الاتحاد

عربي ودولي

باراك: أنصح حزب الله ألا يختبرنا لأن العواقب موجعة

باراك خلال حملته الانتخابية في تل أبيب وإلى جواره الوزير بنيامين بن أليعازر

باراك خلال حملته الانتخابية في تل أبيب وإلى جواره الوزير بنيامين بن أليعازر

وجه وزير الدفاع الاسرائيلي ايهود باراك امس تحذيرا شديد اللهجة الى حزب الله اللبناني من مغبة شن هجوم على اسرائيل· وقال باراك خلال زيارة عند الحدود الاسرائيلية-اللبنانية ''اريد ان أؤكد من هنا عند الحدود من انني أنصح حزب الله بألا يختبرنا لأن العواقب قد تكون موجعة اكثر مما يتوقع''· وقال باراك ''أود ان اعلم الحكومة اللبنانية بأننا سنحملها مسؤولية أي هجوم محتمل على اسرائيل لأن حزب الله ممثل فيها''· وقال باراك ''حزب الله ليس مجرد تنظيم إرهابي متحصن بالجبال·· فهو يجلس أيضا على طاولة الحكومة في بيروت وله عدد كاف من الوزراء يقررون كيفية التحرك·· ولذا فإن الحكومة اللبنانية تتحمل المسؤولية الكلية·· وأي محاولة لضرب إسرائيل ستقابل برد·· لا حاجة للتحدث أكثر من ذلك''·
وقال باراك ان اسرائيل قلقة من احتمال نقل اسلحة عبر سوريا لحزب الله وهذا ''سيغير التوازن الاستراتيجي في المنطقة ويرغم اسرائيل على التحرك''· ورفض الوزير إعطاء تفاصيل عن هذه الاسلحة·
وكان الامين العام لحزب الله حسن نصر الله أكد في 29 يناير ان الحزب لا يزال يريد الثأر لعملية اغتيال عماد مغنية التي حمل جهاز الموساد (الاستخبارات الخارجية الاسرائيلية) مسؤوليتها·وامتنع نصر الله عن التعليق عما إذا كانت إسرائيل قد أحبطت بالفعل محاولات للجماعة في الخارج· ولكنه قال إن انتقام حزب الله ''قادم''·
واغتيل مغنية القيادي في حزب الله في دمشق في 12فبراير 2008 · وفي هذا الاطار حذرت اجهزة مكافحة الارهاب الاسرائيلية الاحد الاسرائيليين من مخططات لحزب الله لتنفيذ اعتداءات او عمليات خطف مع اقتراب الذكرى الاولى لاغتيال مغنية·
من جانب آخر قالت مصادر سياسية إسرائيلية أمس إن إسرائيل غير معنية في الوقت الراهن بأن ترعى تركيا المفاوضات غير المباشرة مع سوريا· وأضافت المصادر للإذاعة الإسرائيلية العامة أن ''إسرائيل معنية بإعادة العلاقات التركية- الإسرائيلية إلى سابق عهدها مع أنها تشعر بالغضب حيال التفوهات التي أدلى بها رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان''· ولفتت المصادر إلى أن إسرائيل تفرق في موقفها هذا بين توجهات الجيش التركي ووزارة الدفاع التركية ''المغايرة تماماً'' والتوجه الذي يسلكه أردوغان·
الى ذلك اعلن السفير الايراني في بيروت امس ان طهران سلمت لبنان اقتراحا بتشكيل ''لجنة متابعة مشتركة لبنانية ايرانية'' للكشف عن مصير مواطنيها الاربعة الذين خطفوا في لبنان في 1982 ·وقال السفير محمد رضا شيباني بعد اجتماع مع وزير الخارجية فوزي صلوخ انه سلم الوزير اللبناني رسالة من نظيره الايراني منوشهر متكي تتضمن اقتراحا ''من الجمهورية الاسلامية بتشكيل لجنة متابعة مشتركة لبنانية ايرانية تشرف على متابعة التفاصيل والحيثيات المتعلقة بهذا الملف''· وخطف اربعة ايرانيين خلال الحرب الاهلية اللبنانية في 1982 على حاجز البربارة شمال بيروت الذي كانت تمسك به ميليشيا القوات اللبنانية·
وهم ثلاثة دبلوماسيين محسن الموسوي واحمد متوسليان وتقي رستكار مقدم ومصور في وكالة الانباء الايرانية الرسمية كاظم اخوان· وقال شيباني الذي رافقه في زيارته نجل محسن الموسوي، رائد الموسوي ممثلا عائلات الدبلوماسيين للصحافيين، ''نأمل في ان نحظى بالتعاون والمؤازرة من الحكومة اللبنانية في مجال كشف الملابسات المتعلقة بهذا الملف السياسي والدبلوماسي والانساني والاسراع في تشكيل اللجنة''· واكد شيباني ان ''ملف الدبلوماسيين الاربعة يحظى بأهمية كبرى على اعلى المستويات في الجمهورية الاسلامية الايرانية، وهو موجود مباشرة تحت اشراف فخامة رئيس الجمهورية محمود احمدي نجاد''· واشار الى ان احمدي نجاد سيسمي ''مندوبا الى اللجنة المشتركة''·
واعتبر الدبلوماسي الايراني ان ''الكيان الصهيوني لا يمكنه ان يتنصل من المسؤولية الملقاة على عاتقه في هذا الملف''، مشيرا الى وجود ''العديد من النقاط المبهمة والغموض'' في التقرير الذي سلمته اسرائيل الى حزب الله·

اقرأ أيضا

مايك بومبيو يلتقي وزير خارجية روسيا في زيارته لواشنطن