الاقتصادي

الاتحاد

الدولار يتعرض لضغوط مكثفة·· والأسهم العالمية تواصل صعودها


عواصم - رويترز: انخفض سعر الدولار لفترة وجيزة أمس أمام اليورو والفرنك السويسري الذي يعتبر ملاذا آمنا بعد أن نقل عن محافظ البنك المركزي الإيراني قوله إن إيران تقوم بتحويل أصولها من حسابات في الخارج مما اثار مخاوف تتعلق بتجنب المخاطر، لكن الين ارتفع أمام الدولار واليورو بعد ان قال بنك اليابان المركزي انه يتوقع تقديم موعد انهاء السياسة النقدية المتساهلة للغاية·
وظهرت المخاوف والمخاطر السياسية كعامل مؤثر في الاسواق هذا العام بعد ان اثار برنامج إيران النووي اعتراضات عالمية قد تسفر عن فرض عقوبات اقتصادية على طهران، ورفعت لجنة السوق المفتوحة التابعة للبنك المركزي الامريكي أسعار الفائدة 13 مرة متتالية منذ منتصف عام 2004 ليبلغ سعر الفائدة الأمريكية 4,25 بالمئة مما دعم ارتفاع الدولار العام الماضي·
وسجل اليورو 1,2068 دولار انخفاضا من 1,2098 دولار عند اقفاله السابق في نيويورك امس الأول، وبلغ اليورو 139,12 ين بالمقارنة مع 139,56 ين في نيويورك أمس الأول، وسجل الدولار 115,25 ين انخفاضا من 115,41 ين في نيويورك امس الأول·
وظل سعر الدولار في الأسواق الاسيوية أمس محدودا بنطاق تأرجحه المستمر منذ اسبوعين إذ لم تظهر مجموعة من البيانات الاقتصادية الأمريكية دلائل تذكر تشير إلى أي درجة سيرفع مجلس الاحتياطي الاتحادي أسعار الفائدة، ومن المنتظر أن تتضح بدرجة أكبر سياسة البنك المركزي الأمريكي عندما يعلن البنك قراره بشأن سياسات الفائدة في 31 يناير ويحل بن برنانكي محل الان جرينسبان رئيسا للبنك بعد ذلك·
ورفعت لجنة السوق المفتوحة التابعة للبنك أسعار الفائدة 13 مرة متتالية منذ منتصف عام 2004 ليبلغ سعر الفائدة الأمريكية 4,25 بالمئة مما دعم ارتفاع الدولار العام الماضي، وتجاهلت السوق تصريحات جانيت يلين رئيسة بنك سان فرانسيسكو الاحتياطي الاتحادي التي قالت إن البنك المركزي قريب من منتصف النطاق الافتراضي لأسعار الفائدة بين 3,5 و5,5 بالمئة، وأضافت أن البنك اقترب من نهاية دورة رفع الفائدة لكنها تابعت انه لم يبلغ النهاية بعد وربما تكون أمامه بضع تحركات أخرى·
وحظي الدولار ببعض الدعم أمس الخميس من تصريحات ريتشارد فيشر رئيس بنك دالاس الاحتياطي الاتحادي عن أن أغلب المناطق في الولايات المتحدة تشهد نموا اقتصاديا كبيرا، وجاءت البيانات الصادرة أمس الاول متباينة، فتراجع بناء المنازل الجديدة في ديسمبر مما يشير إلى تراجع في حالة ازدهار سوق العقارات الأمريكية في حين أظهر تقرير عن الصناعات التحويلية انخفاضا غير متوقع في أداء المصانع، لكن المطالبات بإعانات البطالة لأول مرة تراجعت إلى أدنى مستوياتها في ست سنوات مما يشير إلى تحسن في سوق العمل، وقال متعاملون إن أي رفع جديد لاسعار الفائدة والذي من شأنه دعم الدولار سيعتمد على تحسن هذه البيانات·
وجرى تداول الدولار بسعر يبلغ نحو 115,55 ين بارتفاع طفيف عن سعر إقفاله السابق في نيويورك البالغ 115,41 ين، وسجل اليورو 1,2075 دولار في منتصف نطاقه بين 1,20 و1,22 دولار بالمقارنة مع 1,2098 دولار في نيويورك أمس الأول، وبلغ الدولار 139,55 ين بالمقارنة مع 139,56 ين أمس الأول في نيويورك· وفي أسواق الاسهم العالمية ارتفعت أسعار الأسهم الأوروبية أمس بعد أن زادت أسهم شركات الطاقة مع ارتفاع أسعار النفط فوق مستوى 67 دولارا للبرميل في حين ارتفع سهم شير البريطانية للأدوية بعد تسوية نزاع قانوني، وكان المضاربون يتوقعون أن تفتح البورصات الأوروبية على انخفاض بعد أن فقدت الاسهم الاسيوية المكاسب التي حققتها في التعاملات المبكرة لكن أنباء الشركات في أوروبا دعمت الأسعار، وارتفع كذلك سهم تي· دي· سي الهولندية للاتصالات بعد ان قالت مجموعة أن· تي· سي انها تملك 88,2 بالمئة من المجموعة·
ومن ناحية أخرى هبط سهم ال· في· ام· اتش الفرنسية للسلع الفاخرة بنسبة واحد بالمئة بعد أن أبدت قلقها لدى اعلانها بيانات المبيعات بعد اقفال أمس الأول، وارتفع مؤشر يورو فرست المؤلف من 300 سهم اوروبي بنسبة 0,35 بالمئة مسجلا 1296,81 نقة بعد أن عوض أكثر من نصف خسائره الكبيرة يوم الأربعاء في الجلسة السابقة، وارتفع مؤشر يورو ستوكس الأضيق نطاقا بنسبة 0,4 بالمئة ليسجل 3607,83 نقطة· واستقرت الاسهم اليابانية في نهاية جلسة التعاملات أمس مع انخفاض أسهم شركات الوساطة المالية عبر الانترنت وارتفاع أسهم الشركات الاخرى التي يتوقع أن ترتفع أرباحها·
واستقر مؤشر نيكي القياسي دون تغيير على 15696,69 نقطة بينما ارتفع مؤشر توبكس الاوسع نطاقا 0,25 في المئة إلى 1624,39 نقطة، وفقد مؤشر نيكي 6,8 في المئة في جلسات التداول الثلاث الاولى الاسبوع الجاري، وتسارعت وتيرة التراجع بسبب اقبال شديد على البيع من جانب مستثمرين أفراد أزعجهم تحقيق يجري في تصرفات شركة الانترنت لايفدور·

اقرأ أيضا

رئيسة المفوضية الأوروبية: نحتاج "خطة مارشال" لأوروبا لحد تداعيات كورونا