم أن الناخبين يستطيعون بالتخويف شراء قلب الجمهور من خلال التعهد بتصعيد عسكري إزاء الفلسطينيين، وتفاقم أمني شامل· ويقول إن تفاقم الوضع الأمني بالذات يعزز سياسيا المسؤولين عن مفهوم الأمن السائد، كونه يجمع حولهم الجمهور المصاب بالمخاوف، فضلا عن أن تفاقم التهديدات الأمنية يسحب البساط الانتخابي من تحت أقدام أصحاب الأجندة الاقتصادية والاجتماعية المدنية، ممن يقترحون احيانا بديلا حقيقيا للمفهوم الأمني الفاشل·

اقرأ أيضا