الاتحاد

الإمارات

طحنون بن زايد: «كلنا الإمارات» تحمل مسؤولية تحقيق الأهداف الوطنية

طحنون بن زايد (الصور من وام)

طحنون بن زايد (الصور من وام)

أصدر سمو الشيخ طحنون بن زايد آل نهيان رئيس هيئة طيران الرئاسة رئيس جمعية “ كلنا الإمارات “، قرارا بتشكيل مجلس أمناء الجمعية برئاسة سموه، ويضم أعيان القبائل وكبار مسؤولي المؤسسات والهيئات الحكومية وشبه الحكومية والمثقفين من حملة الدكتوراه وغيرها من المؤهلات العلمية العليا في مختلف التخصصات، بجانب الأعضاء المؤسسين للجمعية من غير أعضاء مجلس الإدارة.
ونص القرار على أن تكون مدة مجلس أمناء الجمعية أربع سنوات، ويكون مسؤولاً عن متابعة وتوجيه مجلس الإدارة وتقديم النصح والمشورة والدعم اللازم لضمان تحقيق الجمعية لأهدافها، إضافة إلى تحقيق المتطلبات العامة لأعضاء الجمعية بينما ستتم مخاطبة المؤسسات الحكومية لترشيح من تراه مناسبا لتمثيلها في مجلس الأمناء.
وأكد سمو الشيخ طحنون بن زايد آل نهيان أول عضو يسجل رسميا في الجمعية، في كلمة بهذه المناسبة، أن إطلاق الجمعية يعتبر أحد أهم مشاريع المجتمع الإماراتي يحمل مسؤولية تحقيق الأهداف الوطنية المقدسة، وقال سموه، “عبر هذه الجمعية نسير معا يدا بيد لخدمة وطننا الحبيب، ووجودكم في هذا اليوم وهذا المكان فيه دلالة على مدى الحب والوفاء الذي تحملونه لوطنكم دولة الإمارات”. وأضاف سموه “كم سررت وابتهجت عندما علمت أنكم بادرتم للتواجد والحضور والمساهمة في بناء أحد أهم المشاريع المجتمعية الوطنية التي تحمل أهدافا مقدسة، فإنكم اليوم تسجلون بهذا الإنجاز تاريخا سيحفظ لكم على مرور الزمان وستذكركم الأجيال جيلا تلو جيل لأنكم ترسمون طريقا للمبادرة والعطاء والاستعداد وأن الجميع عبر الجمعية سيسيرون معا يدا واحدة حبا ووفاء لوطننا المعطاء”.
وقال سموه، “إننا عملنا بإخلاص سويا على مدى أشهر طويلة ليخرج المشروع الوطني إلى النور وواجهنا التحديات والصعوبات والمحبطات التي زادتنا إيمانا راسخا بمشروعنا الوطني وأن نخرجه إلى النور، وأنتم اليوم ترسمون شعاع الأمل في غد يزداد فيه وطننا إشراقا ونموا لأننا نريدكم أن تعينونا في بناء الإنسان كما رفعتم البنيان.
الإخلاص للأرض
وأضاف سموه،”أحلم في يوم يكون كل بيت إماراتي جزءا من مشروع “كلنا الإمارات” هذا الشعار الذي نطلقه كثيرا ونرفعه بفخر في كل التحديات، ويأتي اليوم الذي نضعه على أرض الواقع عملا وطنيا خالصا لوجه الله سبحانه وإثباتا أن أبناء الإمارات يتسابقون لحماية مكتسباتهم الوطنية من خلال المساهمة في العمل المجتمعي”.
وقال، “إننا نحلم أن يكون كل مواطن إماراتي على أهبة الاستعداد مؤهلا للتعامل مع كل الظروف في الضراء قبل السراء..فقد جعل الله سبحانه وتعالى أيام السراء كثيرة أساسها هذا الشعب الأصيل المخلص المتفاني المتلاحم المتعاضد المترابط مع بعضه البعض فلا فرق بيننا اليوم إلا بحجم العطاء وقدر الإخلاص للأرض التي تجمعنا “.
وأضاف سموه “إن أرضنا تقع في جغرافيا حساسة عالميا تتكالب عليها الظروف، ويطمع فيها الطامعون ليس في ثروتنا الاقتصادية فحسب وإنما في لحمتنا الوطنية وتعاضدنا.. وكلكم تعلمون مدى حساسية وضع الوطن وموقعه الجغرافي .. فلسنا بعيدين عن أكثر مناطق العالم توترا ولزم علينا التدرب والاستعداد والتأهب لحماية أنفسنا وعائلاتنا وأطفالنا وشوارعنا ومدارسنا وكل ما بنيناه خلال سنوات البذل والعطاء”.
جاهزون قولا وفعلا
