الاتحاد

الاقتصادي

جولة آسيوية للعاهل السعودي لتعزيز العلاقات الاقتصادية مع نمور آسيا


الرياض - رويترز: تسعى السعودية أكبر مصدر للنفط في العالم لتعزيز وجودها الاقتصادي والسياسي في دول آسيا المزدهرة من خلال جولة يبدأها الملك عبد الله بن عبد العزيز وعدد من كبار المسؤولين الاسبوع المقبل تشمل الصين والهند، وبعد انضمام السعودية لمنظمة التجارة العالمية في ديسمبر أصبح اقتصادها المحمي والمزدهر على استعداد للانفتاح على العالم الخارجي وتتطلع المملكة كذلك لفرص تصديرية جديدة لدى شركات اسيوية كبرى·
ومن المقرر أن يصل الملك عبد الله ووفد أعمال كبير يضم علي النعيمي وزير النفط إلى الصين غدا ثم يتوجه إلى الهند وماليزيا وأخيرا إلى باكستان من الأول إلى الثالث من فبراير المقبل، وقال مسؤول سعودي 'اهتماماتنا التجارية تتزايد خاصة مع الصين والهند والدول الإسلامية في آسيا·· والسوق السعودية التي تتعامل في الأغلب مع أميركا وأوروبا تجد فرصا جديدة للاستثمار'·
وأضاف المسؤول 'لدينا علاقات قائمة لكن أهميتها تتزايد بدرجة كبيرة بسبب تحسن نوعية انتاجهم من السلع والخدمات وزيادة قدرتهم التنافسية وسوقنا تستهلك الكثير من انتاجهم'·· وستكون الهند والصين ثاني أكبر مستهلك للنفط في العالم محطتين رئيسيتين في جولة المسؤولين السعوديين الراغبين في دخول هذه الأسواق عن طريق مشروعات مشتركة· وقال مصدر سعودي 'سياستنا هي زيادة صادرات النفط للسوق وتلبية الطلب·· ونحن المورد الرئيسي للصين والهند وسنظل نحتفظ بهذا الوضع·· ومن هنا يأتي النمو·· ونريد في الوقت نفسه اقامة علاقات من خلال الاستثمار'·· وأضاف ان الهند والصين تنشطان في مجالات الهندسة والمعدات والاستشارات وخدمات أخرى'·
وقال منتجو أوبك إن هناك حاجة للمزيد من المصافي الأكثر تطورا التي يمكنها معالجة انواع الخام الثقيلة الأصعب في تكريرها· ومن المتوقع أن يدعم انضمام المملكة لمنظمة التجارة العالمية استثماراتها الاجنبية مما يوفر المال لتنويع اقتصاد البلاد المزدهر المعتمد على النفط وجلب فرص تصديرية جديدة للشركات السعودية خاصة في مجال البتروكيماويات·
وقال البرت مومديجيان من كريدي سويس فرست بوسطن 'بدأت دول أخرى في المنطقة مبادرات· والعلاقات الطيبة مع الصين والهند منطقية لأنها أسواق جيدة'·· وقال السفير الصيني لدى السعودية وو تشوانهوا إن الخام السعودي مثل 13,8 بالمئة من واردات النفط الصينية في عام ،2004 وأضاف 'حجم التبادل التجاري بين الصين والسعودية بلغ 14,5 مليار دولار في 11 شهرا من ·'2005
وقال دبلوماسيون ومحللون إن الزيارات لباكستان وماليزيا ستتركز على تعزيز الروابط التجارية والثقافية مع السعودية، وقال السفير الباكستاني عبد العزيز ميرزا إن بلاده مهتمة بالاستثمارات السعودية في خطط لتطوير ميناء جوادار، ومن المتوقع أن يصبح الميناء نقطة النهاية لخط أنابيب غاز يصل من تركمانستان عبر افغانستان حيث ابقت الاضطرابات المشروع معطلا·

اقرأ أيضا

«التخطيط العمراني والبلديات» تبدأ تطوير منطقة ميناء زايد