الاتحاد

الإمارات

تركيب 162 كاميرا للتحكم بالإشارات الضوئية في أبوظبي


انتهت دائرة البلديات والزراعة ' بلدية أبوظبي' من تركيب 70 كاميرا تلفزيونية إضافية ليصل مجموع الكاميرات التي تم تركيبها الى 162 كاميرا ترتبط جميعها بكل من المركز الرئيسي للتحكم بالإشارات الضوئية بالدائرة عبر شبكة حديثة من الألياف البصرية لنقل صورة حية وواضحة لكافة تفاصيل الحركة المرورية بالتقاطعات المختلفة·
وذكرت مجلة العاصمة التي تصدرها البلدية في تقرير لها أن تركيب هذه الكاميرات يأتي تنظيماً لحركة السير ومنعاً لوقوع الحوادث ولتطوير أنظمة جديدة آلية لعمل الإشارات الضوئية وتأهيل المجسات الأرضية وتجربة العداد الزمني لضبط حركة التوقف حيث شهدت الدولة خلال الفترة الأخيرة ارتفاع أعداد المركبات والسيارات على اختلاف أنواعها داخل المدن نتيجة للتطور الطبيعي والنمو على مختلف الأصعدة الأمر الذي يفرض المزيد من الضغوط والاستحقاقات على الطرق والتقاطعات الداخلية والخارجية·
كما يأتي تركيب هذه الكاميرات للحاجة المتجددة لإرساء المزيد من مشاريع التطوير الخاصة بأنظمة المرور وخاصة الإشارات الضوئية وتحديث تقنيات المراقبة والمتابعة والتحكم ولمتابعة آخر التقنيات·
ويسعى مركز التحكم بالإشارات الضوئية بالدائرة إلى تنفيذ المشاريع التطويرية والتأهيلية الكفيلة بتحقيق الانسياب المروري المطلوب وفي الوقت نفسه التقليل قدر الإمكان من المشاكل الناجمة عن تجاوزات الإشارات المرورية وعدم التقيد بها·
وتجري مشاريع تطوير وتحسين حركة السير والمرور بمدينة أبوظبي وفقاً لخطط مدروسة ومنتظمة تراعي النمو المضطرد والمتوقع لحجم الحركة المرورية الناجم عن التوسعات في مساحة المنطقة العمرانية للمدينة وأطرافها حيث شملت مشاريع التطوير خلال العامين المنصرمين الأنظمة المرورية الذكية مثل نظم الدائرة التلفزيونية المغلقة لمراقبة المرور ونظام ضبط تجاوز الإشارة الحمراء ونظام الحصر المروري ونظام التغذية الكهربائية الاحتياطية ونظام إدارة مواقف السيارات ونظام إدارة المعلومات المرورية·
وتم توسيع نطاق التغطية لنظام الدائرة التلفزيونية المغلقة لمراقبة الحركة المرورية لتغطي شوارع وتقاطعات جزيرة أبوظبي حيث تم تركيب 70 كاميرا تلفزيونية إضافية ليصل مجموعها الكلي إلى 162 كاميرا ترتبط جميعها بالمركز الرئيسي للتحكم بالإشارات الضوئية بدائرة البلديات والزراعة عبر شبكة حديثة من الألياف البصرية لنقل صورة حية وواضحة لكافة تفاصيل الحركة المرورية بالتقاطعات المختلفة·
ولدى دائرة البلديات والزراعة مشروع لربط هذه الشبكة بالقيادة العامة لشرطة أبوظبي كما تم تحديث نظام مراقبة وضبط تجاوز الإشارة الحمراء في معظم مناطق أبوظبي التي تكثر فيها مثل هذه التجاوزات ضمن خطة متكاملة لتحسين مستوى السلامة المرورية عند تقاطعات مدينة أبوظبي حيث تم تجهيز التقاطعات بكاميرات رقمية حديثة عالية الأداء تعمل على مراقبة تجاوز الإشارة الضوئية الحمراء ترتبط بكل من المركز الرئيسي للتحكم بالإشارات الضوئية بدائرة البلديات والزراعة وإدارة المرور بأبوظبي·