وأضاف سمو الشيخ طحنون بن زايد آل نهيان،”أني معكم وأريدكم جميعا أن تكونوا معي نشمر السواعد ونعد العدة ونكون جاهزين قولا وفعلا..أريد كل واحد منكم أن يكون مؤهلا بأعلى مستويات التميز لحماية نفسه وأسرته ومجتمعه .. وأن تثقفوا أنفسكم لتصنعوا الأفعال لا أن تصنعكم ردودها.. وفي الأزمات لا أريدكم أن تندموا على أيام قضيناها في فراغ وملل نضيع قادمها في ما لا ينفع ولا يفيد، يجب أن نتعلم كيف نتعامل مع الأزمات ونتخلص من الآفات ونحمي الأرض والعرض ونفزع لإغاثة الأهل والجيران”. وأكد سموه فخره كونه إماراتيا.
وقال: أكبر فخري أني واحد منكم، ويشرفني أن أكون عضوا عاديا في جمعية “ كلنا الإمارات” لا فرق بيني وبين أي منكم إلا بحجم العمل الوطني والعطاء الميداني الذي سأسعى جاهدا ومخلصا بإذن الله تعالى أن أكون من المجتهدين في دعم مسيرة الجمعية التي تشرفت بالانضمام إليها وسأكون إن شاء الله بينكم في الميدان أعمل كما تعملون وأشارككم خدمة وطننا العزيز”.
إشهار جمعية
وكانت وزارة الشؤون الاجتماعية أصدرت قرارها رقم 159 للعام الجارى2012 بشأن إشهار جمعية “كلنا الإمارات” طبقا لنص المادة 11 من القانون الاتحادي رقم 2 لعام 2008 بشأن الجمعيات والمؤسسات الأهلية ذات النفع العام، لتعزيز وترسيخ مفهوم المواطنة في مختلف إمارات الدولة وتنشئة الأبناء تنشئة صحيحة، بجانب إسهامها بفاعلية في تنمية وتعزيز روح الولاء والانتماء للوطن لدى الأبناء وتقوية أواصر المحبة والألفة والتلاحم بين أطياف المجتمع الإماراتي.
المسؤولية الوطنية
وتعني الجمعية بتحفيز مشاركة المواطنين لتحمل المسؤولية الوطنية وتدريب وتأهيل المواطنين للتعامل مع حالات الطوارئ والأزمات وتنظيم الندوات والمؤتمرات والمحاضرات وحملات التوعية للتعريف بإنجازات الدولة والمشاركة في احتفالاتها الوطنية، إضافة إلى التعريف بتاريخ وإنجازات الدولة.
وأسس جمعية “كلنا الإمارات”، سمو الشيخ طحنون بن زايد آل نهيان، ومحمد خلف المزروعي، ومحمد بن كردوس العامري، والدكتور محمد مسلم بن حم العامري، ومطر سهيل اليبهوني، وأحمد جمعة الحوسني، ومبارك بن على النسي الهلالي، وحمد سالم العامري، وضرار بلهول الفلاسي، وسعيد المقبالي، وعيضة مبخوت المنهالي، وصالح بن نصره العامري، ومسلم سالم بن حم العامري، ومحمد خليفة كلفوت القبيسي، وعلي القايدي، وفايزة موسى سليمان، ومحمد خلفان المشوي القبيسي، وزاكية محمد زوجة راشد هلال، ونورة حمود الشيكلي، ويوسف سالم المحرمي، وحمد مبخوت بن عيل المنهالي، وعلي بن أحمد النعيمي، وعمر بن لحه الشحي، وابتسام على راشد السعدي.
اجتماع المؤسسين
وتم خلال اجتماع مؤسسي الجمعية وحضور ممثل وزارة الشؤون الاجتماعية انتخاب مجلس إدارة للجمعية لمدة أربع سنوات يضم تسعة أعضاء هم، محمد بن كردوس العامري، ومحمد خلف المزروعي،ضرار بلهول الفلاسي، وصالح بن نصرة العامري، ومحمد خلفان المشوي القبيسي، ومسلم بن حم العامري، وأحمد جمعة الحوسني، وإيمان الحميري، ومحمد خليفة كلفوت القبيسي.
وشكل مجلس إدارة الجمعية خلال اجتماعه الأول عقب انتخابه، لجنة تضم محمد المشوي القبيسي، وأحمد جمعة الحوسني، ومحمد خليفة كلفوت القبيسي، وإيمان الحميري، وعلى بن أحمد النعيمي لدراسة فكرة تأسيس مكتب تنفيذي للجمعية، ووضع تصور لمختلف لجانها التنفيذية التي ستقوم بإدارة أعمال الجمعية على أن يصدر قرار نهائي بشأن تأسيس المكتب التنفيذي خلال الاجتماع الثاني لمجلس الإدارة.
