الاتحاد

الاقتصادي

"أدنوك" تنوي تقسيم امتياز نفطي ضخم للحقول البحرية

أعلنت شركة بترول أبوظبي الوطنية «أدنوك» اليوم أنها في مرحلة متقدمة من المفاوضات مع ما يزيد على 12 من الشركاء المحتملين الذين أعربوا عن اهتمامهم بالحصول على حصة في حقوق الامتياز الجديدة للحقول البحرية في إمارة أبوظبي والتي تديرها حالياً شركة أبوظبي العاملة في المناطق البحرية«أدما العاملة»، والتي تنتهي مدة سريانها بحلول شهر مارس 2018.

وتضم قائمة الشركاء المحتملين عدداً من الشركاء الحاليين، إضافة إلى مجموعة أخرى جديدة من الشركات المهتمة بالدخول في شراكة مع أدنوك.

وتأتي هذه الخطوة بعد إعلان «أدنوك» عن برنامج مبادرات جديد يهدف إلى توسيع نطاق الشراكات الاستراتيجية البنّاءة وخلق فرص استثمارية مشتركة جديدة بما يسهم في الإدارة الفعالة والاستباقية لمحفظة أصولها.

وتعتمد هذه المبادرات على النموذج التشغيلي المرن والمتطور لأدنوك، وسيسهم في تنفيذ استراتيجيتها المتكاملة للنمو الذكي 2030، والتي تتطلع من خلالها إلى تعزيز القيمة في جميع العمليات والأصول على مستوى المجموعة حيث ستسهم هذه المبادرات في زيادة الإيرادات وتحقيق النمو الذكي والارتقاء بالأداء وضمان وصول المنتجات إلى الأسواق الرئيسية ذات معدلات النمو المرتفعة.

وسيتم تقسيم امتياز/أدما العاملة/ الحالي إلى اثنين أو أكثر بشروط تجارية جديدة لضمان تحقيق قيمة إضافية وتوفير المزيد من فرص الشراكة.

وسيضم الامتياز كلا من حقل زاكوم السفلي، وحقول: أم الشيف ونصر وأبو البخوش وأم اللولو وسطح الرازبوت.

وستحتفظ حكومة أبوظبي بالحصة الأكبر حيث ستمتلك من خلال شركة «أدنوك» نسبة 60% في مناطق الامتياز الجديدة.

وبهذه المناسبة، قال معالي الدكتور سلطان بن أحمد الجابر وزير دولة الرئيس التنفيذي لشركة بترول أبوظبي الوطنية «أدنوك» ومجموعة شركاتها «تماشياً مع توجيهات القيادة، تستمر أدنوك بالعمل على تنفيذ استراتيجية النمو الذكي التي تهدف إلى تعزيز القيمة ورفع الكفاءة وزيادة العائد الاقتصادي والمرونة مع ضمان الالتزام بصحة وسلامة كوادرنا البشرية وأمن وسلامة المنشآت والعمليات في كافة جوانب الأعمال».

وأضاف: «تتقدم المفاوضات بشكل جيد سواء مع الشركاء الحاليين أو المحتملين حيث لمسنا اهتمامهم الكبير بحقوق الامتياز وذلك نظراً لاستقرار البيئة الاستثمارية في الدولة، والسمعة المرموقة التي رسختها أدنوك كشريك موثوق، وكذلك نظراً لمزايا الامتياز الجديد».

وأضاف: «يركز برنامج مبادرات أدنوك الجديد على توسيع نطاق الشراكات النوعية من خلال التعاون والعمل مع شركاء استراتيجيين من أصحاب الكفاءات القادرين على تقديم أفكار مبتكرة وقيمة إضافية من خلال القيام بدور مكمّل لخبراتنا عبر توظيف التكنولوجيا المتطورة، وضخ الاستثمارات طويلة الأجل، وضمان دخول أسواق جديدة، والالتزام بالمساهمة في تعزيز فعالية العمليات التشغيلية، ونقل المعرفة، وتعزيز النمو الذكي والمستدام، وتحقيق إيرادات تنافسية، والاستعداد للاستثمار في مختلف مجالات وجوانب الأعمال، بما يضمن تقديم نتائج إيجابية للطرفين».

ويرجع الاهتمام الكبير بالامتياز الجديد للحقول البحرية إلى سجل «أدنوك» الذي يزخر بعلاقات الشراكة طويلة الأمد والبنّاءة والمثمرة، والمناخ الاستثماري المستقر والجاذب في دولة الإمارات، وتكاليف الإنتاج المنخفضة، وكذلك السجل المتميز لأدنوك في الالتزام بأفضل معايير الصحة والسلامة والبيئة.

وبعد إعلان أدنوك في عام 2016 عن دمج عمليات شركة أبوظبي العاملة في المناطق البحرية/أدما العاملة/، وشركة تطوير حقل زاكوم/زادكو/، ستقوم الشركة المتكاملة الجديدة بإدارة امتيازات أدما الجديدة والامتياز الحالي لحقل زاكوم العلوي/الذي تديره حالياً شركة زادكو/، بما يحقق الاستفادة من فرص التكامل في العمليات لخفض التكاليف والارتقاء بالأداء.

ومن المخطط الانتهاء من عملية دمج الشركتين قبل نهاية العام الحالي.

وفيما تسعى «أدنوك» إلى رفع طاقتها الإنتاجية من النفط لتصل إلى 3,5 مليون برميل في اليوم في عام 2018، يزداد الاهتمام بتطوير الحقول البحرية.

وتنتج مناطق الامتياز التي تديرها حالياً/أدما العاملة/ نحو 700 ألف برميل من النفط يومياً وتخطط أدنوك لرفع الطاقة الإنتاجية من هذه المناطق لتصل بحلول العام 2021 إلى مليون برميل يومياً.

 

اقرأ أيضا

ترامب يطالب البنك الدولي بالتوقف عن إقراض الصين