وتتميز هذه الكاميرات بقدرات ألكترونية فائقة لالتقاط صور السيارات المخالفة ولها قابلية التعرف على لوحات السيارات المخالفة بوضوح وسرعة بفضل استخدامها لأحدث تقنيات 'او سي ار' الرقمية التي تم التوصل إليها في أجهزة التصوير ومعالجة البيانات الكترونياً· أما بالنسبة إلى نظام الحصر المروري فقد تم تركيب العديد من أجهزة الحصر داخل مدينة أبوظبي وخارجها للتعرف على أنماط واتجاهات الحركة المرورية على مدار الساعة وإجراء دراسات مرورية بصفة دورية ·
كما تم البدء في تنفيذ المرحلة الثانية لنظام التغذية الكهربائية الاحتياطية الأوتوماتيكية لإشارات المرور الضوئية لتغطي التقاطعات التي لم تشملها المرحلة الأولى من المشروع وذلك لرفع جاهزية هذه التقاطعات في حالات انقطاع التيار الكهربائي المفاجئ عن تلك التقاطعات مما يضمن استمرار عمل الإشارات الضوئية بشكل متواصل في حالات الطوارئ·
وتم التوسع في نظام إدارة مواقف السيارات التي تم إنشاؤها في مناطق جديدة بمدينة أبوظبي·
ويجري العمل كذلك على ربط ودمج جميع هذه الأنظمة المرورية الذكية في نظام موحد لإدارة المعلومات المرورية حيث يوفر هذا النظام إمكانية تزويد مستخدمي الطرقات بحالة الحركة المرورية ومواقف السيارات الشاغرة وذلك ببث هذه المعلومات المرورية عبر مختلف الوسائل مثل اللوحات الإرشادية المتغيرة والرسائل القصيرة عبر الهواتف المتحركة والانترنت والإذاعة مما يساعد على دعم اتخاذ القرار لدى مستخدمي الطرق وبالتالي تقليل زمن وصولهم إلى مقاصدهم وتخفيف الازدحام المروري وحوادث السير واكساب السائقين المزيد من الثقة وإلغاء ترددهم هذا بالإضافة إلى حماية البيئة بتقليل نسبة الضوضاء وكمية الغازات المنبعثة من عوادم السيارات·
وتسعى الدائرة لتحسين مستوى شبكة التحكم الآلي بإشارات المرور وإدخال تقنية المراقبة الأتوماتيكية لأنظمتها ومن ضمن مشاريعها في هذا الإطار التوسع في نظام التغذية الكهربائية الاحتياطية الأتوماتيكية لإشارات المرور وذلك بهدف التقليل من الارتباكات والاختناقات المرورية وتحقيق الانسيابية المطلوبة للسير خاصة خلال أوقات الذروة والطوارئ التي تحدث عادة عند الانقطاع المفاجئ للتيار الكهربائي عن هذه التقاطعات·
كما يجري العمل بشكل دوري على تحسين وتطوير البنية التحتية لنظام التحكم المركزي بالإشارات الضوئية حيث تم إدخال برنامج للتعرف على أنماط الحركة السائدة واستنباط البرامج المناسبة لها وضمان تنفيذ الموجة الخضراء على الاتجاهات الشريانية بالإضافة إلى التجاوب مع التغيرات الحادثة في الاتجاهات الفرعية على مستوى التقاطع·
أما عن مشروع تركيب العدادات الرقمية التي تشير إلى زمن انغلاق الإشارة الحمراء أو فتحها فقد بدأ المشروع بتجربة على تقاطع السلام مع الفلاح لدراسة جدوى هذا النظام في منع الحوادث الناجمة عن التوقف المفاجئ والتقدير غير الدقيق من السائقين لزمن فتح الإشارة أو انغلاقها علماً بأن الإشارات الضوئية تحتوي على اللون الأصفر وهي إشارة تنبه للسائقين من أجل الاستعداد للتوقف الإجباري وهي إشارة مرحلية لضمان الوقوف الآمن خاصة وأن السرعة المسموح بها داخل المدينة لا تتجاوز 60 كيلومتراً في الساعة ومن هنا فإن التزام السائقين بالقوانين المرورية كفيل بجانب اعتماد نظام المؤقت الزمني على الإشارات الضوئية أن يحول دون وقوع أي أخطاء ومخالفات أمام الإشارات الضوئية قد تعرض حياة وسلامة الناس للخطر· 'وام'

اقرأ أيضا

رئيس الدولة يتلقى رسالة خطية من رئيس زامبيا تتصل بالعلاقات الثنائية