واعتمد مجلس الإدارة طلبات الشراء الخاصة بتوفير طلبات ومستلزمات مختلف الإدارات التي سيتم تأسيسها في الجمعية، فضلا عن تشكيل لجنة برئاسة محمد بن كردوس العامري، وعضوية محمد المشوي القبيسي، وأحمد جمعة الحوسني، ومحمد بن كلفوت القبيسي، وإيمان الحميري، وعلي بن أحمد النعيمي، لمقابلة الموظفين المرشحين للعمل في وظائف إدارات الجمعية.
وتنظم الجمعية بمشاركة أعضائها أنشطة وفعاليات ضمن مجالات رئيسية أربعة هي التدريب على أساسيات التعامل مع الأزمات وخاصة الإسعافات الأولية والإطفاء ومكافحة الحريق ومهارات الإخلاء والإنقاذ ومهارات تصنيع الاحتياجات الأساسية واستخدام الآلات والمعدات الهامة في الحياة العامة، فضلاً عن مشاركة أعضاء الجمعية في الأنشطة المجتمعية البيئية والإنسانية والثقافية، إضافة إلى المساهمة في تنظيم الفعاليات الوطنية كتنظيم المعارض الوطنية والتواجد والتعاون مع مختلف الجهات المنظمة لمختلف الفعاليات فى الدولة والتفاعل مجتمعيا في مختلف الأحياء والمناطق في الدولة.
ويقوم مجلس إدارة الجمعية حالياً بدراسة مختلف الأنشطة التي يمكن للأعضاء المشاركة فيها كجزء من واجبهم في خدمة الوطن والمجتمع، وبالنسبة لتشكيلات الجمعية، سيتم تقسيم كل مجموعة من الأعضاء إلى فريق في الجمعية، بينما يشكل كل فريق 20 إلى 30 عضوا من الأصدقاء والأهالي والزملاء يتشاركون في رابط عائلي أو رابط صداقة أو رابط زمالة، ويفرض على كل مواطن إماراتي يرغب في الانضمام للجمعية تشكيل فريق أو الانضمام إلى الفرق التي لم يكتمل الحد الأقصى لعدد أعضائها.
وحددت الجمعية شروط تأسيس فرقها حيث يحق لأي عضو من أعضائها أن يشكل فريقا شريطة التقيد بقوانين وأنظمة الجمعية، ويمكن لـ 10 أعضاء التقدم بطلب كتابي موجه إلى الجمعية لتشكيل فريق رسمي، شريطة أن يستكمل الحد الأدنى القانوني للفريق 20 عضوا خلال ثلاثة أشهر من تاريخ الحصول على موافقة مجلس إدارة الجمعية على التشكيل، بينما يحدد تصنيف الفريق في كل تشكيل “فريق عائلي أو فريق أصدقاء أو فريق زملاء “من الذكور أو الإناث أو من الجنسين معا.
متطلبات العضوية
ويستكمل كل عضو من أعضاء الفريق متطلبات الانضمام لعضوية الجمعية حسب النظام الرسمي، ويخطر مسؤول الفريق بقرار مجلس إدارة الجمعية بشأن طلبات عضوية جميع أفراد الفريق خلال أسبوعين من تاريخ صدوره، بينما يكون لكل فريق من فرق الجمعية هيكل تنظيمي يسهل عملية إدارته وينتخب كل فريق رئيسا ونائبا للرئيس، بجانب أمين للسر يكون مسؤولا عن التواصل مع الجمعية، فضلاً عن منسق إعلامي يكون مسؤولا عن تنسيق التواصل بين أعضاء الفريق ومسؤولي الفعاليات المختلفة في الجمعية حيث تم وضع هيكلية دقيقة تضمن تفاعل كل فريق مع أنشطة الجمعية وتسهل عملية التواصل بين أعضائها.
ويتواصل مجلس إدارة الجمعية مع العديد من المؤسسات الحكومية و شبه الحكومية والخاصة فى مختلف إمارات الدولة لتقديم امتيازات وتسهيلات لأعضاء الجمعية التي ستقوم بتسجيل ساعات الخدمة الوطنية لكل عضو تمكنه من الحصول على امتيازات استثنائية، بينما يدرس مجلس الإدارة تميز أعضاء الجمعية وتقديم أسعار خاصة لهم في مختلف الشركات والمؤسسات التي يمتلكها مؤسسي وأعضاء الجمعية كالوكالات التجارية من السيارات والسفر والسياحة والمطاعم والخدمات.
وتدعم الجمعية أعضاءها وخاصة الشباب الذين يمتلكون شركات تجارية ويحتاجون إلى دعم وذلك من خلال توجيه أعضاء الجمعية للتعامل مع هذه الشركات في مختلف إمارات الدولة، فيما تبدأ الجمعية خلال مرحلة ثانية بإقامة معارض خاصة بشركات الأعضاء الشباب في مختلف إمارات ومدن الدولة، بينما تقوم شركات الأعضاء الكبرى بالتعامل ودعم شركات الشباب من أعضاء الجمعية.


