الاتحاد

عربي ودولي

قصف إسرائيلي لغزة عقب سقوط صاروخ جراد على عسقلان

جرافة إسرائيلية تقتلع أشجار الزيتون الفلسطينية قرب مستوطنة  كريات عربا  في الضفة الغربية أمس

جرافة إسرائيلية تقتلع أشجار الزيتون الفلسطينية قرب مستوطنة كريات عربا في الضفة الغربية أمس

قصف الطيران الحربي الإسرائيلي مساء أمس موقعا لكتائب القسام وانفاقا في رفح وذلك بعد ساعات من سقوط صاروخ من طراز ''جراد'' في وسط مدينة ''عسقلان'' حيث أصاب منزلاً إصابة مباشرة، وأسفر عن إصابة 3 إسرائيليين بالهلع، كما أدى إلى وقوع أضرار مادية بممتلكات أخرى وعدد من المركبات في المكان، حسبما أعلن ناطق عسكري، وردت إسرائيل بإطلاق تهديدات جديدة ضد قطاع غزة·
وقالت إذاعة الجيش الإسرائيلي، إن وزير الدفاع ايهود باراك أنهى صباح أمس، مشاوراته الأمنية مع قادة جيشه لبحث سبل الرد على سقوط صاروخ ''جراد'' على عسقلان التي تبعد نحو 13 كيلومتراً عن حدود قطاع غزة، وهي أعمق نقطة يبلغها صاروخ داخل الأراضي الإسرائيلية منذ دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ في 18 يناير·
كما اجتمع المجلس الأمني الإسرائيلي المصغر بحضور رئيس الحكومة ايهود أولمرت ووزيرة الخارجية تسيبي ليفني، للاطلاع على توصيات قادة الجيش للرد على إطلاق الصواريخ· وأكدت ليفني أنه ''يجب ضرب ''حماس'' بقسوة، وإلا سيختل توازن الردع الذي أقمناه خلال العملية''، التي جرت في قطاع غزة بين 27 ديسمبر و18 يناير· وتحدت ليفني منافسها باراك بشن هجوم جديد، وقالت لإذاعة الجيش ''يتعين تحقيق الردع الآن في مواجهة (حماس)· والردع يتحقق بالقوة وبالقوة الكبيرة''· وقال باراك في بيان ''وجهنا صفعة قوية جداً لـ(حماس)، وهي الآن تجمع أشلاءها· انها فعلاً تهتم باقرار بالهدوء، لكن النيران (من غزة) حقيقة لا يمكن تجاهلها''·
وقال مارك ريجيف المتحدث باسم أولمرت: ''(حماس) تلعب بالنار، وإذا حدث تصعيد فلن تلوم (حماس) الا نفسها''· واضاف: ''(حماس) عملت عن عمد على كسر الهدوء''·
وقال الفلسطينيون في رفح، وهي بلدة على الحدود بين مصر وغزة ملأى بالأنفاق، إنهم تلقوا رسائل هاتفية مسجلة تحذرهم وتطالبهم بتجنب ''شخصيات ارهابية ومخازن سلاح''، وهو ما يعد مقدمة محتملة لضربات انتقامية إسرائيلية· وقال بني فاكنين رئيس بلدية ''عسقلان'' لراديو إسرائيل إن صاروخاً ''ضرب قلب حي سكني''· وأضاف: ''من حسن الحظ انه سقط في منطقة مفتوحة''· واضاف ''علي حد علمي عندما يكون الصاروخ من طراز (جراد) تكون (حماس) هى التي اطلقته''·
وأشارت وسائل إعلام إسرائيلية إلى أن هجمات انتقامية جديدة قد تشمل اغتيالات لقادة ''حماس''·
وقال الجنرال في الاحتياط عاموس جلعاد كبير مستشاري وزير الدفاع الاسرائيلي للاذاعة العسكرية، ان مطلقي الصواريخ التي سقطت على اسرائيل خلال الايام الماضية، لا ينتمون الى حركة ''حماس''· وقال ان من يطلق الصواريخ ''ليسوا من حركة حماس· ولكن هذا لا يغير في الامر شيئا، لان (حماس) تزعم انها تحكم قطاع غزة، وعليها بالتالي ان تتحمل مسؤولية هذا الحكم''· واضاف ان هذه الصواريخ تطلقها ''مجموعات متطرفة تحركها ايران''· واكد جلعاد الذي زار مصر مراراً خلال الاسابيع الماضية للتفاوض حول تهدئة مع ''حماس'' انه ''قلما يهم ما الذي ستفضي إليه المحادثات الجارية حالياً بين ''حماس'' ومصر، فإسرائيل ستحتفظ بحقها في الرد العسكري عند تعرضها لاعتداء''·
وقالت المصادر الاسرائيلية ان دوي انفجارات سمع في اعقاب سقوط الصاروخ في منطقة مفتوحة في مركز المدينة، بعد لحظات من انطلاق صافرات الإنذار في السابعة من صباح امس·

اقرأ أيضا

ثلاثة قتلى بانفجار سيارة مفخخة في ريف الرقة