اقتحم عشرات المستوطنين، اليوم الاثنين، باحات المسجد الأقصى المبارك وسط حراسة مشددة من قبل قوات الاحتلال الاسرائيلي.
وأفاد شهود عيان أن المستوطنين اليهود اقتحموا باحات المسجد الأقصى المبارك من باب المغاربة تحت حماية جنود الاحتلال.
وتحاول سلطات الاحتلال الإسرائيلي، منذ مدة، فرض تقسيم زمني بل وحتى مكاني على المسجد الأقصى المبارك للسماح للمتطرفين اليهود باقتحامه.
تأتي اقتحامات اليوم فيما أجرى العاهل الأردني عبد الله الثاني مباحثات مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس في رام الله اليوم. وبحث الجانبان أمن الأماكن المقدسة في القدس الشريف بعد أحداث الأسابيع الماضية حيث حاولت سلطات الاحتلال الإسرائيلي وضع اليد على المسجد الأقصى المبارك ونصب بوابات إلكترونية وكاميرات مراقبة عند مداخله. وهو ما أدى إلى احتجاجات فلسطينية أسفرت عن فشل المحاولة الإسرائيلية.
وأكدت جامعة الدول العربية، اليوم الاثنين، رفضها للضغوط الأميركية الأخيرة المتمثّلة في قطع المساعدات المالية عن السلطة الفلسطينية.
وقال السفير سعيد أبو علي الأمين العام المساعد لشؤون فلسطين والأراضي العربيةً المحتلة بالجامعة العربية إن هذه الخطوة تأتي في سياق الضغوط التي تمارسها الإدارة الأميركية على الشعب الفلسطيني، مشددا على أنها لن تحقق الأهداف التي تسعى إليها بما يشمل امتثال الشعب الفلسطيني وقيادته لهذه الضغوط التي تستهدف المساس بحقوق الفلسطينين وشرعية نضاله الوطني وهويته.
وأكد أبو علي - في تصريحات له اليوم - أنه لا مجال للمساومة أو المقايضة للتنازل عن حقوق الشعب الفلسطيني وخاصة حقه في النضال من أجل إنهاء الاحتلال، منوها بأن العقوبات الأميركية لن يكتب لها النجاح.