طلبات الانضمام إلى العضوية
عقب استكمال تشكيل الإدارات التنفيذية لجمعية “كلنا الإمارات” وتدريب موظفيها وتطوير موقعها الإلكتروني ونظام الحاسوب الخاص بالعضوية سيعلن عن موعد تقديم المواطنين طلباتهم للانضمام لعضويتها برسوم رمزية قدرها مائة درهم سنويا حيث يقتصر التسجيل في عضوية الجمعية على مواطني دولة الإمارات، ويسمح بانضمام الأطفال من سن العاشرة شريطة وجود قريب من الدرجة الأولى لتحمل المسؤولية المباشرة عن مشاركات الأطفال في الأنشطة المناسبة لأعمارهم التي تنظمها الجمعية. وأكدت الجمعية، ضرورة أن يحقق أعضاؤها الأهداف التي تسعى الجمعية إلى تحقيقها، بجانب تجنبهم كل ما يضر الغير وكيان الجمعية أو يسيء إلى سمعتها والالتزام بنظامها الأساسي ولوائحها الداخلية وقرارات مجلس إداراتها إضافة إلى تنبيه المجلس بالمخالفات التي تصدر من الغير والتعاون مع مجلس الإدارة وتنفيذ ما يكلفه به المجلس وأن يكون مثالا في سلوكه وتصرفاته.

اقرأ أيضا

محمد بن راشد يؤكد عمق الروابط الاستراتيجية مع الولايات المتحدة